29/09/2026
هل تقوم الجهات التي تُدقق وتمنح الأيزو بسد الثغرات للمؤسسات ومعالجتها للمشكلات عن طريق فريق متخصص لديها ؟!
لا، قطعاً لأنه خرق واضح للمعايير الدولية !
جهات منح الأيزو ليست "جمعيات خيرية" ولا فرق طوارئ تأتي لتصلح الخراب وتسد الثغرات . أي تفكير في أن جهة التدقيق ستسد ثغراتك هو خرق للمعايير وسقوط مدوٍ في فخ تضارب المصالح!
إليك الحقيقة المجرّدة بعيداً عن الدبلوماسية:
✔️ مبدأ الحياد المقدس في مجال الأيزو.. ممنوع اللمس أو الإصلاح
تخضع جهات منح الأيزو لقواعد حديدية تنظمها معايير دولية صارمة (مثل ISO/IEC 17021). القانون هنا واضح وصارم:
"" ( من يراقب لا يصلح، ومن يمنح الشهادة لا يقدم الإستشارات ومن يُدقق لا يزيل العثرات ) "".
لو تجرأت جهة تمنحك الأيزو ومسكت يدك لتعديل إجراء، أو اقترحت عليك حلاً لمشكلة، أو ساعدتك في سد ثغرة، لتبخرت مصداقيتها فوراً وتحولت عملية التدقيق إلى مجرد "مسرحية
هزلية" وشهادة مباعة بلا قيمة.
المؤسسة وحدها هي من تتحمل خطواتها التصحيحية ، والحل حصراً يكون عبر:
▪️فريق الجودة الداخلي للمؤسسة نفسها : الذي يجب أن ينفذ المدخلات والمخرجات ليصحح مساره قبل وصول طاقم التدقيق.
▪️المستشار الخارجي (الخبير المؤقت): وهو الوحيد المسموح له برأب الصدع وسد الثغرات وتجهيزك قبل وصول جهة التدقيق، بشرط أن يختفي تماماً عندما تبدأ عروض جهة الأيزو الرسمية.
🔘🔘 النتيجة عندما تقوم جهة منح شهادة الأيزو بالتدخل في عمليات الدقيق الداخلي وسد الفجوات :
✔️ عقوبة الإعدام المهني (سحب الاعتراف): لو ثبت أن جهة تدقيق ساعدت مؤسسة في سد ثغراتها أو قدمت لها استشارات ثم منحتها الشهادة، فإن هيئات الاعتماد الدولية (مثل IAF وILAC والهيئات الوطنية كالـ ANAB أو UKAS) تقوم فوراً بسحب ترخيص جهة التدقيق وإلغاء صلاحيتها بالكامل لأنها ارتكبت "خرقاً جسيماً للمعايير" ودمرت أساس الموثوقية.
✔️ نسف قيمة الشهادة: ينص القانون بوضوح على أن شهادة الأيزو تفقد قيمتها القانونية والتجارية فوراً إذا انتفت الاستقلالية، وتصبح مجرد "ورقة مزورة" غير معترف بها لدى الجهات الرسمية أو الشركات الكبرى.
⛔️⛔️⛔️⛔️⛔️
الخلاصة بمثال يشرح بند ISO/IEC 17021
📌 ممنوع على الأستاذ أن يحل المسابقة عن الطالب وإلّا هو محض غش وتزييف !!!
هو يقيس معلومات الطالب المتوافرة ... يشرح ... يضع الأسئلة ... وعلى الطالب بمفرده الجد والعمل ثم إتمام المسابقة ليأتي دور الأستاذ مجدداً ليقوم بتصحيحها دون التدخل بمنح الإجابات ولا تصحيح الثغرات... ثم وضع العلامة بالنجاح من عدمه ..
وكيلة AQSR في لبنان
المستشارة : مهى محمّد حمود
خبرة ٤ سنوات في مجال منح شهادات الأيزو في لبنان وخارجه.