وارزازات المدينة الهادئة

وارزازات المدينة الهادئة ا
الهدف من هذه الصفحة هو زرع ثقافة التبليغ لدى المواطن ?

22/05/2026
لماذا تصمت النقابات طيلة الولاية وتستيقظ في آخرها؟في كل مرة تقترب فيها نهاية الولاية الحكومية، تعود النقابات إلى الواجهة...
08/05/2026

لماذا تصمت النقابات طيلة الولاية وتستيقظ في آخرها؟
في كل مرة تقترب فيها نهاية الولاية الحكومية، تعود النقابات إلى الواجهة بشعاراتها المعتادة، وتبدأ بيانات التنديد والوعود والدعوات إلى الحوار والاحتجاج، وكأن معاناة الشغيلة والمتقاعدين لا تظهر إلا في الأشهر الأخيرة من عمر الحكومات. أما طوال سنوات الولاية، فتسود حالة من الصمت المريب، وكأن الملفات الاجتماعية قد حُلّت أو أن المواطن لم يعد يئن تحت وطأة الغلاء وضعف الأجور وهزالة المعاشات.
لقد مر فاتح ماي هذه السنة كما مرت مناسبات كثيرة قبله، بخطب وشعارات وصور جماعية، ثم عاد أغلب النقابيين إلى مكاتبهم المكيفة، دون أن يتحقق مطلب حقيقي للشغيلة، ولا تحسن ملموس في أوضاع المتقاعدين، وخاصة متقاعدي حاملي السلاح الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، ليجدوا أنفسهم اليوم يواجهون غلاء المعيشة بمعاشات لا تحفظ الكرامة ولا تضمن الحد الأدنى من العيش الكريم.
السؤال الذي يطرحه عدد كبير من المغاربة اليوم هو: لماذا تتحرك النقابات فقط عندما تقترب الحسابات السياسية والانتخابية؟ ولماذا يتم استغلال آلام العمال والمتقاعدين كورقة ضغط ظرفية، بدل جعلها معركة يومية ومستدامة؟ فالنقابة الحقيقية ليست موسمية، ولا يجب أن تتحول إلى منصة للظهور الإعلامي أو وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية.
والأخطر من ذلك، أن نفس الوجوه ما تزال تتحكم في زمام العمل النقابي منذ سنوات طويلة، دون تجديد حقيقي، ودون ضخ دماء جديدة قادرة على استعادة ثقة المواطن. وجوه احترقت سياسياً ونقابياً، لكنها ما تزال تتشبث بالكراسي، بينما تتراجع أوضاع الطبقة العاملة ويتفاقم الإحساس بالإحباط وفقدان الثقة.
إن المرحلة اليوم تتطلب مراجعة عميقة للعمل النقابي بالمغرب، تبدأ بإقرار الديمقراطية الداخلية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وفتح المجال أمام كفاءات جديدة تحمل هموم المواطنين بصدق، بعيداً عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية. لأن النقابة التي تنسى العمال والمتقاعدين، وتكتفي بالشعارات الموسمية، تفقد مشروعيتها الأخلاقية قبل أن تفقد ثقة الشارع.
ويبقى السؤال معلقاً: هل ستستمر النقابات في إعادة نفس الأسطوانة كل ولاية، أم أن زمن التغيير الحقيقي قد حان؟

إخواني المغاربة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.لقد بات واضحًا في الآونة الأخيرة أن فئة من الشناقة و السماسرة في سوق الم...
02/05/2026

