مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية

  • Home
  • Sudan
  • Rabak
  • مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية

مكتب المحامي/ منير يحي  للإستشارات القانونية يهتم مكتب الاستاذ/منير يحي محمد بتقديم المشورة القانونية في اطار قانوني متين/الظهور امام كافة المحاكم
(2)

🤩كل عام وأنتم بخير! ✨ بعد غياب طال، يعود مكتب المحامي/ منير يحي  للإستشارات القانونية إليكم بكل الحب والتقدير🥰متمنين لكم...
30/03/2025

🤩كل عام وأنتم بخير! ✨
بعد غياب طال، يعود مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية إليكم بكل الحب والتقدير🥰
متمنين لكم عيد فطر سعيد مليء بالفرح والنجاح😍

نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم بالخير واليُمن والبركات، وأن يكون عيدًا يجمع القلوب بالمحبة والسلام.
🥳 كل عام وأنتم في سعادة وأمان🤗

عيدكم مبارك! 🕌🌙✨
دمتم في آمان الله ☝🏻

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته👋🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹 : يهنئكم   بحلول عيد الاضحى المبارك متمنين أن يعم السلام كل أرجاء الوطن العزيز ا...
16/06/2024

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته👋
🌹🌺🌹🌺🌹🌺🌹
: يهنئكم بحلول عيد الاضحى المبارك متمنين أن يعم السلام كل أرجاء الوطن العزيز السودان وأن ينعم على شعبنا بالأمن والأمان.

#عدنا بعد غياب طال مدة😔
#عدنا والشوق بأعيننا 😍
#عدنا والعود احمد🌺
#عدنا لمواصلة الاثارة والمتعة باذن الله☺️

: الشكر كل الشكر لمتابعي صفحتنا المتواضعة، والشكر أجزله لكل من سأل عنا😍
🌷كل عام وانتم خير🌷

مكتب المحامي/ مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونيةلقمكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونيةتم في آمان الله 🌷

  ⚖️ممثلة جنوب إفريقيا: ولدت هجمات "إسرائيل" على غزة أكثر من 36 إصابة معظمهم من الأطفال والنساء في الوقت الذي انهار فيه ...
12/01/2024

⚖️

ممثلة جنوب إفريقيا: ولدت هجمات "إسرائيل" على غزة أكثر من 36 إصابة معظمهم من الأطفال والنساء في الوقت الذي انهار فيه النظام الصحي، مدنيون تعتقلهم القوات الإسرائيلية بعد التنكيل بهم

ممثلة جنوب إفريقيا: فرضت "إسرائيل" ظروفاً في غزة لا تسمح باستمرار الحياة، من خلال النقل القسري بعد أن أجبرت 85% من الفلسطينيين في غزة على النزوح، ومن رفضوا المغادرة أو لم يستطيعوا ذلك قتلوا أو مهددون بالقتل، فلسطينيون كثر نزحوا أكثر من مرة

ممثلة جنوب إفريقيا: "إسرائيل" فرضت أوامر إخلاء على مستشفيات كاملة بكل ما فيها بينهم أطفال رضع، وقطعت المياه والغذاء والوقود ومتطلبات الحياة لتدمير الشعب وفرض التهجير

ممثلة جنوب إفريقيا: يتوقع الخبراء أن الذين سيموتون من الجوع والأمراض أكثر من الذين قضوا في الغارات وتستمر "إسرائيل" في منع إدخال المساعدات وقصف المواكب، قبل أيام خططت مؤسسات دولية لتوجيه قافلة مساعدات لمركز طبي ولكنها منعت من قبل السلطات الإسرائيلية وهذه هي المرة الثالثة التي تمنع فيها البعثة من الوصول إلى شمال غزة

ممثلة جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية: عندما يتراكم الأمراض والجوع ندخل في دوامة قاتلة وهذا ما حصل في غزة

ممثلة جنوب إفريقيا: الجيش الإسرائيلي اعتدى على القطاع الصحي في غزة وهو ما يجعل من الحياة غير ممكنة، المقرر الأممي أشار إلى أن البنية التحتية في القطاع تدهورت وقضي عليها، من يصابون في غزة يحرمون من العلاج الذي سينقض حياتهم، القطاع الطبي المشلول نتيجة سنوات من الحصار لا يمكنه التعامل مع حجم الإصابات

ممثلة جنوب إفريقيا: تمنع "إسرائيل" تقديم المساعدات الأساسية بما فيها تلك الخاصة بالولادات، في غزة 180 سيدة من المتوقع أن تولد في غزة يومياً، تحذر الأمم المتحدة أن 15% منهن سيعانين من التعقيدات المرتبطة بالولادة وبحاجة لرعاية صحية وهذه الرعاية غير موجودة

ممثلة جنوب إفريقيا: نية ارتكاب إبادة واضحة في سلوك "إسرائيل" خلال استهداف الفلسطينيين في قطاع غزة من خلال استخدام الأسلحة التي تسبب الدمار واسع النطاق

ممثلة جنوب إفريقيا: الإبادات الجماعية لا يعلن عنها مسبقاً لكن المحكمة الآن أمام مئات الأدلة التي تبرر الاتهام بارتكاب إبادة جماعية

ممثلة جنوب إفريقيا: ما من شيء سيضع حداً لأفعال "إسرائيل" في غزة دون قرار من المحكمة علماً أن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه سيواصل هذه الأفعال لمدة سنة على الأقل

عضو في الفريق القانوني لجنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية: نحن لسنا وحدنا في لفت النظر إلى خطاب الإبادة الجماعية الإسرائيلي ضد غزة، 15 مقرراً أممياً حذروا من أن ما يحصل في غزة يحمل نية لتدمير حياة الشعب الفلسطيني، "إسرائيل" لديها نية للإبادة الجماعية في القطاع وهذا يتجلى في العمليات الممنهجة من خلال التهجير والقصف

الفريق القانوني لجنوب إفريقيا: قنص النساء والأطفال والرجال ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والتهجير وهذه كلها أدلة كافية على نية "إسرائيل" ارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية قالوا بطريقة ممنهجة إن لديهم نية لارتكاب إبادة جماعية، وهذه الخطابات كررها الجنود في قطاع غزة

