Jele & Associates Law Firm

Jele & Associates Law Firm A trusted law firm providing professional legal services with integrity, dedication, and excellence.

We are committed to protecting our clients’ rights and delivering practical legal solutions.

17/08/2026

THE CONTRACT LAW⚖️

DON’T CONFUSE NOVATION WITH ASSIGNMENT.🤷‍♂️🤔

In contract law, novation and assignment both involve transferring contractual rights or obligations, but they are legally quite different. The important legal distinction are hereunder:-

✅1. Novation

Novation is the process by which an existing contract is replaced by a new contract, usually involving a new party, with the agreement of all relevant parties.
In a novation, the original contractual relationship is extinguished and a new contractual relationship takes its place. Novation substitutes one contractual relationship for another.

✅2. Assignment

Assignment is generally the transfer of a contractual right or benefit from one person to another.
The person transferring the right is the assignor, while the person receiving it is the assignee. Assignment transfers a right or benefit; it does not normally replace the original contract.

14/05/2026

اللغة والعدالة في المحاكم: هل يحقق اعتماد الإنجليزية العدالة أم يخلق فجوة جديدة أمام المتقاضين؟

بقلم: بول سبت لادو
المحامي والمستشار القانوني

أثار القرار الصادر عن رئيس القضاء في جمهورية جنوب السودان، والقاضي باعتماد اللغة الإنجليزية لغةً رسمية للعمل داخل المحاكم وكتابة الأحكام القضائية ابتداءً من يونيو 2026، نقاشاً قانونياً ومجتمعياً واسعاً، تجاوز مسألة اللغة إلى أسئلة أعمق تتعلق بمفهوم العدالة وحقوق المتقاضين في دولة متعددة اللغات والثقافات مثل جنوب السودان.

ويستند القرار، من الناحية الدستورية، إلى المادة (6/2) من الدستور الانتقالي لجمهورية جنوب السودان لسنة 2011 المعدل، والتي تنص على أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية للدولة. كما استند إلى مبدأ سمو الدستور الوارد في المادة (3)، باعتباره القانون الأعلى الذي تسمو أحكامه على أي تشريعات أخرى تتعارض معه.

وأشار المنشور القضائي أيضاً إلى وجود تعارض بين الدستور وقانون الإجراءات المدنية لسنة 2007، الذي كان يسمح باستخدام اللغتين الإنجليزية والعربية داخل المحاكم، مستنداً في معالجة هذا التعارض إلى القاعدة القانونية المعروفة Posterior Derogat Priori، أي “القانون اللاحق ينسخ القانون السابق”، باعتبار أن الدستور الانتقالي جاء لاحقاً للقانون المذكور.

ومن حيث المبدأ، فإن القرار يجد أساساً قانونياً واضحاً في النصوص الدستورية، خاصة مع توجه جنوب السودان نحو مواءمة نظامه القانوني مع أنظمة دول شرق أفريقيا التي تعتمد اللغة الإنجليزية في مؤسساتها الرسمية والقضائية.

لكن، وعلى الرغم من مشروعية القرار من الناحية الدستورية، فإن النقاش الحقيقي لا يتعلق باللغة الرسمية للدولة فقط، بل بكيفية تطبيق القرار ومدى توافقه مع مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وعلى رأسها الحق في المحاكمة العادلة.

فالمادة (19) من الدستور الانتقالي تكفل حق كل شخص في محاكمة عادلة وعلنية، وتضمن حق المتقاضي أو المتهم في فهم الإجراءات والدفاع عن نفسه بصورة فعالة. كما ينص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966، في المادة (14)، على حق أي شخص في أن يتم إبلاغه بالإجراءات بلغة يفهمها، وأن يحصل على مترجم إذا لم يكن قادراً على فهم اللغة المستخدمة داخل المحكمة.

ومن هذا المنطلق، فإن العدالة لا تتحقق فقط من خلال وجود قضاة ومحاكم وأحكام مكتوبة بصورة قانونية سليمة، بل تتحقق أيضاً عندما يكون المواطن قادراً على فهم ما يجري داخل المحكمة واستيعاب حقوقه وواجباته دون غموض أو إقصاء.

وفي مجتمع متنوع مثل جنوب السودان، حيث تُستخدم اللغة العربية واللغات المحلية على نطاق واسع في الحياة اليومية، فإن الانتقال الكامل إلى الإنجليزية داخل المحاكم قد يخلق تحديات حقيقية أمام فئات واسعة من المواطنين، خاصة أولئك الذين لم تتح لهم فرص التعليم باللغة الإنجليزية.

وقد يؤدي ذلك إلى صعوبة فهم طبيعة القضايا والإجراءات والأحكام القضائية، وهو ما قد ينعكس بصورة مباشرة على قدرة المتقاضين في الدفاع عن حقوقهم أو متابعة قضاياهم بفعالية. فالعدالة التي لا يفهمها المواطن قد تفقد ثقة الناس في النظام القضائي مهما كانت سلامة الإجراءات من الناحية الشكلية.