إخواني المغاربة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لقد بات واضحًا في الآونة الأخيرة أن فئة من الشناقة و السماسرة في سوق المواشي بدأت تفقد الكثير من نفوذها، بعدما كانوا يضنون ان المواطن هو حيط قصير يسهل تجاوزه وهذا من خلال إحساسهم ان الأرضية التي كانوا يقفون عليها لسنوات، بدأت تتصدع تحت أقدامهم. فبعد أن كانوا يتحكمون في الأسعار ويفرضون واقعًا مرهقًا على المواطن المغربي، ها هم اليوم يجدون أنفسهم في موقع ضعف، يشتكون ويستنجدون، بل ويطالبون بتدخل الجهات المعنية لإيقاف موجة المقاطعة التي انتشرت بين الناس.
إن هذه المقاطعة لم تأتِ من فراغ، ولم تكن بدافع الجهل أو التسرع، بل هي نتيجة وعي متزايد لدى المواطنين بحجم التلاعب الذي كان يُمارس داخل الأسواق. لقد أدرك الناس أن كل الشناقة، لا يخسرون شيئًا يُذكر، بل يحققون أرباحًا على حساب القدرة الشرائية البسيطة للمواطن، من خلال المضاربة ورفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، والكارثة العظمى ان المسؤولين يتفرجون، واتضح في الأخير ان الحكومة كان لها يد في الاثمنة الخيالية للخراف المستوردة، علما انها ساهمة مع الشناقة المستوردين بمبلغ 500 على كل راس يتم جلبه من أوروبا، حقيقة ان المواطن المغربي على علم بان الغلاء في الأسواق غالباً ما يكون نتيجة اختلال بين العرض والطلب، حيث يرتفع الطلب أو يقل العرض فترتفع الأسعار ولكن في هذه السنة، الحمد لله أن العرض يفوق الطلب ولكن الشناق عليه من الله ما يستحق، رفع الثمن مند البداية، بشكل غير مبرر وأثقل كاهل المستهلك وبما ان الدولة غابت عن مراقبة الاسواق وضمان الشفافية ومنع التلاعب ، اضطر المغاربة الى مقاطعة شراء الاكباش وارسلوا رسالة الى الشناق امقطع الجلابة، مفادها زيد اخسر اعليه العلف او خليه إبعبع.
وما نراه اليوم من شكاوى وبكائيات، ما هو إلا دليل على أن هذه المقاطعة بدأت تؤتي أكلها، وأن ميزان القوة بدأ يميل لصالح المستهلك. فقد أصبح بعض البائعين يعرضون سلعًا بأثمنة أقل، بل ويحاولون التخلص من خرافهم بأي شكل، بعدما أدركوا أن الطلب لم يعد كما كان.
إن سوق المواشي، الذي يُفترض أن يكون فضاءً للتجارة النزيهة والتوازن بين العرض والطلب، أصبح ساحة للمبالغة والتضليل، حيث تختلط الحقائق بالمغالطات، ويصعب على المواطن البسيط التمييز بين السعر الحقيقي والسعر المفروض
لذلك، فإن الاستمرار في المقاطعة بشكل واعٍ ومسؤول قد يشكل وسيلة ضغط مشروعة لإعادة التوازن إلى السوق، وإجبار كل المتدخلين على احترام قواعد الشفافية والإنصاف. غير أن هذا المسار يجب أن يظل في إطار القانون، بعيدًا عن أي تجاوز أو دعوة إلى الفوضى، لأن الهدف في النهاية هو تحقيق العدالة، لا خلق أزمات جديدة.
إن التغيير الحقيقي يبدأ من وعي المواطن، ومن قدرته على اتخاذ مواقف جماعية سلمية تُعيد الأمور إلى نصابها. وإذا استمر هذا الوعي، فإن السوق سيتجه حتمًا نحو التوازن، وستُفرض قواعد جديدة أكثر عدلًا وإنصافًا للجميع ويعيد الشناق الى حجمه الطبيعي الذي تلفظ بقوله: هذا العام انيعو ليكوم غي القرون ب100 الف اريال والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كنتُ مجرد شاب عادي، دفعتني الظروف في بداية الثمانينات، كما دفعني الإحساس بالواجب إلى باب المؤسسة العسكرية، دون أن أتصور ...
22/04/2026

