Crime & Justice - Standby

Crime & Justice - Standby A page dealing with news of crimes and incidents around the world

مَجْزَرَة جَدِيدَة تَهُزّ الْقَاهِرَة.. مُهَنْدِس يَقْتُلُ 4 مَنْ إفْرَادِ أُسَرَتْه بِالرَّصَاص فِي 15 مَايُو....شهدت م...
16/08/2026

مَجْزَرَة جَدِيدَة تَهُزّ الْقَاهِرَة.. مُهَنْدِس يَقْتُلُ 4 مَنْ إفْرَادِ أُسَرَتْه بِالرَّصَاص فِي 15 مَايُو....

شهدت مدينة 15 مايو بالقاهرة جريمة أسرية مروعة بعدما أقدم مهندس معماري وبلوغر ديني يدعى "إياد محمد أحمد" وشهرته "إياد عبداللطيف" 51 عاما على مهاجمة أفراد من أسرة طليقته "رحاب محمد حنفي محمد" 47 عاما ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.
وأفادت التقارير الأولية بأن الضحايا هم ابنة المتهم "جنة الله إياد محمد أحمد" 22 عاما وشقيقا طليقته "هاني محمد حنفي" 45 عاما و"أحمد محمد حنفي" 42 عاما وزوج ابنة خالتها "محمد سيد محمد خليل" 61 عاما فيما نجت طليقته ووالدتها من الهجوم.

بدأت الواقعة عندما حضر المتهم وهو مهندس إلى منزل أسرة طليقته بمدينة 15 مايو للمشاركة في جلسة صلح عرفية تهدف إلى إنهاء الخلافات الأسرية القائمة بين الطرفين.

وخلال الجلسة احتدم النقاش بين المتهم والحاضرين وتصاعدت حدة الخلاف بشكل مفاجئ قبل أن يخرج المتهم سلاحًا ناريًا كان بحوزته ويطلق عدة أعيرة نارية تجاه الموجودين داخل العقار.

وأسفر إطلاق النار عن مصرع 4 أشخاص بينهم ابنة المتهم و3 من أقارب طليقته فيما أصيب شخصان آخران بإصابات متفرقة وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وعقب وقوع المجزرة انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتمكنت من ضبط المتهم والتحفظ على السلاح المستخدم في الواقعة فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات والوقوف على ملابسات ودوافع الجريمة.

وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف تفاصيل الواقعة والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود وفحص ملابسات الخلاف الذي سبق جلسة الصلح تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة.

أقوال واعترافات المتهم "إياد عبداللطيف" : طليقتي مهدداني بالحبس وواخدة عليا أحكام كتير متجمعة نفقة..
خسرت عمري وفلوسي وعيالي ونفسي
طليقتي ضيعت كل فلوسي ورجعت من الخارج لقيت نفسي على الزيرو.. ولما قعدنا نتحاسب إخواتها ضربوني
حرضت بنتي وابني عليا عمري ضاع عليهم وكلهم مهدديني بالحبس وأكثر من مرة طلبت الصلح ومحدش عبرني.
طليقتي مهدداني بالأحكام ومعاناة أشوف عيالي وواخدة عليا أحكام نفقة وعاوزة تحبسني وحاولت أَصل مع أهلها الى حل لكن كله كان ضدي.

"رحاب محمد حنفي" طليقة مهندس جريمة 15 مايو تكشف التفاصيل: «جنة كانت حاسة إن في حاجة وحشة هتحصل»

«جنة وهي طالعة كانت بتقولي: بلاش، أنا مش مطمنة.. أنا قلقانة».
كلمات مؤلمة روتها زوجة المهندس المتهم في واقعة 15 مايو وهي تحكي تفاصيل ما سبق الجريمة والخلافات التي استمرت لسنوات واللحظات الأخيرة قبل إطلاق النار.

وتقول إن الأسرة عاشت لفترة طويلة في ظروف مادية صعبة وإنها اضطرت للاعتماد على أبسط الأطعمة بعدما توقفت المصروفات عنها وعن أولادها منذ سنوات رغم محاولات عديدة للتواصل والوصول إلى حل ودي.

وبحسب روايتها بدأت الأسرة إجراءات قانونية للمطالبة بالنفقات، وصدر حكم بمصاريف شهرية إلا أنها تؤكد أنها لم تحصل على أي مبالغ طوال تلك الفترة مع استمرار انقطاع التواصل بينهم وبين الزوج.

وقبل الواقعة بساعات تواصل الزوج مع ابنه "عابد" وأبلغه أنه سيحضر لدفع جزء من المستحقات وطلب وجود عدد من أفراد الأسرة والمحامي لإنهاء الخلاف.

لكن لاحقًا غيّر رأيه وأصر على الحضور إلى شقة الزوجية رغم اقتراح عقد اللقاء في مكتب المحامي أو منزل أحد الأشخاص المحايدين.

وتقول الزوجة إن إصراره على الذهاب إلى الشقة أثار قلقها وقلق المحامي وأفراد الأسرة خاصة أنه كان قد حدد أسماء الأشخاص الذين يريد وجودهم في اللقاء.

وأضافت أن شقيقها الراحل "محمد" حاول أيضًا استضافته في منزله باعتباره طرفًا محايدًا لكنه أصر على الذهاب إلى شقة الزوجية.

وبحسب روايتها رصد شقيقها وصوله إلى العقار من خلال كاميرات المراقبة وكان يحمل حقيبة على كتفه.

وتابعت : «جنة وهي طالعة كانت عمالة تقولي بلاش.. أنا مش مطمنة أنا قلقانة».