الفريق القانوني لجنوب إفريقيا: عضو "كنيست" حرض على محو غزة عن الكرة الأرضية، ووزير الجيش غالانت أعلن عن فرض حصار كامل على القطاع

الفريق القانوني لجنوب إفريقيا: قادة في الجيش الإسرائيلي استخدموا مصطلح "الحيوانات البشرية" في الحديث عن الفلسطينيين في قطاع غزة، وفرضوا حصاراً كاملاً عليهم وقطعوا عنهم الكهرباء والماء وكل شيء، لغة الشيطنة واضحة في خطابات الحكومة الإسرائيلية

الفريق القانوني لجنوب إفريقيا: النية لتدمير غزة وصل إلى أعلى المستويات في "إسرائيل" كما صرح الرئيس هرتسوغ الذي قال إن هذه القذائف موجهة للقطاع وقال إن القتال سيستمر حتى يكسر ظهر المدنيين والسكان

الفريق القانوني لجنوب إفريقيا: القادة في "إسرائيل" وجهوا الجنود لارتكاب التدمير وهذه البيانات غير قابلة للتأويل أو التغيير، نية ارتكاب "الإبادة الجماعية" ليست غامضة للجنود على الأرض بل توجه أفعالهم

الفريق القانوني لجنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية: الجنود الإسرائيليون رقصوا وغنوا في غزة، ونيتهم ارتكاب "إبادة جماعية" في القطاع، وجندي تفاخر بتدمير 15 منزلاً، هؤلاء الجنود يتبعون أوامر قادتهم

الفريق القانوني لجنوب إفريقيا: جندي نشر مشاهد لتدمير جامعة الأزهر وقال في اقتباس" كان هناك يوماً جامعة في غزة"، يؤمن الجنود أن أفعالهم مقبولة لأن تدمير غزة عرض في تداولات الحكومة

عاجل || ممثل جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية :

الاحتلال أفلت من العقاب منذ 1948

عاجل | الفريق القانوني لجنوب إفريقيا: "هناك مؤججون ومحرضون على ارتكاب الإبادة الجماعية منهم رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه".

عاجل || الفريق القانوني لجنوب إفريقيا :

- الأسرة الدولية خذلت الفلسطينيين على مدى سنوات ولذلك لجأنا إلى هذه المحكمة

- المدنيون في غزة محميون بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية

- إسرائيل ارتكبت وترتكب أفعالا يمكن وصفها بالإبادة الجماعية

- ينبغي حماية حقوق الفلسطينيين بشكل عاجل

- الوضع في غزة غير مسبوق

هذا والله المستعان
مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية
@متابعين

دمتم في آمان الله 🤲

07/01/2024

ّابة (الأخيرة)

#الإنتكاسة 💔
من مذكرات ضابط شرطة سوداني

كتب"عقيد شرطة م جمال عبد الباسط"

🌷الحلقة الرابعة والاخيرة 🌷
#تنويه❗كل الحلقات منشورة في صفحتنا لمن فاته شيء ❗

❤️ القراء الافاضل تحية حب واحترام لإهتمامكم ومتابعتكم لما نكتب وهو زادنا ووقودنا ودافعنا لبذل مزيد من الجهد للبحث في الذاكرة علها تجود بنفض الغبار عن مزيد من التجارب في الزمن الجميل ❤️

*توقفنا في حلقتنا الماضية عند وصول نتائج الفحص المعملي وتقرير الطبيب الشرعي والتي اتت ايجابية بحمد الله كما كنا نتوقع ونود، والتي اتت اكلها بعد مواجهة المشتبه بهم بهذه النتائج والتي ادت لإنفتاح وانسياب واندياح المعلومات والاقوال ومايتناسب ومنطق الاشياء وطبيعة الواقعة والتي كانت اول قطرة غيثها الارشاد عن اداة الجريمة (السكين) وتسجيل اعتراف قضائي للمتهم (النقاش).

نواصل من حيث انتهينا لتكملة فصول هذه الجريمة الشائكة ...
من خلال عملي بالجنايات لمدة عشرين عام ونيف توصلت فيها لانجع السبل للوصول لفك طلاسم اي جريمة مهما كان غموضها هو الصبر والمثابرة وعدم اليأس وقوة الملاحظة ورفع الحس الامني بل ووضع كل الحواس في حالة استعداد قصوى وعدم اهمال اي شئ في مسرح الجريمة مهما صغر حجمه فربما يكون احد مفاتيح بواباتها . وجمع اكبر كم من المعطيات لمواجهة الذين تحوم حولهم الشبهات وتشير إليهم اصابع الاتهام، وهو المعول الذي تهدم به تعنتهم وكبرياؤهم الاجرامي .. عفوا للاطالة ولكننا قلنا ان التوثيق للاجيال ونعود لأصل الحكاية !!!

القتيل سائق حافلة ميني بص ويعمل في التراحيل الخاصة واحيانا في المواصلات العامة وبينما هو يمارس مهنته كان في مشوار خاص لتوصيل اسرة لاحدى صالات المناسبات، وكان ينتظر تلك الاسرة في عربته بالخارج ويتصفح في هاتفه النقال وفي تلك الاثناء حضر شاب في العقد الثاني من العمر وكان ينوي الدخول للصالة لحضور تلك المناسبة والتي كانت مكتظة بالضيوف والمعزومين لدرجة ان تم قفل باب الصالة لان الحيز اصبح لا يحتمل مزيد من الضيوف وعندما لم يجد هذا الشاب ولنسميه (الراوي نسبة لانه هو من روي لنا بداية اصل الحكاية) عندما لم يجد بدا لدخول الصالة اتكأ نصف إتكاءة على احدى العربات التي تقف بالقرب من الصالة ومن حافلة القتيل، وناداه القتيل بان يصعد معه في الحافلة لينتظر من ينتظره على متن الحافلة بدلا من والوقوف على الارض، وبالفعل صعد الراوي وجلس بجوار القتيل في المقعد الامامي للحافلة وتجاذبا اطراف الحديث وتم التعارف وتعاهدا على امتداد العلاقة إلى مابعد الحفل، وقد صادف الهوى الهوى وصادف قلوبا خالية وتمكن (وانا اقول خاوية كما عقولهما معا ) ذلك الهوى الذي كان سبب (الهواء) .