كنتُ مجرد شاب عادي، دفعتني الظروف في بداية الثمانينات، كما دفعني الإحساس بالواجب إلى باب المؤسسة العسكرية، دون أن أتصور أنني سأخرج منها شخصًا آخر. لم أدخلها بحثًا عن المجد ولا عن الامتيازات، بل دخلتها وفي داخلي سؤال واحد: ماذا يعني أن يكون الإنسان وفيًّا لوطنه؟ ومع مرور الأيام، اكتشفت أن الجواب ليس كلمات تُقال، بل تضحيات تُعاش وأن الاتجاه، الذي اخترته لم يكن سهلًا كما تخيلت، بل كان امتحانًا حقيقيًا لكل ما أؤمن به. لم تكن الطريق سهلة، ولا الظروف رحيمة، لكنه صبر، وتعلّمت، وتدرّبت، حتى صرت من خيرة العسكريين، ثم من أمهر المدربين، يعلّم غيره ما اكتسبه من خبرة الميدان والانضباط، كان انتقالي إلى الصحراء المغربية نقطة تحوّل حقيقية في مساري العسكري والإنساني. هناك، حيث قساوة الطبيعة توازي قساوة المسؤولية، وجدت نفسي بين رجال لا يقاسون بالكلام، بل بالفعل، رجال يعرفون معنى الانضباط والتضحية دون ادعاء. لم يتطلب الامر وقتًا طويلاً لأتأقلم وأفرض احترامي، فالميدان هو الحكم، والكفاءة لا يمكن إخفائها.
بدأت بتدريب الجنود الجدد والقدامى على أسس الرماية، لكن ليس فقط من زاوية تقنية، بل من زاوية أخلاقية أيضًا. كنت أردد دائمًا أن السلاح ليس أداة للبطش، بل أمانة في يد من يحملها، وأن الرصاصة لا تُطلق إلا حين يكون الواجب واضحًا والنية صادقة. علّمتهم كيف يتحكمون في أنفاسهم قبل الضغط على الزناد، وكيف يسيطرون على أعصابهم قبل السيطرة على الهدف
شيئًا فشيئًا، تغيّرت نظرة الكثيرين للسلاح، فلم يعد مجرد وسيلة قوة، بل مسؤولية ثقيلة. كنت دائما ادعوهم للتركيز على الدقة بدل السرعة، وعلى الحكمة بدل التهور. حتى القادة الذين كانوا في البداية ينظرون إليه كضابط صف عادي، بدأوا يدركون قيمتي، فصرت مرجعًا في التدريب، أُحترم وأستشار
مرت السنوات، وتركت بصمتي في كل جندي درّبه، وفي كل موقع خدمت فيه. لم أكن أسعى للترقيات ولا للأوسمة، بل كان همي أن أؤدي واجبي كما يجب، وأن أترك خلفي رجالًا أفضل مما كانوا
وحين جاء وقت التقاعد، ظننت أن الدولة التي خدمتها، ستردّ لي بعض الجميل، أو على الأقل، تحفظ لي كرامتي في شيخوختي. لكني وجد نفسي أمام واقع آخر، راتب تقاعدي متوسط، لم يتغير لأكثر من 13 سنة، بينما الحياة من حولي تغيّرت كثيرًا. الأسعار ترتفع، متطلبات العيش تتضاعف، والأبناء يكبرون، لكل واحد منهم حاجاته من تعليم وتكوين، ناهيك عن تكاليف العلاج التي أصبحت تثقل كاهلي مع تقدّم العمر
كنت أجلس أحيانًا أتأمل مسيرتي، لا ندمًا على ما قدمت، بل حسرة على ما آل إليه الحال. كيف لرجل أفنى شبابه في خدمة الوطن أن يجد نفسه اليوم يحسب دراهم قليلة ليكمل بها شهره؟ كيف لمن علّم أجيالًا معنى الانضباط والتضحية، أن يواجه اليوم قلق الغد دون سند حقيقي؟ والكلام يسري على كل من ساهم من قريب او بعيد في تدريب غيره.
ومع ذلك، لم أفقد كرامتي، ولم أمد يدي لأحد، لأنني تعلّمت في العسكرية أن العزة لا تُشترى. كنت أقول لمن حولي: خدمت بلادي بصدق، وهذا شرف لا يُقدّر بثمن، لكن من حقي أيضًا أن أعيش بكرامة. كانت كلماتي تخرج من قلب رجل لا يطلب المستحيل، بل يطالب بالعدل فقط
أعرف انني لست الوحيد في هذا الوضع، بل هناك كثيرون مثلي أو أقل مني، رجال خدموا بصمت، وخرجوا بصمت، ولا يزالون ينتظرون التفاتة ملكية تُنصفهم. قصتنا نحن المحاربين القدامى والمتقاعدين حاملي السلاح بصفة عامة، ليست شكوى بقدر ما هي تذكير، تذكير بأن الأوطان لا تُبنى فقط في زمن الخدمة، بل تُحفظ أيضًا بحفظ كرامة من خدموها
ورغم كل ما جرى لنا من إقصاء في الأجور، سنبقى أولئك العساكر الشامخين، نمشي مرفوعين الرأس، لأننا نعرف جيدًا قيمة أنفسنا، حتى وإن أُهملنا ولم ننصف كما ينبغي، تقاعدنا رجالًا، وسنعيش رجالًا، نحمل في صدورنا وجع سنينٍ من العطاء الذي لم يُقابل إلا بالقليل، لكن كرامتنا بقيت عصيّة على الانكسار، ايتها الحكومة ويا رجال الدولة و يا ملك البلاد، نحن المتقاعدين العسكريين، لا نطلب المستحيل، فقط أن نُعامل بما يليق برجالٍ أعطوا الكثير، وضحّوا بصمت، ولم ينالوا إلا الفتات.