وبعدها صعد عدد من أفراد الأسرة إلى الشقة، بينما بقيت هي في الأسفل ثم فوجئت بصوت إطلاق نار متواصل، فهرعت إلى الشقة لتجد أفراد الأسرة ملقين على الأرض.

وتقول : «عابد ابني كان الوحيد اللي صاحي لكنه ما كانش قادر يقوم وكان بيقول رجلي وجعاني.. وأنا ما كنتش عارفة إنه اتصاب في رجله».

وأضافت أن ابنتها "جنة" كانت قد أنهت دراستها بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان وكانت تحاول العمل ومساعدة الأسرة في ظل ظروفهم الصعبة.

وختمت الزوجة حديثها بكلمات مؤلمة : «إخواتي كانوا دراعاتي اللي بسند عليهم.. وهو قضى عليهم أنا مش عارفة هعمل إيه بعد كده».

وأكدت أن "عابد" ما زال لا يعرف حتى الآن بوفاة شقيقته "جنة" وأن الأسرة تحاول إخفاء الخبر عنه بينما يعيش باقي الأبناء حالة من الانهيار النفسي بعد ما حدث وفقدان شقيقتهم وخاليهم.

أعلنت النيابة العامة المصرية تفاصيل واقعة إطلاق أعيرة نارية داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة 15 مايو والتي أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة آخر بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم وتسليمه إلى جهات التحقيق.

وأوضحت النيابة العامة أنها تلقت إخطارًا بوقوع الحادث وعلى الفور انتقل فريق من أعضائها إلى مسرح الواقعة يرافقه خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية لإجراء المعاينة ورفع وفحص الآثار والأدلة الجنائية المرتبطة بالحادث.

وخلال المعاينة جرى ضبط السلاح الناري المستخدم في الواقعة وكمية من الذخائر إلى جانب سلاح أبيض وحقيبة احتوت على عدد من الأدوات وقناعًا لإخفاء ملامح الوجه كما ناظرت النيابة العامة جثامين المتوفين واتخذت الإجراءات القانونية والفنية اللازمة بشأنها.

وتواصلت أعمال الفحص لمسرح الحادث والأدلة المضبوطة إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط العقار في محاولة لتحديد تسلسل الأحداث بصورة دقيقة.

خلافات أسرية سبقت إطلاق النار
وبحسب ما كشفته التحقيقات أقر المتهم بقتل ابنته وثلاثة من أهليّة مطلقته والشروع في قتل نجله على خلفية خلافات أسرية نشبت بينه وبين مطلقته.

وأفادت التحقيقات بأن المتهم كان قد حدد موعدًا للقاء المجني عليهم بمنزل أحدهم بدعوى السعي إلى تسوية الخلافات القائمة، قبل أن يتوجه إلى محل الواقعة حاملًا السلاح الناري والذخائر.

وبحسب أقوال المتهم وما أسفرت عنه التحقيقات أطلق أعيرة نارية تجاه الموجودين ما أدى إلى وقوع الضحايا الأربعة وإصابة آخر.

وأفادت النيابة العامة بأن المتهم أقر بتحصله على السلاح والذخائر من خلال أحد المواقع على شبكة الإنترنت المظلم «Dark Web» مقابل مبلغ مالي فيما يجري فحص تلك المعلومات والتحقق من الأدلة الرقمية والفنية ذات الصلة.

كما جرى فحص السلاح والذخائر المضبوطة تمهيدًا لإعداد التقارير الفنية اللازمة التي تكشف مدى ارتباطها بالواقعة.

واستمعت النيابة العامة إلى أقوال عدد من شهود الواقعة من بينهم ستة أشخاص كانوا موجودين بشقة محل الحادث فضلًا عن مطلقة المتهم وزوجة أحد المجني عليهم واللتين كانتا بشقة أخرى بالعقار ذاته إلى جانب أحد الجيران.

وقدمت إحدى الشاهدات تسجيلًا صوتيًا للحوار الذي دار بين المتهم والمجني عليهم أعقبه دوي إطلاق أعيرة نارية وتم التحفظ على التسجيل وفحصه ضمن الأدلة التي تتعامل معها جهات التحقيق.

كما جرى تفريغ تسجيلات آلات المراقبة المثبتة بمحيط محل الواقعة والتي رصدت حضور المتهم إلى المكان وحيازته للحقيبة المضبوطة وفقًا لما أعلنته النيابة العامة.

وبعد استجواب المتهم ومواجهته بما أسفرت عنه التحقيقات والأدلة أمرت النيابة العامة بحبسه أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات مع استمرار استكمال الإجراءات والفحوص الفنية والتحريات اللازمة.

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة وفحص الأدلة المادية والتسجيلات وأقوال الشهود إلى جانب التقارير الفنية الخاصة بالسلاح والذخائر تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء ما ستسفر عنه التحقيقات.

وتؤكد القواعد القانونية أن ما ورد من اتهامات وتحقيقات يظل في إطار ما تنظر فيه النيابة العامة وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي نهائي.











#القاهرة


#مصر



#جريمة
#الجريمة
#حادثة
#حادث

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

مَجْزَرَة تُرْعِب الْعَاصِمَةُ الْمِصْرِيَّةُ..... مُوَظَّف يَمُرُّ بِضَائقه مَالِيَّة يَقْتُلُ صَدِيقَهُ وَعَائِلتَهُ ب...
10/08/2026

مَجْزَرَة تُرْعِب الْعَاصِمَةُ الْمِصْرِيَّةُ..... مُوَظَّف يَمُرُّ بِضَائقه مَالِيَّة يَقْتُلُ صَدِيقَهُ وَعَائِلتَهُ بِالرَّصَاص فِي حَيٍّ النِّرْجِس...