ويُحسب للسلطة القضائية أنها أدركت هذه التحديات، إذ نص المنشور القضائي على منح فترة انتقالية لتأهيل القضاة وتدريبهم لغوياً، مع مراجعة مستوى التنفيذ خلال عام 2027، وهو ما يعكس أن التحول اللغوي داخل المؤسسة القضائية ليس مجرد قرار إداري، بل عملية إصلاح مؤسسي تحتاج إلى وقت وإمكانات وضمانات عملية.

ومن الناحية التطبيقية، فإن نجاح القرار يتطلب اتخاذ خطوات مهمة، من أبرزها:

توفير الترجمة الفورية داخل المحاكم.

ضمان حق المتقاضين في فهم الإجراءات القضائية.

تدريب القضاة والعاملين في القطاع العدلي لغوياً ومهنياً.

تبسيط اللغة القانونية المستخدمة في الأحكام والإجراءات.

مراعاة الواقع الاجتماعي والثقافي للمجتمع الجنوب سوداني.

كما ينبغي ألا تتحول اللغة الإنجليزية إلى أداة لإقصاء بعض المواطنين أو خلق تمييز غير مباشر على أساس اللغة أو المستوى التعليمي، لأن مبدأ المساواة أمام القانون يقتضي أن تكون العدالة متاحة للجميع دون عوائق.

فاللغة، في النهاية، هي وسيلة لتحقيق العدالة وليست غاية في ذاتها. والقيمة الحقيقية للقضاء لا تُقاس باللغة التي تُكتب بها الأحكام فقط، وإنما بمدى قدرة النظام القضائي على حماية الحقوق وتحقيق الإنصاف وتمكين المواطن من الوصول إلى العدالة بصورة واضحة ومفهومة.

وفي التقدير القانوني، فإن اعتماد اللغة الإنجليزية داخل المحاكم قد يمثل خطوة تنظيمية ودستورية مشروعة، لكنه يحتاج إلى تطبيق متوازن يضمن عدم تحول اللغة إلى حاجز جديد أمام العدالة.

فالعدالة ليست مجرد نصوص وإجراءات ولغة رسمية، بل هي شعور المواطن بأن حقه مصان، وأنه قادر على فهم ما يجري أمامه داخل المحكمة دون خوف أو غموض أو تمييز.

The entire staff of Jele & Associates, would like to sincerely congratulate advocate Paul Sebit Lado on his timely and w...
01/04/2026

The entire staff of Jele & Associates, would like to sincerely congratulate advocate Paul Sebit Lado on his timely and well deserved admission to the South Sudan Bar Association.
Advocate Sebit is one of the critical thinker, legal researchers and analyst, he’s a resourceful advocate.

We wholeheartedly wishing you a successful and impactful legal career at Jele & Associates Law Firm, and may you continue to uphold justice with excellence and integrity.

20/03/2026

الجريمة السياسية: بين حماية الدولة وضمان الحريات

✍️ بول سبت لادو - المحامي

المقدمة

تُعد الجريمة السياسية من أكثر الموضوعات القانونية تعقيدًا نظرًا لارتباطها المباشر بطبيعة السلطة السياسية وحدود الحقوق والحريات. فهي تمثل نقطة التقاء بين القانون والسياسة، حيث يصعب أحيانًا التمييز بين الفعل الإجرامي والتعبير المشروع عن الرأي. وتبرز أهمية هذا الموضوع في كونه يثير تساؤلات جوهرية حول مدى مشروعية أفعال المعارضة، وحدود تدخل الدولة في حماية النظام العام، ومدى التزامها باحترام حقوق الإنسان.

مفهوم الجريمة السياسية

تُعرَّف الجريمة السياسية بأنها كل فعل يُرتكب بدافع سياسي أو يكون موجّهًا ضد الدولة أو نظام الحكم أو سياساتها. وهي تختلف عن الجرائم العادية في أن هدفها لا يكون تحقيق منفعة شخصية، بل التأثير على السلطة السياسية أو تغييرها أو تحدّيها. ويمكن تقسيمها إلى نوعين رئيسيين: جرائم تُرتكب ضد الدولة، مثل الخيانة أو الإرهاب أو محاولات الإطاحة بالحكومة، وجرائم تُرتكب من قبل الدولة، مثل الفساد أو الاعتقال التعسفي أو إساءة استعمال السلطة.

معايير التمييز بين الجريمة السياسية والجرائم العادية

تُثير الجريمة السياسية إشكالية قانونية جوهرية تتعلق بكيفية التمييز بينها وبين الجرائم العادية، نظرًا لتداخل الاعتبارات القانونية والسياسية. وقد طوّرت الأنظمة القانونية والفقه عدة معايير لمعالجة هذه الإشكالية، كل منها يركّز على جانب محدد من الفعل السياسي:

1- المعيار الموضوعي
يعتمد هذا المعيار على طبيعة الفعل نفسه وما إذا كان موجّهًا ضد الدولة أو نظامها السياسي، بصرف النظر عن نية الفاعل. ويُستخدم هذا المعيار لتحديد ما إذا كان الفعل يشكل تهديدًا مباشرًا للسلطة أو للنظام العام، وهو معيار يركز على النتائج والأثر المادي للفعل.