يسرّ مدينة زاوية الشيخ أن تحتفي بأحد أبنائها البررة، حيث بصمت الإعلامية والصحافية الأمازيغية خديجة بوصبري على محطة علمية...
18/04/2026

يسرّ مدينة زاوية الشيخ أن تحتفي بأحد أبنائها البررة، حيث بصمت الإعلامية والصحافية الأمازيغية خديجة بوصبري على محطة علمية متميزة، تُوِّجت بنيل شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدًا، مرفوقة بتنويه خاص من اللجنة العلمية وتوصية بطبع أطروحتها.
كما سلّطت الأطروحة الضوء على الدور الحيوي الذي يضطلع به الإعلام العمومي في الحفاظ على التراث اللامادي وتثمينه، دون إغفال التحديات التي تعترض هذا المسار، وهو ما منح العمل قيمة علمية مضافة وأفقًا نقديًا واعدًا.
علما أن هذا الإنجاز لم يكن مجرد تتويج أكاديمي عابر، بل هو ثمرة جهد بحثي رصين تناول موضوعًا دقيقًا يتصل بالموروث الثقافي الأمازيغي، من خلال قراءة تحليلية للبرامج التلفزيونية بقناة تمازيغت، وفق مقاربة وصفية سيميائية عميقة. وقد استطاعت الباحثة من خلال عملها أن تسبر أغوار الخطاب الإعلامي، وتكشف عن دلالاته الرمزية في تمثيل الثقافة الأمازيغية ونقلها إلى الجمهور.
إن هذا التتويج يُعد مبعث اعتزاز كبير لساكنة زاوية الشيخ، ويجسد صورة مشرقة للمرأة المغربية الطموحة، التي تواصل تأكيد حضورها القوي في مجالي البحث العلمي والإعلام، مساهمةً في صون الهوية الثقافية وتعزيز التنوع.
هنيئًا للدكتورة خديجة بوصبري بهذا الإنجاز المستحق، مع خالص الدعوات لها بمزيد من النجاح والتألق، ومواصلة العطاء في خدمة الثقافة الأمازيغية والبحث الأكاديمي

تمرّ اليوم ما يقارب 56 سنة على هذه الصورة التي تختزن بين ملامحها براءة الطفولة وهدوء الزمن الجميل، كانت تلك الأيام بسيطة...
13/03/2026

تمرّ اليوم ما يقارب 56 سنة على هذه الصورة التي تختزن بين ملامحها براءة الطفولة وهدوء الزمن الجميل، كانت تلك الأيام بسيطة في تفاصيلها، لكنها غنية بالمحبة والدفء العائلي، كانت صورتي هذه، كباقي صور الأطفال يحلمون بأحلام صغيرة، لا تتجاوز حدود المدرسة واللعب في الأزقة ومع مرور السنوات، كبر الحلم وكبرت معه المسؤوليات والتجارب، مرت عقود حملت معها أفراحاً وأحزان وتحديات، لكنها صنعت إنساناً أقوى وأكثر حكمة، كل تجعيدة او علامة في وجهي اليوم، تروي حكاية من تلك الرحلة الطويلة التي أمضاها المكنى برجل الغابة بين أحضان الطبيعة ثم في صفوف الجيش في الصحاري والفيافي في مواجهة العدو، فالزمن لا يسرق الذكريات، بل يجعلها أكثر قيمة ومعنى وعندما ننظر إلى هذه الصورة القديمة، نستعيد لحظات من البراءة والصدق، ما يقارب ستون سنة مرّت كأنها صفحات من كتاب الحياة ، لكن تلك النظرة البريئة في الصورة، ما زالت تذكرني دائماً بالبداية الجميلة لكل حكاية.