في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت المجتمع المصري وأثارت الفزع في منطقة التجمع الخامس بالعاصمة المصرية القاهرة نجحت الأجهزة الأمنية في فك طلاسم "مذبــحة حي النرجس" التي أودت بحياة أسرة كاملة (أب وأم وابنتيهما).

بدأت الواقعة عندما أثارت سيارة ملاكي ظلت متوقفة ومغطاة لعدة أيام في أحد شوارع "حي النرجس" شكوك السكان فأبلغوا الشرطة التي عثرت داخلها على جثامين الأم وابنتيها مصابات بطلقات نارية.

وقادت التحريات إلى منزل الأسرة حيث عُثر على جثمان الأب داخل الشقة مصاباً بطلق ناري لتجد جهات التحقيق نفسها أمام مسرحين للجريمة وتسعى إلى تحديد التسلسل الزمني لمقتل أفراد الأسرة الأربعة.

وفقا للتحقيقات الأولية قتل المشتبه به رب الأسرة أولا ثم أرسل رسالة إلى زوجته أوهمها فيها بأن زوجها تعرض لحادث سير وزودها بموقع جغرافي طالباً منها التوجه إليه برفقة ابنتيها.

وتوجهت الأم وابنتاها إلى الموقع اعتقاداً منهن أن الأب بحاجة إلى المساعدة قبل أن يتعرضن لإطلاق النار ويُعثر على جثامينهن لاحقاً داخل السيارة.

وأعلنت أجهزة الأمن القبض على المشتبه به فيما أشارت التحريات الأولية إلى وجود أسباب مادية للجريمة.

ويخضع المتهم للتحقيق للوقوف على دوافع الجريمة وكيفية تنفيذها وأمرت النيابة العامة بتشريح الجثامين لتحديد أسباب الوفاة وتوقيتها وانتداب خبراء الأدلة الجنائية لفحص الشقة والسيارة ورفع البصمات والآثار البيولوجية والمقذوفات.

كما قررت التحفظ على تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط الموقعين وتتبع خط سير السيارة إلى جانب سماع أقوال الجيران والمقربين من الأسرة لكشف الساعات الأخيرة التي سبقت الجريمة.

وزارة الداخلية المصرية تعلن تفاصيل ضبط منفذ جريمة اسرة التجمع وقالت في بيان لها :

بالنسبة لما تم تداوله بعدد من الحسابات بمواقع التواصل الإجتماعى بشأن ملابسات حادث مصرع أفراد أسرة بالتجمع الخامس بالقاهرة.

بالفحص تبين أنه بتاريخ يوم الاثنين 10 أغسطس/آب 2026 تبلغ لقسم شرطة التجمع الخامس من أحد الأشخاص بتغيب شقيقه (مالك مطبعة - مقيم بدائرة القسم) وعدم تمكنه من التواصل معه وبالإنتقال لمحل إقامة المذكور عُثر على سيارته بها آثار دماء وأعيرة نارية كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.

بإجراء التحريات وجمع المعلومات أسفرت الجهود عن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (صديق المجنى عليه "بالمعاش" - مقيم بدائرة قسم شرطة الدقى بالجيزة) وتم بإرشاده ضبط السلاح المستخدم فى إرتكاب الواقعة وبمواجهته أقر بعلمه بإحتفاظ المجنى عليه بمبالغ مالية وسبائك ذهبية بمنزله، ونظراً لمروره بضائقة مالية قرر التخلص منه وسرقته حيث قام بإستدراجه بسيارته والتعدى عليه بإطلاق عيار نارى تجاهه وعقب تأكده من وفاته "إستولى على مفاتيح العقار محل سكنه" وتخلص من جثمانه بإلقائه خلف حاجز خرساني بطريق العين السخنة ثم توجه لمحل إقامة المجنى عليه وتواصل مع زوجته وأوهمها بتعرض زوجها لحادث سير ونقله لإحدى المستشفيات وعقب إستقلاله سيارتها رفقتها ونجلتيها قام بإطلاق أعيرة نارية تجاههم بذات الطريق مما أسفر عن وفاتهم وعاد لمحل إقامتهم حيث قام بترك السيارة بالقرب منه وبداخلها جثامين المجنى عليهن ووضع غطاء على السيارة وحال محاولته الدلوف لمنزل المجنى عليه لسرقته فوجىء بتواجد حارس العقار فلم يتمكن من الدخول وقرر العودة ليلاً لإتمام السرقة ولكن الأمن المصري قبض عليه قبل أن يسرق شيء.

تم نقل جثامين المتوفين، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية .. وتولت النيابة العامة التحقيق.

في مشهد مهيب ودع أهالي "شارع مراد" بالجيزة جثامين 4 ضحايا في واقعة "مجزرة طريق السخنة" التي ارتكبها موظف سابق يدعى "وليد جاد" 51 عاما بحق أسرة كاملة بحي النرجس في التجمع الخامس بالقاهرة

وشهد تشييع جثامين الضحايا الأربعة الأب والأم وابنتيهما تجمع المئات من أهالي البلدة والقرى المجاورة وسط صراخ وانهيار ذوي الضحايا عقب صدور تصريح النيابة العامة بدفن الجثامين بعد توقيع الكشف الطبي عليهم لتحديد أسباب الوفاة وإعداد تقرير طبي بأسباب الوفاة.

والضحايا الأربعة هم : الأب "أسامة نصيف" 47 عامًا صاحب مطبعة في منطقة "النزهة" وزوجته "أمل سعد رياض" 43 عامًا وابنتيهما "هيلين أسامة نصيف" 16 عامًا و"ليليان أسامة نصيف" 14 عامًا.






