27/06/2026
﴿وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾
البقرة: 283
صدق الله العظيم
كثير من الناس يظن أن الامتناع عن الشهادة أمام القضاء تصرّف ذكي يجنّبه المشاكل، لكن الحقيقة أن كتمان الشهادة مخالفة شرعية وخطأ قانوني في آنٍ واحد.
وفق قانون العقوبات الأردني رقم 16 لسنة 1960 – مادة ٢١٤ نصت على شهادة الزور:
“من شهد زوراً أمام سلطة قضائية أو مأمور له أو هيئة لها صلاحية استماع الشهود محلفين، أو أنكر الحقيقة، أو كتم بعض أو كل ما يعرفه من وقائع القضية التي يسأل عنها، سواء أكان الشاهد مقبول الشهادة أم لا، يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات.”
الأخطر من ذلك أن يحضر الشاهد ثم يقول بعد القسم:
“لا أعلم” أو “لا أذكر” وهو يعلم الحقيقة، فيقع في شهادة الزور، وهي من أعظم الكبائر.
أداء الشهادة ليس خياراً، بل واجب ديني وقانوني وأخلاقي، وقول الحق فيها أمانة عظيمة مهما كانت الظروف.