وتم الايجاب والقبول في نفس مجلس ذلك العقد واتفقا على الذهاب معا بعد نهاية الحفل وتوصيل الاسرة التي بالصالة الى ديارها، وقد طرح الراوي على القتيل مكان آمن هو منزل اصدقاءه (مسرح الجريمة ) ليقضيا فيه ليلة وليالي حمراء وقد كان، وبالفعل اتيا ذلك المنزل ووجدا الترحيب من ساكني المنزل وامضيا تلك الليلة داخل الغرفة وساكني المنزل الاصليين ناما بفناء المنزل في كرم حاتمي ونكران ذات، ثم توطدت العلاقات بين المجموعة وتكررت الليالي الملاح مرات ومرات وزادت اكثر ان اصبح القتيل يحضر وحده ويمارس هوايته المحببة مع الآخر الذي يسكن مع (النقاش ) في غياب (النقاش) في الفترات النهارية مع محاولاته المستمرة مع (النقاش) ذات نفسه لممارسة نفس الفعل معه، إلى ان جاء اليوم الموعود وحضر القتيل منتصف نهار ذلك اليوم وامضى جل ذلك اليوم مع (الآخر) وبدأ في التفكير في (النقاش) ليكون قد قضى على اخضر ويابس ذلك المنزل، وقد بدأ القتيل (والآخر) صاحب (النقاش)في تكثيف الاتصالات (بالنقاش) ليحضر للمنزل لامر ضروري وكان في كل مرة يعتذر بان لديه عمل لم يخلصه بعد، إلى ان حضر للمنزل وفتح الباب ودخل المنزل وكان يحمل كيسا به (لحمة وكمونية) لزوم العشاء ووضع الكيس بمنضدة بحوش المنزل وعلى ظهرها مدية(سكين تستخدم في تقطيع اللحمة والخضار) وعند باب الغرفة وجد القتيل راقدا على جنبه الايسر بالفانلة الداخلية والبنطلون و(الآخر) يجلس معه في نفس السرير في منتصف السرير والقتيل خلفه مباشرة(لا استطيع حياءا الشرح اكثر من ذلك اعذروني) وبمجرد دخول ( النقاش ) لباب الغرفة لم يعجبه ذلك الوضع والذي اعتبره انتهاك لمملكته الخاصة، وسأل القتيل ماذا تريد مني وقد ازعجتني اتصالاتك وانا في العمل؟! وهب القتيل من مكانه واقفا وتحرك نحو (النقاش) وقال له انا (عايزك انت في نفسك وعايز امارس معاك ) ولم يكتفي بذلك بل إستخدم معه القوة واستقل فارق الطول والعرض في صحته مقارنة (بالنقاش ) النحيل وقام بضغطة على جدار منزل الجار الشرقي (مكان وجود الاثرين المتقابلين الذين اشرنا لهما عند زيارة مسرح الجريمة) وماكان من (النقاش) الا ان سحب السكين التي على المنضدة القريبة منه وعاجل القتيل بطعنة واحدة في منتصف صدره اودت بحياته واردته قتيلا في الحال بعد ان خطا عدة خطوات خرج بها من المنزل وهو يصيح (انقذوني انقذوني ) ووقع على قارعة الطريق بالشكل الذي وجدنا وحاول النقاش في تلك اللحظة قفل الجرح بيده لايقاف النزيف ولكن هيهات فالجرح عميق والحزن اعمق على نهاية وسوء خاتمة ما كان ليحدث لو كانت العقول صاحية والضمائر حية والوازع الديني متوفرا والاخلاق حاضرة.. ثم لاذا بالهرب إلى الجهة التي قبضناهما فيها ..

تمت تقديم (المتهم النقاش) للمحاكمة تحت المادة 130/ من القانون الجنائي القتل العمد الا انه في مراحل الإستئناف استفاد من حق الدفاع الشرعي والاستفزاز الخطير المفاجئ (لذا ذكرت لكم في الحلقة الثانية لو تذكرون؛ ارجو ان تتذكروا معي هذه العضلات وهذا الطول في نهاية القضية ) وقد كان لفارق الحجم والسن الاثر الكبير في الحكم النهائي والذي علمت بعد تنفيذ نقلي للاحتياطي المركزي ان المتهم تحاكم بالدية والسجن .
نهايات مؤلمة وحزينة ونهاية ايضا تركت حسرة وألم على ضياع شباب بسبب المنكرات والفواحش... بهذا اكون قد اسدلت الستار على فصول واحدة من القضايا العالقة بالذاكرة وارجو ان كنت خفيف الظل على القارئ الكريم واستودعكم الذي لا تضيع ودائعه على امل اللقاء بكم في قضية اخرى قريبا ان كان في العمر بقية ابقوا معنا @متابعين ❤️

#تمت ... أذكركم بالتعليقات الجميلة بالرأي والاقتراح واذا حقا لمست الفائدة من صفحتنا المتواضعة هذه، فيسرنا ان تقدم لاصدقائك دعوة للإعجاب والمتابعة 👇
مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية

دمتم في آمان الله 🤲

06/01/2024

ّابة (3)

#الإنتكاسة💔
من مذكرات ضابط شرطة سوداني

كتب"عقيد شرطة م جمال عبد الباسط"

🌷الحلقة الثالثة 3 🌷

* توقفنا الاعزاء الكرام في حلقتنا الماضية عند القبض على المشتبه بهم وهم سكان المنزل الذي امامه مسرح الجريمة مكان وجود الجثة بل هو امتداد لمسرح الجريمة وبداية التحقيق معهم وانتهت الحلقة بشروق شمس ذلك اليوم .
ونواصل من حيث انتهينا دائما ...