#القاهرة





#مصر


#جريمة
#الجريمة
#حادثة
#حادث

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

جَرِيمَةٌ هَزَّتْ الأُرْدُنّ.....رَفَضَتْ الزَّوَاج بِه فَطَعَنَهَا بِقَلْبِهَا خَمْس طَعَنَات قَاتِلَة فِي عَمَّانَ.......
02/08/2026

جَرِيمَةٌ هَزَّتْ الأُرْدُنّ.....رَفَضَتْ الزَّوَاج بِه فَطَعَنَهَا بِقَلْبِهَا خَمْس طَعَنَات قَاتِلَة فِي عَمَّانَ.....

هزّت جريمة قتل مروعة الشارع الأردني في نهاية يوليو 2026 حين أقدم شاب يدعى "ياسر يعقوب أحمد اللحام" (المطلوب في 33 قيد أمني ولمحكمة أمن الدولة على 4 قضايا إلقاء قبض) على طعن الطالبة الجامعية في الهندسة الوراثية "نور محمد عامر برغل" في وسط العاصمة عمّان لتسقط جثةً هامدة أمام أعين المارة المذهولين في جريمة وصفها المراقبون بأنها واحدة من أبشع جرائم “قتل الإناث” التي شهدتها المملكة الأردنية في السنوات الأخيرة.

في يوم الأربعاء الموافق 29 يوليو/تموز 2026 تحوّل حي "ضاحية الأمير حسن" في "عمّان" إلى مسرح جريمة صادم حين اعترض شابٌ الطالبة نور برغل في الشارع العام وأوسعها طعناً حتى سقطت غارقةً في دمائها.
نُقلت على الفور إلى المستشفى إلا أنها وصلت جثةً هامدة إذ لم تصمد أمام الطعنات التي استهدفت مناطق حيوية من جسدها في مقدمتها القلب.

كانت "نور" طالبةً في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية موصوفةً بأنها فتاة طموحة تسعى لإكمال مسيرتها الأكاديمية قبل أن تُختطف حياتها في لحظات.

ما إن انتشر خبر الجريمة على منصات التواصل الاجتماعي حتى اندلعت “محاكمة موازية” شوّهت الحقيقة إذ تداول كثيرون رواية مفادها أن القاتل هو شقيق الفقيدة في ما بدا وكأنه إطار مسبق لـ”جريمة الشرف” إلا أن هذه الرواية سقطت سقوطاً مدوياً.

خرجت عشيرة النوابنة – عشيرة نور – ببيان حاسم نفت فيه هذه الادعاءات جملةً وتفصيلاً كاشفةً أن الفقيدة لا تملك أشقاءَ ذكوراً من الأساس وشدّد البيان على أن نشر مثل هذه الأكاذيب يمثل إساءةً بالغة لروح الفقيدة ولعائلتها المكلومة متوعدةً بملاحقة كل من ساهم في نشر هذه الشائعات أخلاقياً وقانونياً وعشائرياً.

أما الجاني الحقيقي فقد كشفت التحقيقات الأولية أنه شاب لم يكن خطيباً لنور ولم يتقدم لخطبتها رسمياً وبحسب المعلومات الأولية التي رصدتها وكالات الأنباء الأردنية فإن المتهم أقرّ في إفادته أمام المحققين بارتكاب الجريمة مع ادعاءات تشير إلى أنه أقدم على فعلته إثر رفضها الزواج منه.
أشعلت الجريمة موجة غضب واسعة في الأوساط الأردنية واصفةً إياها بجريمة قتل على خلفية "رفض الزواج" تلك الظاهرة التي لا تزال تخيم على مجتمعات عربية عدة رغم التقدم التشريعي.

وتعالت المطالبات بتطبيق القصاص على القاتل في حين طالبت منظمات حقوق الإنسان والناشطون بمراجعة القوانين المتعلقة بحماية المرأة وتشديد العقوبات الرادعة وعبّر عدد كبير من الأردنيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن حزنهم وغضبهم مطالبين بمحاسبة سريعة وعادلة.

أعلنت وجهاء وعشائر أبناء اللد في الأردن في بيان صدر يوم الأحد تبرؤها من "ياسر اللحام" على خلفية قضية مقتل "نور برغل"مؤكدة أن الجريمة لا تمثل قيمها أو أعرافها أو مبادئها وشدد البيان على الوقوف إلى جانب أسرة الراحلة "نور برغل" ومواساتها في مصابها مع التأكيد أن مرتكب الجريمة يتحمل المسؤولية عن فعله بشكل فردي داعياً الجهات القضائية والأمنية إلى إنفاذ العدالة وفق القانون.

بيان من أهالي اللد بالاردن
بسم الله الرحمن الرحيم
"وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا"

قال تعالى : "مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا"

نحن وجهاء وعشائر أبناء اللد المحافظة في المملكة الأردنية الهاشمية نعلن أمام الله ثم أمام الناس أجمعين تبرؤنا التام من الجاني "ياسر اللحام" الذي أقدم على جريمة قتل المغفور لها بإذن الله نور برغل رحمة الله عليها.

إن هذا الفعل الإجرامي النكراء لا يمثلنا ولا يمثل قيمنا ولا أعرافنا ولا ديننا.
دماء الأبرياء حرام وحرمة النفس عند الله عظيمة ومن قتل نفساً بغير حق فقد تجرأ على حدود الله.

