21/05/2026
كلما ضاقت أرزاق الناس ازداد أجر أضحيتك وإنفاقك
قبل أن تكمل القراءة… تذكّر أن هناك أطفالًا في طولكرم قد يمرّ عليهم العيد هذا العام دون أن يذوقوا اللحم.
نعم… إلى هذه الدرجة بلغ الضيق.
غلاءٌ يطحن الناس، وفقرٌ يزداد، وبيوتٌ كثيرة تُخفي وجعها بصمتٍ ثقيل، بينما تنتظر فرحةً صغيرة قد تصنعها أضحية.
في زمن الغلاء… يصبح ثمن الأضحية أكبر عند الله، لا أقل، ليس لأن اللحم أغلى… بل لأن النفوس أصبحت أشد تعلقًا بما تملك، والناس أشد حاجةً لما يُبذل لهم.
عثمان رضي الله عنه لم يُخلَّد ذكره لأنه أعطى في وقت الرخاء… بل لأنه بذل يومَ خاف الناس، وأمسك كثيرون أيديهم، حتى قال فيه رسول الله ﷺ: «ما ضرَّ عثمانَ ما فعل بعد اليوم»
قال تعالى:﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتّى تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ﴾
وقال رسول الله ﷺ: «أفضلُ الصدقةِ أن تصدّق وأنت صحيحٌ شحيح، تأمل الغنى وتخشى الفقر».
أيُّ بابٍ أعظم من بابٍ يجتمع فيه: إحياءُ شعيرة، وإطعامُ محتاج، وإدخالُ السرور على قلوبٍ أنهكها الحرمان؟
هذا العام… قد لا تكون الأضحية مجرد سُنّة تؤديها، بل نجدةً لعائلة، ورحمةً لطفل، ورسالةً من الله أنه ما زال في الأمة قلوبٌ حيّة.
لا تؤجل الحجز… بادر وانتهز الفرصة… فكلما ضاقت أرزاق الناس ازداد أجر أضحيتك
نستقبل الآن حجوزات مشروع الأضاحي:
🐄 حصص عجل
🐑 وخراف كاملة
مع ذبحٍ شرعي، ورقابةٍ بيطرية، وإنجازٍ بأمانةٍ وإتقان، نحن نتكفل بكل شيء، ما عليك إلا أن تستلم أضحيتك وتوزعها.
للتسجيل والتفاصيل:
📞 الشيخ د. عمار مناع: واتساب: ٠٠٩٧٢٥٩٨٢٣٣٨٣٣
📞 ملحمة القيسي – إبراهيم القيسي واتساب: 00972599394725