بدأ السهر والإعياء يأخذ من المشتبه بهم مأخذ، كما اخذ منا ايضا وانتهزت ذلك الاعياء في تكثيف التحري معهم وانا احاصرهم بالمعطيات آنفة الذكر والتي تحصلنا عليها في مسرح الجريمة (وجود الجثة امام منزلهم واثر السفنجة بجوارها وتطابق اثر السفنجة وشبشب القتيل مع الاثر داخل المنزل بجوار حائط الجار الشرقي ونقط الدم بجوار الجثة وامتدادها في رحلة عكسية من مكان وجود الجثة لداخل المنزل (علما انها وحسب التحليل والمنطق بدأت من والمنزل وانتهت بمكان وجود الجثة ) وجود العربة الحافلة بجوار باب المنزل ومفتاحها بجيب ووجود قميص بحجم كبير مقارنة بأحجام سكان المنزل النحيلة والتي تنعدم فيها المقارنة مع ذلك القميص خصوصا ان القتيل يرتدي فانلة داخلية فقط على صدره وما سبب خلعه لقميصه وماسبب وجود اثر اشبه بالسائل المنوي وسبب فتح سوستة كما سألتهم عن سكن ذويهم وسبب سكنهم وحدهما وذويهما في مكان ليس ببعيد، وبدأت استتشف من اجاباتهم بعض بوارق الامل في الاستجابة لنداء التحري وهذا ما دعاني وحفزني للمواصلة معهم برغم السهر والارهاق الشديدين ..ارجو ان لا يمل القارئ من تكرار المعلومات والالفاظ والتي قصدت منها توضيح الاسلوب الذي اتبعناه في التحقيق للوصول للغايات .

مكثنا طيلة نهار ذلك اليوم في القسم في انتظار نتائج الفحص المعملي بخصوص العينات التي تم رفعها من مسرح الجريمة والعينات التي تم الحاقها بعد القبض على المشتبه بهم . وعند الساعة الخامسة مساء نفس ذلك اليوم وصل مندوبنا حاملا معه نتائج المختبر الجنائي وقرار التشريح واللذان كانا كمايلي :-
* اولا المختبر :-
عينات الدم التي رفعت من التراب بجوار الجثة وداخل المنزل وعينات المادة الحمراء التي اخذت من قميص وكف المشتبه به (النقاش ) تحمل دماء بشرية من فصيلة واحدة هي (+ O) وهي ذات الدماء وذات الفصيلة التي اخذت من دم القتيل وفانلته .
-- اكد الفحص المعملي ان اثر السائل الذي على مقدمة نكس القتيل هو سائل منوي .
-- تطابق أثر السفنجة ذات الحفرة بجوار الجثة وداخل المنزل مع سفنجة المشبه به (النقاش) .
-- تطابق شبشب القتيل مع الاثر الذي عثرنا عليه بجوار حائط الجار الشرقي داخل المنزل .

* تقرير الطبيب الشرعي جاء كما يلي :--
وجود جرح قطعي بآلة حادة نافذ في منتصف الصدر وواصل للقلب ادى لاختراق الاذين الايمن .
سبب الوفاة الهبوط المفاجئ في الدورة الدموية نتيجة للنزيف الحاد .

بمواجهة المشتبه بهم بنتائج التشريح والمختبر إنهارا تماما واول الغيث ارشد (النقاش) عن مكان وجود اداة الجريمة وهي سكين تم قذفها اعلى سقف منزل الجار الشرقي بعد ارتكاب الجريمة مباشرة، عثرنا عليها وتم تصويرها في موقعها في سقف المنزل قبل تحريزها .

اتوقف هنا على امل اللقاء بكم في ان كان في العمر بقية لنرى اصل الحكاية الى ذلك الحين ابقوا معنا @متابعين ❤️

#يتبع... أبصم في التعليقات برأيك المنير وشارك لغيرك ان استطعت 🌷
مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية

دمتم في آمان الله 🤲

05/01/2024

ّابة (2)

#الإنتكاسة 💔
من مذكرات ضابط شرطة سوداني

كتب"عقيد شرطة م جمال عبد الباسط"

🌷الحلقة الثانية 2 🌷

* توقّفنا سادتي الاكارم في حلقتنا السابقة عند مواصلة البحث في مسرح الحادث عن الآثار والمتعلقات بالحادث وانتهت حلقتنا بالعثور على مفتاح سيارة تأكّدنا منه انّه مفتاح السيارة التي تقف بجوار الباب الصغير والذي تتابعت داخله آثار نقط الدم الى الداخل، ومن ثم خروجنا لمكان الجثة وعثورنا على بقعة سائل اشبه بالسائل المنوي في مقدمة (نكس) صاحب الجثّة وذلك بعد ان وصلتني معلومة عاجلة في مسرح الحادث ان من يقطن بالمنزل شابّان ويقال ان سلوكهما (مش ولابد) ونواصل من حيث النهاية دائماً .

رفعنا كما قلت سابقاً الجُثّة وعينات الدماء من الارض واثر السفنجة بالجبص الباريسي بواسطة شعبة مسرح الحادث من جوار الجُثّة ومن داخل المنزل جوار الحائط الشرقي للمنزل (الفاصل مع الجار الشرقي) حيث انتهى بنا اثر الدماء الذي تتابع الى ذلك الموقع فوجدنا اثر نفس (السّفنجة) واثر (شبشب) الجُثّة واللذان كانا متقابلين كأنّما الذي كان يرتدي (السفنجة) ظهره للحائط الشرقي ويتجه غرباً والذي يرتدي الشبشب (صاحب الجثة) يقابله وجهاً لوجه ويتّجه شرقاً على الحائط والمسافة بين الأثرين نصف متر تقريبا وقد تلاحظ ان اثر السفنجة الفردة اليمنى به حفرة صغيرة في الوجه الذي يكون على الارض وعندما يضغط على التراب يكون الاثر معكوس نتوء لأعلى بدل حفره للداخل، ارجو ان تتخيّلوا معي ما اود وصفه وتوصيله لكم ومن تلك الحفرة وذاك النتوء تأكّد لنا تماماً علاقة صاحب هذا الاثر بموت صاحب الجُثّة وارجو ايضا الّا يملّ القارئ العزيز من تكرار جملة (صاحب الجثة) في سردي هذا لانّني دائما لا اوصّف الواقعة بوصفها الا بعد نتائج التشريح والمختبر لذا مدّوا معي حبل الصبر.