ونؤكد على ما يلي:
1. تبرؤنا المطلق من الجاني ومن فعله الشنيع ولا تربطنا به أي صلة عشائرية أو اجتماعية بعد هذا الجرم.
2. وقوفنا الكامل مع أهل المغفور لها "نور برغل" ومؤازرتهم في مصابهم الجلل، ونشاطرهم الحزن وندعو لهم بالصبر والسلوان.
3. تأكيدنا أن القاتل يتحمل وزره وحده وأن العشيرة بريئة من جرمه ولا دخل لها في جنايته.
4. مطالبتنا للأجهزة الأمنية والقضاء بأخذ مجرى العدالة وتنفيذ شرع الله وسيف القانون بحق الجاني ليكون عبرة لغيره واعدامه فورآ.

رحم الله الفقيدة نور وغفر لها وأسكنها فسيح جناته وألهم أهلها الصبر.
وحفظ الله الأردن بلد الأمن والأمان في ظل قيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.
صادر عن.
وجهاء وعشائر أبناء اللد
عمان - الأردن
التاريخ: 2 / 8 / 2026
الشيخ سعود وابو مشرف
الناشر والكاتب
محمد رمضان








#عمان
#الاردن





#حادث
#حادثة
#جريمة
#الجريمة

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

جَرِيمَةَ تَهُزُّ مِصْر....مُحَاميه تَقْتُلُ وَالِدَاتُها وَتَقَطُّعَهَا إرْبًا بِسَبَب خِلَافَات بَيْنَهُمْ فِي سِيديْ ...
28/07/2026

جَرِيمَةَ تَهُزُّ مِصْر....مُحَاميه تَقْتُلُ وَالِدَاتُها وَتَقَطُّعَهَا إرْبًا بِسَبَب خِلَافَات بَيْنَهُمْ فِي سِيديْ بِشْر بِمُحَافَظَة الْإِسْكَنْدَرِيَّة.....

أثارت قضية المحامية "سالي الجباس" المتهمة بقتل والدتها الحجة "زينب" داخل شقتهما بمنطقة "سيدي بشر" في محافظة الإسكندرية حالة واسعة من الجدل والصدمة بعدما كشفت التحقيقات عن اعترافات وصفت بأنها من بين الأكثر قسوة في الجرائم الأسرية التي شهدها الشارع المصري خلال الفترة الأخيرة.

بحسب ما ورد في التحقيقات أكدت المتهمة "سالي" أن علاقتها بوالدتها كانت مستقرة إلى حد كبير ولم تكن تتوقع أن تصل الأمور إلى هذه النهاية المأساوية مشيرة إلى أن الخلاف الأخير بدأ أثناء مناقشة بينهما داخل الشقة.

وقالت المتهمة إن والدتها وجهت إليها عبارات اعتبرتها مهينة واتهمتها بأنها تعاني من اضطرابات نفسية كما رفضت التدخل لإقناع طليقها بإعادة بناتها إليها الأمر الذي تسبب – وفق أقوالها – في تصاعد حالة الغضب والانفعال لديها وأضافت أن المشادة تطورت بعدما قامت والدتها بصفعها على وجهها مؤكدة أنها فقدت السيطرة على أعصابها في تلك اللحظة.

وخلال التحقيقات أقرت المتهمة بأنها أمسكت برقبة والدتها وبدأت في خنقها مؤكدة أنها استمرت في الضغط على رقبتها لمدة تقارب خمس دقائق كاملة.

وقالت إنها كانت تسمع استغاثات والدتها ومحاولاتها المقاومة لكنها لم تتوقف إلا بعدما تأكدت من أنها فارقت الحياة.

وأضافت أنها بعد انتهاء الواقعة أصيبت بحالة من الذهول وحاولت إفاقتها أكثر من مرة إلا أنها أدركت أنها توفيت بالفعل.

ومن أكثر ما أثار الرأي العام في التحقيقات اعتراف المتهمة بأنها لم تغادر الغرفة بعد وفاة والدتها وإنما تمددت إلى جوار الجثمان حتى صباح اليوم التالي.

وأكدت أنها لم تكن تستوعب ما حدث وظلت لساعات طويلة بجوار والدتها المتوفاة قبل أن تبدأ التفكير في كيفية التخلص من الجثمان.

وأوضحت التحقيقات أن المتهمة استخدمت سلاحًا أبيض لتقطيع جثمان والدتها مشيرة إلى أنها استغرقت يومين كاملين في تنفيذ ذلك في محاولة لإخفاء معالم الجريمة.

كما حاولت توزيع أجزاء الجثمان داخل الشقة وإخفاء بعضها قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من كشف الواقعة وضبطها.

هذا وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بلاغًا من الأهالي بشأن انبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الرابع داخل العقار رقم 17 بشارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي في محافظة الإسكندرية.

وبالانتقال إلى محل البلاغ وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفتح باب الشقة عُثر بداخلها على أجزاء من جثمان سيدة تدعى "زينب" 70 عاما في حالة تعفن من بينها يدان آدميتان وحقيبة تحتوي على أجزاء من الجثمان.

كما عثرت الأجهزة الأمنية داخل فريزر الثلاجة على رأس المجني عليها إلى جانب حقيبة أخرى تضم أجزاء من الجثمان وتم التحفظ على الأدلة الجنائية وسلاح أبيض ومقص يُشتبه في استخدامهما خلال الواقعة.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة داخل شقة بمنطقة الشيخ زايد في محافظة الجيزة عقب هروبها من الإسكندرية وبمواجهتها أقرت بارتكاب الواقعة كما أعادت تمثيل تفاصيل الجريمة أمام النيابة العامة وضباط البحث الجنائي.

باشرت النيابة العامة التحقيق في الواقعة وقررت حبس المتهمة "سالي الجباس" 47 عاما على ذمة القضية كما أصدرت قرارًا بعرضها على لجنة طبية متخصصة بمستشفى المعمورة للطب النفسي لبيان مدى سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الجريمة.