بلاغ لجميع الباعة الذين يعرضون سلعهم في السوق الاسبوعي لمدينة ورزازات.
20/02/2026

بلاغ لجميع الباعة الذين يعرضون سلعهم في السوق الاسبوعي لمدينة ورزازات.

Regarde, suis et découvre encore plus de contenus tendance.

أثار انتباهي صوت رجل  يصيح بصوت عال بين خيام السوق الأسبوعي لزاوية الشيخ، (شد الفروج،) مشيرا بيده الى  ديك بلدي وهو  يقف...
03/09/2024

أثار انتباهي صوت رجل يصيح بصوت عال بين خيام السوق الأسبوعي لزاوية الشيخ، (شد الفروج،) مشيرا بيده الى ديك بلدي وهو يقفز كأنه عداء اولمبي، فرغم الجهود المتعبة التي بدلها صاحبه وعدد من المتسوقين، إلا أنها ضاعت سدى ولم ترد الديك الهارب إلى صاحبه، مما استدعى تدخل المزيد من المطاردين للقبض عليه او منعه من القفز من فوق حائط السوق . تلك الواقعة الصغيرة لفتت نظري إلى سوق الدواجن الذي يحتل ركنا مهملا داخل السوق والذي تنبعث منه رواح تزكم الأنوف بسبب مياه الامطار التي تتجمع عند هطور الامطار ودماء الدجاج الرومي التي يتركها الباعة في عين المكان عند نهاية السوق و التي تجلب الكثير من الذباب و الحشرات الضارة, ناهيك عن القطط والكلاب التي احتلت المكان لتتوالد وتتكاثر فيه وأصبحت لا تستطيع فراقه،
هنا يصبح حضور الطبيب البيطري وفريقه أمرا ضروريا ،اسبوعيا لرش مكان دبح الدجاج وحتى مكان بيع اللحوم الحمراء ،بالمبيدات حتى يتسنى القضاء على الجراثيم والميكروبات ،فالمتسوقون بدأوا يدقون ناقوس الخطر على صحة المواطنين، لأن تكاثر الميكروبات في هذا المستنقع سيجعل الساكنة في خطر دائم..
إن زاوية الشيخ ، تعيش وضعا بيئيا صعبا، بسبب الإهمال والتهميش وسوء التدبير الذي جعلها تئن دون منقذ, لكن الواقع أن من خانها أكثر ليس سكانها، بل مسيريها.
والدليل على ذلك مؤامرة رئيس المجلس البلدي السابق الذي حضر لاعطاء انطلاق تشييد السوق الاسبوعي مع المقاول والمهندس المصمم بدون مجاري مائية وبدون مراحيض إلا مجرى واحد يخص المجزرة كأن الأماكن الأخرى ليست تابعة للسوق. إن هده المجاري لو وجدت لكانت قابلة لحمل المياه كيف ما كانت نوعيتها ,سواء مياه الأمطار أو مياه عادمة أو مياه مخلفات مجازر الدجاج إلى غير ذلك من المخلفات السائلة التي أرهقت المتسوقين بروائحها والأوحال التي تعيق تنقل المتسوقين .لقد أصبحت هذه المخلفات السوقية عبئا كبيرا على تجمع سكاني صغير يجاورون السوق جراء روائح و دماء الدجاج والذباب الكثير ، حتى أصبح يندر بوباء قادم لا قدر الله ،وسيؤثر سلبا على صحة السكان و على الهواء، فأضرارها البيئية لا يمكن إخفاؤها، كما أن الحشرات والحيوانات المنتشرة بكثرة في السوق تهدد بنقل الأمراض إلى السكان المترددين عليه، والذين تعودوا على اشتمام هذه الرواح الكريهة ونقل جراثيم السوق إلى الوسط الذي يعيشون فيه، حيث صارت واقعا حتميا أمام المجلس البلدي الذي اخبرنا احد أعضائه ان مشروع تهيئ سوق بمواصفات أسواق متحضرة ،ربما سيرى النور عام 2040.