شكل الجرح بالجُثّة يوحي انه تمّ بآلة حادة وطويلة وهي الشئ الوحيد الذي لم نعثر عليه في زيارتنا برغم بحثنا عنها طويلا..

ً تركنا حراسة للمنزل ثم تحركنا الى القسم المعني وتحرك معنا السيّد اللواء المشرف وبدأنا في تدوين البلاغ وتحرير اورنيك 8 طبي واستصدار امر تشريح من وكيل النيابة تم بموجبهما تحويل الجُثّة للمشرحة لتحديد سبب الوفاة ثم اصدار خطابات للمختبر بتحديد العينات المرفوعة من مكان الحادث المتعددة في الشارع وداخل المنزل وملابس الجثة لتحديد ما اذا كانت دماء بشرية وتحديد نوع الفصيلة ومقارنتها بدم الجُثّة ثم خطاب لفحص السائل الذي بالنكس وتحديد ما اذا كان سائلاً منويّاً وكذلك الاحتفاظ باثر الاقدام (السفنجة) لحين العثور على السفنجة الاصل وصاحبها .

وقتها كانت الساعة الثانية عشرة ونصف بعد منتصف الليل، اتّصلت بالمصدر الذي قابلته في مكان الحادث وحضر وقابلته خارج القسم بعد ثلاثة مرابيع وافادني باسماء الشابّين الذين يسكنان بالمنزل ووعد ان ياتيني بالخبر اليقين قبل طلوع شمس ذلك اليوم..

غادر السيد المشرف عائداً لرئاسة الشرطة عند السّاعة الثالثة صباحا حاملاً معه تقريراً اوليّاً عن الحادثة واشاد بما قمنا به في دفتر احوال المحلية ودفتر رئاسة شرطة الولاية ودفتر احوال الضابط العظيم برئاسة الشرطة..

عند الساعة الخامسة صباحاً اتاني الرجل (المصدر) وهو قد حدد مكان تواجد الشابّين وبحمد الله وتوفيقه كانا في قبضتنا عند السادسة والنصف صباحا .

تحركنا فوراً لمكان تواجدهما ووجدناهما داخل راكوبة احدى بائعات الشاي (بالقرب من مصرفٍ كبيرٍ) احتميا بها منّا ومن شدّة البرد وذلك في نفس الاتّجاه الشرقي الذي اتّجه اليه اثر الشخص الذي كان ينتعل السفنجة ذات الحفرة التي اشرت اليها سابقاً.. واوّل مافعلته إنّني قمت بخلع أحذيتهما وكان احدهما ينتعل سفنجة.. ولما قلبت ظهرها لاعلى وجدت الحُفرة التي علقت بذهني منذ لحظة رؤيتها على ارض مسرح الحادث .

قمنا باحضارهما للقسم وبدأت في تفحُّص ملابسهما فلاحظت وجود أثر لمادّة حمراء على ملابس صاحب السّفنجة كما لاحظت وجود أثر مادة حمراء على كف يده اليمنى متخللة مابين الاصابع بشكل اوضح ثم شممت يده فاذا برائحتها رائحة دم!! فعاجلته بسؤال ماهذا الدم الذي بيدك؟ فقال هذه بوهية وان الأثر الموجود بيده وقميصه ربما تكون بوهية وانه لم يغسل يديه جيداً وهو يمتهن مهنة (النقاشة)..
استدعيت أحد أفراد شعبة مسرح الحادث لرفع عينة من يد المذكور وإرسالها والقميص الذي عليه اثر المادة الحمراء مع عينات الدماء التي عثرنا عليها بمكان الحادث والتي حررنا بموجبها خطابات للمختبر (في التراب وملابس الجثة والنكس الذي عليه الاثر الذي يشبه المني والسفنجة ذات الحفرة والأثر الذي تم رفعه بالجبس الباريسي) وذلك لمقارنة المتعلقات الجديدة مع التي عثرنا عليها بمسرح الحادث وتحديد ما إذا كانت تحوي دماءاً.. و إذا كانت تحوي دماءاً هل هي دماءٌ بشرية؟ واذا كانت دماءاً بشرية هل هي نفس فصيلة دم الجثة أم أنّها دماء مختلفة الفصائل ولإشخاص آخرين؟ لاحظتُ أنّ أجساد الشابّين سليمة وليست بها جروح اوخدوش.. وبالتحري معهما عن مكان سكنهما أرشدا عن نفس المنزل الذي وُجدت امامه الجثّة وعن علاقتها بالجثّة وما حدث انكرا علاقتها بذلك!! إلّا أنّ صاحب السّفنجة استدرك انّهما كانا بالداخل وسمعا صوت شخصٍ يستغيث ويصرُخ وقال فتحنا الباب ووجدنا شخصاً مطعوناً في صدره وينزف بشدة ويقول (أنقذوني أنقذوني) وقد حاولت إيقاف الدم بوضع كفّي على صدره لحبس النزيف ولكن دون جدوي وجرينا نحو شارع الظّلط لاحضار ركشة او أمجاد لانقاذه وعندما لم نجد خُفنا على أنفسنا من المساءلة اذا مات، لذا هربنا الى المكان الذي تم فيه القبض علينا.. وبسؤالي لهما عن وجود نُقط دم داخل المنزل واثر شبشب صاحب الجثة والقميص الكبير مع ملابسهما المعلّقة والعربة الحافلة الصغيرة التي تقف بجوار الباب أنكرا معرفتهما بذلك.. مع ملاحظة الارتباك والقلق على قسمات وجهيهما والعيون.. والعيون لها لغة لمن يُجيد قراءتها تفضح صاحبها لحظة الخوف والارتباك والفرح..

كل تلك الملاحظات كانت مؤشّرات لاتّجاه سيرنا الصّحيح في البحث والتحقيق. وفي تلك الاثناء اشرقت شمس ذلك اليوم وها نحن قد أمسكنا بمفاصل الجريمة والتي تحتاج لبعض اللّمسات الفنية ليكتمل السيناريو الذي تخيّلته وأنا أُباشر البحث والتحقيق والذي كنت أودّ أن يكون كما تخيّلت وانا اتقمّص شخصيات هذه الواقعة .