ومن المنتظر أن تحدد التقارير الطبية والنفسية ما إذا كانت المتهمة تعاني من اضطراب نفسي يؤثر على مسؤوليتها الجنائية إلى جانب تقارير الطب الشرعي الخاصة بسبب الوفاة وكيفية حدوثها.

كشف المحامي "أسامة الغنام" دفاع محامية الإسكندرية المشتبه في اتهامها بإنهاء حياة والدتها داخل شقة استأجرتها بمنطقة سيدي بشر شرق الإسكندرية تفاصيل عن حياتها الشخصية وما مرت به من أزمات مؤكدًا أنها تعرضت لضغوط نفسية ومادية متلاحقة.

وقال "الغنام" في تصريحات صحفية إنها تزوجت في البداية من أحد المحامين وأنجبت منه طفلتين وهما تدرسان حاليًا في الجامعة مشيرًا إلى أنها ابتعدت عنهما لفترة بعد انفصالها عن زوجها الأول.

وأضاف أنها تزوجت لاحقًا من شخص آخر وأنجبت منه طفلة توفيت حسب قوله نتيجة خطأ طبي مؤكدًا أن وفاة ابنتها أثرت عليها نفسيًا بشكل بالغ.

وأوضح "الغنام" أنه كان يعتزم الدخول معها في شراكة لتأسيس جمعية حقوقية إلا أن المشروع لم يكتمل بسبب خلافات تتعلق بالعوائد المالية.

واشار إلى أن والدة المحامية كانت متزوجة من رجل نشبت بينهما خلافات وتدخلت المحامية وتبادلا الاعتداءات ووصل الأمر إلى ساحات القضاء ودخلت المحامية في نزاع آخر مع أحد المحامين على خلفية شراكة مهنية انتهت بخلافات بين الطرفين.









#الاسكندريه

#مصر


#حادث
#حادثة
#جريمة
#الجريمة

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

جَرِيمَة تَهُزّ الْمُجْتَمَعِ الْمِصْرِيِّ....رَجُلٌ يُقْتَلُ زَوْجَتِه وَيَنْتحر....الزَّوْجَةُ اشْتَرَتْ أُضْحِيَّة وَ...
31/05/2026

جَرِيمَة تَهُزّ الْمُجْتَمَعِ الْمِصْرِيِّ....رَجُلٌ يُقْتَلُ زَوْجَتِه وَيَنْتحر....الزَّوْجَةُ اشْتَرَتْ أُضْحِيَّة وَزَوْجُهَا بَاعَهَا... أُمُّ الزَّوْجَةِ أَنَا مِسَامِحَتُه لِأَنَّهُ مَرِيضٌ نَفْسِي......

خيمت حالة من الحزن والصدمة على أهالي قرية كفر أبو حسين بمركز الزقازيق في محافظة الشرقية المصرية عقب العثور على زوجين متوفيين داخل منزلهما صباح يوم الجريمة تعالت المشاحنات وتطورت إلى مشاجرة دامية دوت صرخات الاستغاثة من شقة الزوجين بالطابق الثاني لترعب الجيران وفي تلك اللحظات كان الزوج قد سدد لزوجته طعنات أودت بحياتها قبل أن يُنهي حياته هو الآخر لتطوى صفحة الأسرة تاركين طفلاً صغيراً يواجه مصيراً مؤلماً ومستقبلاً غامضاً بعد فقدان والديه في مشهد مأساوي.

شهود العيان والجيران من الأهالي قالوا إن الزوجين كانت بينهم خلافات ومشاحنات متكررة جداً في الفترة الأخيرة وصوتهم دايماً عالي وصباح الجمعة حصلت بينهم مشادة حادة جداً وصرخات دوت في محيط المنطقة لكن لم يتخيل أحد إنها ستصل لنهاية المطاف والموت.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية يوم الجمعة 29 مايو/ أيار 2026 إخطارًا يفيد بالعثور على جثتي زوجين داخل مسكنهما وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ لإجراء المعاينات والفحوصات اللازمة.

وبالمعاينة الأولية تبين العثور على الزوج "عبدالله السيد" 30 عامًا يعمل دليفري وزوجته "رؤى رأفت محمد حسين عثمان" 25 عامًا داخل المنزل وبجسديهما طعنات متفرقة فيما رجحت التحريات الأولية قيام الزوج بإنهاء حياة زوجته قبل أن ينهي حياته بينما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف كافة تفاصيل الواقعة ودوافعها.

وجرى نقل الجثمانين إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق وتحرر المحضر اللازم بالواقعة فيما تستكمل النيابة العامة التحقيقات للوقوف على كافة الملابسات.

وقررت النيابة العامة نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى "الأحرار التعليمي" لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة كما طلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة.

قالت شقيقة الزوجة في تصريحات إعلامية أن شقيقتها كانت متزوجة حديثًا ولديها طفل رضيع مشيرة إلى أن حياتها الزوجية شهدت خلافات متكررة بسبب الظروف المعيشية والأزمات المالية وأضافت أن زوج شقيقتها كان قد استولى في وقت سابق على مشغولاتها الذهبية واستثمر قيمتها في شراء مواشٍ بغرض التجارة الأمر الذي تسبب في خلافات عديدة بين الزوجين مؤكدة أن المجني عليها كانت تتعرض في بعض الأحيان للاعتداء وكانت تغادر منزل الزوجية إلى منزل أسرتها عقب وقوع المشكلات قبل أن تتدخل العائلة للصلح وإعادتها إلى منزلها مضيفة أن شقيقتها كانت قد اشترت أضحية عيد الأضحى استعدادًا للعيد إلا أنها فوجئت بقيام زوجها ببيعها والتصرف في قيمتها المالية دون علمها الأمر الذي أثار غضبها وتسبب في نشوب مشادة حادة بينهما.