بعد شهر من الآن، ستحل ذكرى السنة السادسة لوفاة امنا رحمة الله عليها، حيث أعادت ذاكرتي، ذلك القهر الشديد والغضب الأشد الذ...
02/09/2024

بعد شهر من الآن، ستحل ذكرى السنة السادسة لوفاة امنا رحمة الله عليها، حيث أعادت ذاكرتي، ذلك القهر الشديد والغضب الأشد الذي تملكني وباقي العائلة من تلك التجربة المريرة التي عشناها بأدق تفاصلها منذ عدة سنوات بعد مرضها رحمة الله عليها وعلى كل الأمهات المتوفيات ، مع بعض الخواص في الطب. تجربة مريرة اكتشفت من خلالها كيف تحولت مهنة انسانية كمهنة الطب الى تجارة تتغلب فيها ش**ة الربح على أبسط القواعد الأخلاقية للتعامل الإنساني.
وبدون الدخول في التفاصيل، فقد كانت حصيلة التجوال بين عيادات الأطباء المنتشرة في ربوع البلد، رغم ما تكبذناه من تكلفة مادية عالية، كانت الحصيلة هي الصفر، لا نتيجة. والذي يدمي القلب ويحزنه أن أيا منهم لم يحاول الاجتهاد والبحث في سر حالة لم يستطع أحدهم ان يعطي لها تفسيرا أو تشخيصا قريبا إلى الصواب لأن الشفاء من الله تعالى وليس غيره لكن الله أمرنا أن نتقن أعمالنا ونجتهد، وإنما اكتفى كل طبيب منهم بتحويلنا إلى آخر دون جدوى.
بهذه التجارب التي مررنا بها علمتنا أن هناك فرق شاسع بين أن نتحدث عن الفعل والمفعول بهم، وبين أن نكون نحن ضحايا للفعل نفسه. فالحديث عن الألم الناتج عن الاحتراق بالنار هو مجرد كلمات لا وزن لها، لأنه ينقصها ثقل التجربة، لكن الاحتراق بالنار تجربة حية تحفر الألم الناتج عنها في الذاكرة حتى الممات
هناك قصص وحقائق صادمة اغرب من الخيال خصوصا ان مسرحها هو قطاع نفترض فيه تغليب الوازع الأخلاقي والإنساني على ش**ة الربح، انه قطاع الصحة عند الخواص، أما المستشفيات العمومية فهي ليست بموضوعنا اليوم..
أما المصيبة الأعظم، هي الشكاوى المحتشمة لبعض المرضى وقصص آلف ليلة التي عاشها ويعيشوها المغاربة مع بعض الأطباء والدليل على ذلك ما وقع للمواطن المغربي المهاجر مع إحدى المصحات في كليز في مراكش، والتي تظهر مدى القصور وتخلي وزارة الصحة عن حماية المرضى المغاربة من مظاهر استغلال، وجشع، وسمسرة بعض الأطباء ، حيث أن أكثر شكوى المرضى لدى هذه الجهات تؤول إلى الحفظ عبر التضامن السلبي، وغياب عقوبات رادعة بحق الأطباء المخالفين لقانون التطبيب، وهذا ليس ديمقراطيا
أسماء لامعة يتهافت الناس على أبوابها طمعا في الأفضل ليكتشفوا أنهم ليسوا الأفضل حتى في مهنتهم، فضلا عن أنهم ليسوا الأفضل في أخلاقياتهم ولا في إنسانيتهم، أما السبب الذي دفعني إلى الخوض في موضوع صار اللسان مرا من كثرة الحديث عنه هو: الفرق بين أطباء الأمس وبين أطباء اليوم، بالأمس كانت خشية الله ، ثم الإخلاص في العمل و في التعامل مع المريض ، وهو أمر غاب عن كثير من الأطباء اليوم إلى حد البشاعة والفزع، ولن أقول أكثر من ذلك. لقد وهب أطباء الأمس أنفسهم لعلمهم لا لجمع المال. وانا لا أتحدث بمثالية ولكن الإنسان، بأقل تقدير، مع حرصه على جمع المال عليه أن يكون مستحقا بكفاءته وعلمه وانجازاته لهذا المال و بهده المناسبة اضم صوتي الى صوت الاخ الصحفي حميد المهداوي فاضح الفساد وأقول للسيد وزير العدل ان كنت عازم على مقاضاته فلابد ان تقاضي كل المغاربة، لان لكل مواطن مغربي، قصة مع الفاسدين ،فلا تحاول إغضاب النحل الالكتروني ،قد يلسعك أكثر مما تتصور.