عُذراً اترككم لتحلّلوا معي الواقعة على أمل ان التقي بكم في الحلقة القادمة غدا #السبت إن كان في العمر بقية إبقوا معنا @متابعين ❤️

#يتبع... البصمة في التعليقات مهمة ايها الكرام
مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية

دمتم في آمان الله 🤲

04/01/2024

ّابة (1)

#الانتكاسة 💔
من مذكرات ضابط شرطة سوداني

كتب"عقيد شرطة م جمال عبد الباسط"

🌷الحلقة الاولى 1 🌷

* في نهايات ذلك العام وانا منقول للاحتياطي المركزي كنوع آخر من التحفيز الخفي بعد نيلي الحافز المرئي والمسموع والمكتوب المتمثّل في ثناء السيّد المدير العام بعد مؤتمرٍ صحفيٍّ نتيجةً للتّوفيق في فكّ طلاسم بلاغٍ غامضٍ جداً وفريدٍ في نوعه والوعد حينها بإلحاقي بالمباحث المركزية ونقلي إليها عند صدور كشوفات التنقُّلات العامّة وذلك لكونها الجّهة المنوط بها البحث والتحقيق في الجرائم الغامضة في كلّ أنحاء القُطر وكان رُبّان وقائد سفينتها وقتها سعادة اللواء شرطة عابدين الطاهر (أمدّ الله في عمره). كنت أُمنّي نفسي بالعمل في هذه الادارة منذ تخرُّجي في كلية الشرطة عام 1991م وذلك لإحساسي الذي لم يخيّب ظنّي بانّها الادارة التي تشبع رغباتي الجنائية وتروي ظمأ تطلّعاتي للخوض في لُجّة الجرائم الغامضة والمعقّدة والخروج منها بالحُلول الناجعة لفكّ طلاسمها. ولكن عبثت أيادي أعداء النّجاح وغيرت بوصلة اتجاهي للاحتياطي المركزي الذي يعتبره بعض ضعاف النفوس محلّاً لتصفية الحسابات والتّشفّي وتنفيس الأحقاد ومؤسسةً عقابيةً مثلها مثل السجون والمنافي!! ولكن سبحان الله وجدتُّها من اكثر الادارات تنظيماً وترتيباً وهيبةً وترابطاً إجتماعياً لم أر مثله في حياتي العامّة والخاصّة!! واقول بكلّ فخر واعتزاز أنّني أمضيت به خمس سنوات من أجمل وأمتع سنين خدمتي في هذه المهنة المعيونة (بوليس السودان)..

عفواً سادتي القُرّاء الكرام لهذه المقدّمة الطويلة التي قد يحسّ البعض عدم علاقتها بموضوع قضيّتنا التي نحن بصدد توثيق احداثها في صفحات هذا المحضر واقول إنّها الزفرات والهواء الساخن الذي تأبى النّفس إلّا أن يخرج غصباً عنّا عند امساك اليراع للكتابة فعفواً إن أثقلنا عليكم ولكنّها النّفس الأمّارة كما النفس الأمارة لشخصيات قضيتنا هذه .

كانت عليّ مناوبة إشراف بالمحليّة واظنّها كانت الاخيرة لي بتلك المحليّة وكان الفصل شتاءاً وهو شديد البرودة في تلك الايّام وكنت أحلم بمناوبةٍ هادئةٍ وخفيفة الظل وكان المرور موحّداً بين مشرف المحليّة ومشرف رئاسة الشرطة، وقد اعتدنا من كثرة ممارسة الاشراف على أن نُحدّد نوع وشكل الاشراف في اليوم المعني لك من خلال شخصية المشرف العام فمنهم من يأتي للمرور مبكراً ويمكث وقتا طويلاً في المرور وآخر يأتي متأخراً ويمر سريعاً.. وكان همُّنا هو ان نعرف من هو المشرف العام لتحديد نوع الاشراف وكان مشرفي لذاك اليوم السيّد اللواء صلاح الخليفة (ربنا يطراه بالخير) لم أعمل تحت إمرته ولم أُقابله حتى.

كان مناوب المحلية برتبة النّقيب وعلى ما أذكر هو النّقيب محمد حسين وبينما انا جالس معه أتجاذب أطراف الحديث في عدة مواضيع وعند الساعة التّاسعة مساءاً جاء مناوبُ غرفة الجّهاز يحمل إشارة في طيّها نبأ عن شخصٍ مطعونٍ ومتوفّى في الحارة (؟).. وأقول متوفّىً مجازاً لعدم معرفتنا لحظتها إن كان منتحراً ام مقتولاً .

حرّكنا مناوب القسم المعني باختصاص الواقعة لتأمين مكان الحادث لحين حضورنا ومعنا قوّة شُعبة مسرح الحادث كما وجّهت الضابط المناوب بإخطار السيّد المشرف العام عند حضوره بأنّني بمسرح الحادث وقد احسست بان اشرافنا هذا سيكون في مسرح هذا الحادث والذي لا ندري كنهه حتى تلك اللحظة. ولكن علمتنا التجارب المتعددة ان نميّز شكل ومضمون المناوبات وما تستغرقه من وقت.. عموماً تحرّكت وبمعيّتي سائق عربة الاشراف والحرس وشعبة مسرح الحادث صوب مكان الحادث ووجدنا مناوب القسم قد سبقنا اليه وقام وقوّته بتأمين المسرح من دائرته الداخليّة فقط لأن الدائرة الخارجيّة كانت مكتظّة بالمتجمهرين من كل حدب وصوب ومن كل الاتجاهات المؤدية لمكان الجثة.

تأمين مسرح الجريمة هو الخطوة الاستباقيّة التي يجب خطوها بأسرع مايمكن حتي يستفيد زائر المسرح من المتعلّقات التي توجد به كخيوط وبوارق أمل في تفكيك طلاسم الجريمة.