وبحسب رواية الأسرة تطورت المشادة داخل المنزل بصورة مأساوية حيث انتهت بوفاة الزوجة قبل أن يُعثر على الزوج متوفيًا هو الآخر داخل المسكن تاركين خلفهما طفلًا رضيعًا وأكدت شقيقة الزوجة أن الواقعة جاءت بعد سلسلة طويلة من الخلافات الأسرية والمشكلات المادية لافتة إلى أن الأسرة لا تزال تعيش حالة من الصدمة والحزن الشديدين جراء ما حدث.

كشفت والدة الزوجة التي لقيت مصرعها على يد زوجها قبل أن يُنهي هو الآخر حياته داخل منزلهما بقرية "كفر أبو حسين" التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية في أول تعليق لها تفاصيل مؤلمة حول الواقعة التي خيمت بالحزن على أهالي القرية.

قالت والدة الزوجة في تصريح خاص ل "أهل مصر" إن ابنتها عاشت سنوات مع زوجها "عبدالله السيد" 30 عامًا وكانت تحبه وتحرص على الحفاظ على بيتها رغم كثرة الخلافات التي نشبت بينهما على مدار السنوات الماضية.

وأضافت أن "عبدالله" كان يعاني من مرض نفسي منذ نحو 3 سنوات نتيجة تعاطيه للمواد المخدرة وخضع للعلاج خلال تلك الفترة إلا أنه بعد خروجه كان يتعرض لانتكاسات من وقت لآخر.

وأكدت أن "رؤى" وقفت بجوار زوجها في أصعب الظروف وباعت مشغولاتها الذهبية لمساعدته في شراء مواشٍ يتاجر بها لتحسين أوضاع الأسرة وكانت تتحمل الكثير من أجل استقرار منزلها والحفاظ على ابنها الصغير.

وأشارت إلى أن ابنتها كانت قد تركت منزل الزوجية لفترة بسبب خلافات بينهما وأقامت في منزل أسرتها قبل أن تعود إلى بيتها قبل وقوع الحادث بنحو 20 يومًا في محاولة جديدة لاستكمال حياتها مع زوجها.

وتابعت الأم : "عبدالله كان بيحب رؤى وأنا مسمحاه واللي حصل قضاء وقدر لكن اللي واجع قلبي هو حفيدي الصغير" موضحة أن الطفل البالغ من العمر عام ونصف العام كان موجودًا وقت الواقعة وشاهد والديه غارقين في دمائهما ومنذ ذلك اليوم يمر بحالة نفسية صعبة ويكرر باستمرار السؤال عنهما قائلًا : "بابا.. ماما".

وأضافت أنها فوجئت يوم الحادث بوالد الزوج يتصل بها ويطلب منها الحضور سريعًا، وعندما وصلت وجدت ابنتها وزوجها جثتين غارقتين في الدماء داخل صالة المنزل في مشهد وصفته بأنه من أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها.












#الشرقية
#الزقازيق

#مصر



#جريمة
#الجريمة
#حادثة
#حادث

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

فَاجَعة دَمَوِيَّة بَعْد اتِّفَاقِيَّة الْمَوْتُ...بَعْدَ مَرَضٍ مُزْمِنٍ وَضُغُوط قَاسِيَة أَمْ تَتَّفِقُ مَعَ ابْنِهَا...
25/03/2026

فَاجَعة دَمَوِيَّة بَعْد اتِّفَاقِيَّة الْمَوْتُ...بَعْدَ مَرَضٍ مُزْمِنٍ وَضُغُوط قَاسِيَة أَمْ تَتَّفِقُ مَعَ ابْنِهَا بِقَتْلِهَا هِي وَأَخَوَاتِهِ ثُمَّ انْتِحَارِه...مَذْبَحَة عَائِلية تَهُزّ الْإِسْكَنْدَرِيَّة..

تلقى قسم شرطة كرموز يوم السبت في 21 مارس/آذار 2026 بلاغًا بمحاولة شاب الانتحار من الطابق الـ 13 بأحد العقارات وعقب إنقاذه عُثر على جثمان والدته وأشقائه الخمسة داخل الشقة سكنهم بذات العقار والضحايا هم : الأم إنجي عطية (41 عامًا) ويوسف.و.م.م (17 عامًا) ويحيى.و.م.م (15 عامًا) ورهف.و.م.م (12 أعوام) وملك.و.م.م (10 عامًا) وياسين.و.م.م (8 أعوام).

ووفقًا للتحريات وتحقيقات النيابة العامة أبلغت الأم "إنجي عطية.ع" شهرتها دعاء" 41 عاماً أبنائها الستة بتلقيها نبأ طلاقها هاتفيًا من والدهم المقيم بالخارج والذي أعلن زواجه من أخرى وتوقفه عن الإنفاق عليهم.

وأحضرت الأم مريضة بسرطان القولون بعدما تملك منها اليأس والاكتئاب 3 أنصال شفرات حلاقة "أمواس" بعد انتشار السرطان في الكبد والبنكرياس وتيقنها من قرب موتها ونفذت الأم خطتها وجرحت رسغ أيدي أبنائها الستة ما أسفر عن نزيف حاد استمر حتى صباح اليوم التالي إلا أنه عقب استيقاظ الأسرة في اليوم التالي تبين وفاة الطفلة "ملك" 10 أعوام فأصرت الأم على أن يلحق بها الجميع.