من المحتمل أن تؤدي حوادث الدراجات النارية إلى إصابات خطيرة ووفيات وتكاليف طبية كبيرة أكثر بكثير من حوادث السيارات. ولا ي...
27/08/2024

من المحتمل أن تؤدي حوادث الدراجات النارية إلى إصابات خطيرة ووفيات وتكاليف طبية كبيرة أكثر بكثير من حوادث السيارات. ولا يمرّ يوما عندنا، إلا وتسجل فيه حوادث المرور سببها دراجات نارية بمختلف أحجامها وأنواعها، حيث تواصل هذه الدراجة الصينية المجنونة حصد أرواح المزيد من الشباب المراهقين على مستوى الطرقات بكل المدن والقرى المغربية ،فلقد سجلت أحدات هذه الدراجات النارية الحديثة العهد الرقم القياسي المقلق في حرق قلوب امهات فقدن اولادا في مقتبل العمر, مما يستوجب على الاباء عدم تلبية طلبات ابنائهم في اقتناء هذا النوع من الدراجات ،كما يجب على الدولة إعادة النضر في استرادها
إن أسباب ارتفاع حوادث الدراجات النارية في المغرب بصفة عامة يعود إلى التهور في قيادتها والإفراط في السرعة، إلى جانب الاستعراضات البهلوانية والخطيرة التي يقوم بها بعض المراهقين أمام الثانويات ، بالإضافة إلى عدم احترام قوانين المرور، على غرار الإشارات الضوئية واللوحات المرورية، فضلا عن انتشار ظاهرة القيادة في حالة سكر وفقدان الوعي بسبب تعاطي المخدرات إلى غير ذلك من الممنوعات.
تعتبر كل المدن والقرى المغربية بدون استثناء نموذجا لهذه الضاهر الخطيرة ،لأنها تعرف انتشار مواكب استعراضية جنونية في كل الشوارع ،يغامر فيها بعض تلاميذ الثانويات وبعض الشباب عن طريق دراجاتهم النارية أمام المؤسسات التربوية وفي الطرق الحيوية لجلب الانتباه المارة غير مبالين بالمخاطر التي تحدق بهم وبحياة مستعملي الطريق، ما يحتّم على مصالح الأمن الوطني دق ناقوس الخطر، ووضع خطة أمنية جديدة للحد من الظاهرة، من خلال القيام بعمليات دورية وروتينة لتوقيف أصحاب الدرجات النارية الذين لا يملكون وثائق الدراجة كالتأمين أو خوذة الأمان وغيرها من الإجراءات القانونية التي نرى ان بعض الجهات الأمنية باشرت عملية التوقيف والتفتيش من أجل ردع المخالفين لقواعد المرور وتشديد الخناق عليهم، قصد التقليل من هذه الظاهرة التي أخذت منحى خطيرا وتسببت في سلب أرواح الكثير من الراجلين الأبرياء ، ومن هنا اتوجه الى الأشخاص الذين يستعملون الدراجة واطلب منهم ان يلتزموا بالقوانين وأن يرتدوا الخوذة ويقودوا بالطريقة الصحيحة مع التقيد بأدبيات الطريق والانتباه الى عنصر المفاجأة الذي يمكن أن يتشكل في أيّ لحظة ويؤدي الى مصيبة. فالدراجة قد تتحول من وسيلة نقل الى وسيلة قتل عندما تتكامل وتجتمع ظروف الحادث

Address

Hay El Mohammadi Ourzazate
Ouarzazate

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when وارزازات المدينة الهادئة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to وارزازات المدينة الهادئة:

Share