بعد الوصول قمنا بإجراء معاينة أوّليّة من أطراف تلك الدائرة الداخلية لمسرح الحادث التي أشرنا لها حيث وجدنا جثة لرجلٍ في العقد الخامس من العمر تقريباً يرتدي فانلّة داخليّة بيضاء عليها آثار دماء في منطقة الصدر وبنطلون كاكي فاتح (شاي لبن كما يقول سماسرة العربات) والجثة ملقاة على ظهرها في منتصف شارع ترابي داخلي عرضه خمسة عشر متراً والجثة ترقد بالميل حيث الرأس في الاتجاه الجنوبي الغربي والأرجل في الاتجاه الشمالي الشرقي وتنتعل الجثة فردة حذاء اسود (شبشب) في القدم اليمني والقدم اليسري حافية وتوجد فردة حذاء يسرى على مسافة متر ونصف شمال شرق الجثة وبواسطة بطارية يدوية بسم الله نبدأ زيارتنا..

بدأت في الاقتراب من الجثة مع مراعاة وملاحظة كلّ شبرٍ تطأه قدماي ومايدور حول الجثة من آثار أو سوائل أو أدوات أو أيّ مُتعلّقات أخري وتحريزها إن وجدت بطرق علميّة حسب ماهو مطلوب لجعلها صالحة للفحص والمقارنة إن دعى الحال للاستفادة القصوى منها في فكّ طلاسم وإزالة لبس وغموض الجرائم والحوادث.. أي بمعني أنّ هذه المُتعلقات هي بمثابة ضربة البداية وخارطة الطريق والنهج الذي يجب ان يسير على هُداه البحث والتحقيق .

عموما بدأت في التحرُّك نحو الجثة خطوة خطوة فوجدت أنّ الجثة لشخصٍ عريض المنكبين ومفتول العضلات وطويل القامة (وارجو تذكُّر هذه العضلات وهذا الطول في نهاية القضية) يرقد كما أشرت على ظهره وفي منتصف صدره جرح قطعيّ وغائر داخل الصدر عرضه 3 سم تقريباً وعميق.. وعميق هذه استنتاج من غزارة النزف الدموي ويبدو أنه واصل للقلب تماماً.. وقد لاحظت أنّ سوستة البنطلون مفتوحة وتوجد آثار اقدام لشخص ينتعل سفنجة بالقرب من منطقة الصدر والبطن من الناحية اليمني وهذا الأثر قد عرّج تجاه الشرق مبتعداً عن الجثة ثم طمست معالمه بعد مسافة عشرة امتار تقريبا بسبب تجمهر المواطنين.. ثمّ عرّجت ناحية فردة الحذاء اليسرى ووجدت آثار نُقط دم جنوب غرب الحذاء الى الجثة ونُقط دم أخرى شمال شرق الحذاء الى ان انتهى امام باب صغير مصنوع من الزنك والخشب، اذن هذه الدماء لها علاقة بالجثة وربما لها علاقة بمصاب آخر له علاقة بهذه الجثة.. ثم لاحظت وجود عربة حافلة صغيرة (ميني بص) تقف بجوار هذا الباب الصغير ومغلقة الابواب والزجاج وطرقت هذا الباب عدة طرقات ولكن يبدو أّنّه ليس بالداخل من يُجيب، اضطرّني ذلك لدفع الباب للداخل وانفتح ودخلت ووجدت آثار الدماء قد تتابعت الى داخل المنزل وتتبّعتُها الى الداخل بالمنزل وانتهت بي بالقرب من الحائط الفاصل من الجار الشرقي وعلى مقربةٍ من باب الغرفة الوحيدة في المنزل التي تقبع في الناحية الشمالية ويفتح بابها جنوباً في حوش عرضه اربعة امتار وطوله ستة امتار، ويوجد مرحاض بلدي مسوّر بالحصير في الجهة الغربية للحوش عند بدايته بالقرب من باب الشّارع وداخل الغرفة ثلاثة أسرّة من المواسير منسوجة بمايُسمّى بحبل العصب، والغرفة متّسخة وبها كميّة من قُصاصات الصُّحُف وبواقي حجارة الشّيشة او ما يُعرف بالجراك والتبغ وبناطلين وقمصان بمقاسات صغيرة ومتوسطة ومن بينها قميص بُنّي مخطط بالبيجي كبير المقاس كلها معلّقة في مسامير في جدران الغرفة.. وهذا القميص البُنّي الكبير غازل حسّنا الأمني بأنّ له علاقة بالشخص (الجثة)، خصوصاً أنه يرتدي فانلّة داخلية فقط وتناسب اللّون مع لون البنطلون والمقاس مع الحجم. تحفّظنا عليه وحرّزناه. كذلك عثرنا على عدة اكياس بلاستيكيّة فارغة وعثرنا بداخل أحدها على لحمة وكمّونية طازجة لم تتغير رائحتها ويبدو أنها كانت العشاء الاخير الذي لم يتم تناوله .

خرجت للشارع مرة أخرى حيث مازال التّجمهر ولاحظت وجود ضابط برتبة لواء شرطة يجلس على كرسي على مشارف الدائرة الداخلية لمسرح الحادث وعرفت انه السيّد المشرف العام قد حضر وذهبت له محيّياً ومُعرّفاً بنفسي، واطلعته على بعض ما أسفر عنه البحث وطلبت منه ان يستعين بالضابط المناوب للمرور على اختصاص المحلية لأنّ موضوع هذا الحادث سيستغرق وقتاً طويلاً.. فقال وهو يبتسم: فليكن إشرافنا ماتشرّفنا به اليوم وأنا أتتبّع خُطاك منذ أكثر من ساعة وأنا أستمتع بما أشاهد، وقد طال بي الزمن ولم اشاهد في القريب مثل ماتقوم به الآن... شكرته وواصلت البحث وجمع المُتعلّقات واتّجهت ناحية الجثة وفتّشت جيوب البنطلون عسى ولعل اجد بطاقة او تلفون او اي مستند يقول لنا من هو المتوفّى.. عثرت على مفتاح أسود ومعه عدة مفاتيح صغيرة مربوطة في ميدالية فضيّة وساورني الشك أنّه مفتاح تلك العربة التي تقف بجوار المنزل وتحركت نحوها وأدخلت المفتاح في فتحة الباب الأمامي الأيسر فانفتح الباب.. ثم ادخلته في فتحة (السوتش) فاشتغل المحرك اذن هو مفتاح هذه العربة والمتوفي له علاقة بها، وفتحت الدرج الامامي فوجدت عدة مستندات تخص بحوث ودراسات عليا وليس من بين المحتويات بطاقة أو رُخصة قيادة أو شهادة بحث وفتحت الشنطة الخلفية للعربة (الضهرية) فوجدت أغراضاً متعددةً وعفريتة ومفتاح عجل ولستك اسبير ووجدت ورقة صندوق سجائر مكتوب عليها رقم موبايل ×××××××091 واتصلت على الرقم ووجدت انه داخل العربة وموضوع في وضع الهزّاز في الدرج الصغير للعربة.. قمت بإخراجه واتصلت على آخر رقم اتصل عليه وردّ علي الذي اتصلت على رقمه (اهلاً يافلان) ثم استرسل معي في الحديث وقاطعته وقلت له انا لست صاحب التلفون إنما عثرت عليه في الطريق وقال لي دا تلفون (...).