2- المعيار الشخصي (الذاتي)
يركّز هذا المعيار على الدافع السياسي لمرتكب الجريمة، أي الهدف الذي يسعى إليه الفاعل. فحتى إذا كان الفعل نفسه يُصنف عادةً كجريمة عادية، فإن اعتباره جريمة سياسية يعتمد على النية السياسية وراء ارتكابه.

3- المعيار المختلط
يجمع المعيار المختلط بين العنصرين: طبيعة الفعل والدافع السياسي معًا. ويُعد هذا المعيار أكثر المعايير دقة وواقعية في التطبيق، لأنه يوازن بين العنصر المادي للحدث (الفعل نفسه) والعنصر المعنوي (نية الفاعل).

تتجلى أهمية هذه المعايير بشكل خاص في مسائل مثل تسليم المجرمين، حيث تميل الدول إلى رفض تسليم الأشخاص إذا كانت الجرائم ذات طابع سياسي، حمايةً لحرية الرأي والمعارضة. ومع ذلك، يُستثنى من ذلك الجرائم الخطيرة مثل الإرهاب، التي تُعد خارج نطاق الحماية السياسية بسبب تهديدها للمجتمع الدولي.

الجريمة السياسية وحقوق الإنسان

ترتبط الجريمة السياسية ارتباطًا وثيقًا بحقوق الإنسان، إذ قد تُستخدم في بعض الأحيان كوسيلة لتقييد الحريات، لا سيما حرية التعبير والتجمع. وفي المقابل، قد تستغل بعض الجماعات هذا المفهوم لتبرير أعمال عنف غير مشروعة. ومن هنا تبرز ضرورة تحقيق توازن دقيق بين حماية أمن الدولة وضمان الحقوق الأساسية للأفراد، بما ينسجم مع المعايير الدولية.

التطبيق العملي

يُظهر التطبيق العملي لمفهوم الجريمة السياسية تحديات كبيرة تتعلق بتنظيم العلاقة بين السلطة والمعارضة. فقد تُصنَّف بعض الأفعال مثل التظاهر أو انتقاد الحكومة ضمن الجرائم السياسية، خاصة إذا اعتُبرت تهديدًا للنظام العام. غير أن التحليل القانوني السليم يقتضي التمييز بين الممارسة المشروعة للحقوق الدستورية، وبين الأفعال التي تنطوي على عنف أو تهديد حقيقي للأمن العام.

كما يبرز مبدأ سيادة القانون كضمانة أساسية في هذا السياق، حيث ينبغي أن يكون الأصل هو حماية الحرية، بينما يُعد التجريم استثناءً. ويُضاف إلى ذلك خطر تسييس العدالة الجنائية، الأمر الذي يفرض ضرورة وجود قضاء مستقل يضمن المحاكمة العادلة ويفحص الأدلة بصورة موضوعية.

وفي هذا السياق، تؤكد منظمة الأمم المتحدة في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن: “لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حريته في اعتناق الآراء دون تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة.”

ويُبرز هذا النص القانوني أهمية حماية حرية التعبير كحق أساسي، حتى في مواجهة السلطة السياسية، ما لم يتحول هذا الحق إلى فعل يهدد الأمن العام أو استقرار الدولة. ومن هذا المنطلق، يكتسب التمييز بين الجريمة السياسية والجرائم العادية أهمية بالغة، حيث يجب على القانون أن يوازن بين حماية النظام العام وضمان الحريات الأساسية للأفراد.

الخاتمة

في ضوء ما تقدم، يتضح أن الجريمة السياسية تمثل مجالًا دقيقًا يتطلب توازنًا حذرًا بين متطلبات الأمن وضمان الحريات. فالتعامل معها لا ينبغي أن يقوم على القمع أو التساهل المطلق، بل على تطبيق عادل للقانون يضمن حماية الدولة دون المساس بالحقوق الأساسية، ويمنع في الوقت ذاته استغلال الحريات للإضرار بالمجتمع. وبذلك يتحقق جوهر العدالة في إطار يحترم الإنسان ويصون استقرار الدولة.

References:

1- Larry J Siegel, Criminology (11th edn, Cengage Learning 2018).

2- Andrew Ashworth, Principles of Criminal Law (9th edn, Oxford University Press 2019).

3- Catherine Elliott and Frances Quinn, Criminal Law (12th edn, Pearson Education 2020).

4- United Nations, Universal Declaration of Human Rights (1948).

5- Criminology – Lecture notes and academic materials on political crime.

Address

Mauna Behind Wamo
Juba

Opening Hours

Monday 09:00 - 17:00
Tuesday 09:00 - 17:00
Wednesday 09:00 - 17:00
Thursday 09:00 - 17:00
Friday 09:00 - 17:00

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Jele & Associates Law Firm posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share