الغرض من سرد هذه القضايا التّوثيق والفائدة للاجيال القادمة وليس التشهير بالاشخاص..

حضر لي أحد الافراد في تلك اللحظة وأنا ممسك بالتّليفون وقال لي أنّ هناك شخص من بين المتجمهرين يودّ التحدث اليك على انفراد وتحركت خارج الدائرة وحضر لي شخص مع فرد المباحث وسلّم علي فعرفته، فهو أحد مصادري منذ أن كنت في مكافحة المخدرات وأظنه يسكن بالقرب من تلك المنطقة وقال لي إن سكان هذا المنزل إثنين من الشباب عزّابة سلوكهم (مش ولابدّ) هكذا قالها وحينها تحركت نحو الجثة وطلبت من شعبة مسرح الحادث خلع البنطلون، وبالفعل تم ذلك ووجدت بقعة سائل كبيرة اشبه بالسائل المنوي في مقدمة النكس الداخلي والذي تم تحريزه وبدت الرؤية تتّضح لي ومسار البحث والتحقيق يتّجهان نحو اتجاه معين ...

تم رفع الجثّة الى القسم بغرض تحويلها للمشرحة ...

لكن اتوقّف هنا على أمل اللقاء بكم في الحلقة القادمة غدا #الجمعة ان كان في العمر بقية ابقوا معنا @متابعين

#يتبع... ابصم برأيك في التعليقات مع دعوة اصدقائك
مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية

دمتم في آمان الله 🤲

31/12/2023

#كثقافة⚖️

:

📍 :
هى فى حقيقتها نفقة زوجية، لأن المطلقة تعتد ، أي لا تتزوج فترة من الزمن ، وتشمل، المأكل، والملبس، والمسكن ، لان الزوجة في حكم الزوجة خلال فترة العدة، هذا ويلاحظ أن نفقة العدة توجب لجميع المطلقات، عدا المطلقة قبل الدخول أو الخلوة، فهي وحدها التي لا يتعين عليها الانتظار لإنقضاء المدة الزمنية فيما بين الطلاق والزواج، وذلك لأن الشرع لم يقرر لها عدة في الأصل .

📍 :
هي تعويض للمطلقة على ما أصابها بسبب الطلاق من آلم، وليرفع عنها وصف الإساءة وبمثابة شهادة بأن الطلاق ليس لعلة فيها، وإنما لعذر يخص المطلق ♥

فهمنا ولا نشرح اكتر !🙃

شارك_علق_ المهم اعمل اي حاجة 😀
مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية
@متابعين

دمتم في آمان الله 🤲

29/12/2023

🤨

شاءت الأقدار أن يساق أحد الشباب إلى السجن حبيسا حتى سداد دين مدني، وبقي في محبسه لمدة عامين فتقدم للمحكمة بطلب إعسار" والطلب دا بتقدم لمن الشخص يكون محبوس لحين السداد لكنه معسر اي مفلس ويثبت ذلك" غير أن الشاب واجه محامية شرسة ضده وهي تمثل الدائن"الزول الطالب" التي أخذت تسد عليه كافة المنافذ التي تؤدي إلى إعلان إعساره، وفي إحدى الجلسات قال القاضي: يا أستاذة ماذا لو توصلتما إلى إتفاق تسوية ينهي هذا النزاع كتقسيط المبلغ مثلا وإطلاق سراح المدين فالصلح خير. فقالت له المحامية: والله يا مولانا أنحنا ما عندنا مانع لو المدين "الزول المطلوب" مستعد للتسوية.
إلتفت القاضي ناحية المدين وقال له: هل أنت مستعد لإجراء تسوية؟ في قرارة نفسه كان المدين يعلم تماما أنه لا يستطيع أن يعرض أي تسوية لأنه لا يملك شيئا، غير أن فكرة إلتمعت في ذهنه وبسرعة قال للقاضي: نعم مستعد يا مولانا. فقال لهما القاضي: أخرجا من القاعة لإكمال تسويتكما وعودا لأسجلها لكما.

قالت المحامية للمدين بوجه قاس: أها يا زول ما تأخرنا ح تدفع لينا المبلغ ده كيف ورينا عرضك بسرعة. فقال لها مبتسما: أنا ما عندي ليكم قروش لكن معجب بيك وداير أعرسك..!🙆😂
إندهشت الأستاذة المحامية ولم يدع المدين دهشتها تمر وقال لها: أبوك ساكن وين؟ قالت: في الصحافة شرق، فقال لها: أدينى العنوان هسع من تلفونك ده بخلي أبوي يمشي يخطبك لي من أبوك. ظهر الإرتباك الشديد على المحامية فهرولت إلى داخل المحكمة فسألها القاضي: إن شاء الله إتفقتوا على التسوية يا أستاذة؟ فقالت: أيوه يا مولانا إتفقنا وقروش التنفيذ دي"المطالبة" أنا ح أدفعا على داير المليم..!😂🐸🙈🙃

حتى لو ما فهمت حاجة برضو اضحك 😜😂

ناس القضايا ما ناسيكم انا 😂
مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية
@متابعين

دمتم في آمان الله 🤲

Address

الخمسين
Rabak
MONIR096967

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مكتب المحامي/ منير يحي للإستشارات القانونية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share