وطلبت من نجلها الأكبر "ريان" 21 عاما وشقيقه "يوسف" 17 عاما بقتل شقيقهما "يحيى" 15 عاما حيث أطبق الأوسط بـ "وسادة" على وجهه حال تثبيت الأكبر لقدميه حتى فارق الحياة خنقًا في الرابعة عصرًا.

وتكرر السيناريو مع الطفلة "رهف" 12 عامًا في الخامسة مساءً بـ "وسادة" أخرى بمشاركة أشقائها فيما قاوم الابن الأصغر"ياسين" 8 أعوام الموت وحاول التشبث بالحياة ما دفع الأم لمحاولة نحره بالموس في الرقبة.

وبفشل كل المحاولات قررت الأم التخلص من الابن الأوسط "يوسف" أولاً حيث خنقه شقيقه الأكبر بالوسادة بمساعدة الأم وبعدها استخدم غطاء رأس" إيشارب" خاص بالأم في قتل شقيقه الأصغر.

وعقب ذلك طلبت الأم من ابنها الأكبر "ريان" أن ينهي حياتها هي الأخرى فقام بالإطباق على عنقها بذات الإيشارب حتى فاضت روحها قبل أن يحاول الانتحار من الطابق 13 وينقذه الأهالي ليصبح الناجي الوحيد من المذبحة العائلية.

وكشف جيران ضحايا المجزرة المروعة أن الأسرة المكونة من 7 أفراد كانت تعيش في ضائقة مالية حادة وتعتمد بشكل أساسي على مساعدات الجيران والمعونات في ظل تخلي الأب عن الإنفاق عليهم.

وأضافوا أن الابن الأكبر "ريان" حاول إيجاد مخرج للأزمة المالية حيث اقترح على والدته أن يشجع أشقائه الصغار للبحث عن عمل يعينهم على الإنفاق إلا أنها رفضت وبررت ذلك بيأسها من الشفاء وقرب موتها.

وأكد الجيران أن الأطفال كانوا يقعون تحت سيطرة نفسية كاملة من الأم ما دفعهم للانصياع لقرار إنهاء حياتهم جميعًا عقب مكالمة الأب الأخيرة التي أعلن فيها طلاق الأم وقطع التواصل معهم نهائيًا.

وشيّع أهالي الإسكندرية يوم الأحد جثامين ضحايا مذبحة كرموز الستة من مسجد العمري عقب أداء صلاة العصر ووارى الأهالي الجثامين الثرى داخل مدافن العمود بنطاق "حي غرب" وسط حالة من الحزن العميق.

قررت نيابة كرموز بالإسكندرية تحت إشراف المستشار "محمد غازي" رئيس النيابة تجديد حجز المتهم "ريان" الذي شارك فى قتل أشقائه الخمسة وأمه بمنطقة "بشاير الخير" 15 يوما على ذمة التحقيق ووفقًا لاعترافات المتهم فقد أقنعتهم الأم المصابة بالسرطان بأن موتهم فى شهر رمضان المبارك سيضمن لهم دخول الجنة وسيرحمهم من مواجهة مصاعب الحياة خاصة بعدما طلقها الأب الذى يعيش فى دولة عربية هاتفيًا يوم 27 رمضان وأبلغها بزواجه من أخرى.

وحسب التحقيقات أعدت الأم خطة تضمن موتهم سريعًا عبر الخنق وقطع الشرايين على أن تتولى هي وابنها الأكبر مهمة قتل الجميع ثم يقتلها ابنها الأكبر وينتحر فى النهاية.

وأضاف المتهم : بعد إقناعهم بخطة الموت ودخول الجنة طلبت منه الأم شراء ٣ شفرات حلاقة لاستخدامها فى قطع الشرايين وأحدثت جروحًا قطعية فى أيديهم جميعًا وفى صباح اليوم التالى لم تتوفى سوى الطفلة "ملك" 10 أعوام فأصرت الأم على أن يلحقوا بها فأمرت المتهم "ريان" وشقيقه "يوسف" 17 عاما بقتل شقيقهما "ياسين" 15 عاما عبر خنقه بوسادة فمات فى الرابعة عصرًا بعد ذلك وبأمر من الأم قتل الشقيقان أختهما "رهف" 12 عامًا بنفس الطريقة فى الساعة الخامسة مساءً ثم حاولا قتل شقيقهما "يحيى" 15 عامًا بالطريقة ذاتها لكنه قاوم فبادرت الأم بمحاولة ذبحه باستخدام شفرة الحلاقة لكنها فشلت فقررت التخلص من ابنها الأوسط "يوسف" 17 عاما إذ أطبق الأخ الأكبر على وجهه مستخدمًا فى ذلك وسادة حال إمساك والدته بقدميه ما أسفر عن وفاته خنقًا.

وأشار المتهم إلى أنه عقب ذلك عاود محاولة قتل أخيه الصغير "يحيى" رفقة والدته مستخدمًا إحدى أغطية الرأس الخاصة بوالدته إذ أطبق به على عنق شقيقه خنقًا بمعاونة والدته التى أمسكت قدميه حتى توفى إثر ذلك.

وأضاف أنه عقب الانتهاء من قتل جميع أشقائه لم يتبق سوى هو والدته التى طلبت منه قتلها بنفس الوسادة ثم إلقاء نفسه من فوق العقار وقتل والدته بالفعلڜ لكنه فشل فى الانتحار.

قدمت "أماني إبراهيم" محامية المتهم طلب رسمي للنيابة العامة لعرض "ريان" على مستشفى المعمورة للطب النفسي لبيان مدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة.

وأوضحت أن موكلها قضى 5 أيام كاملة مع جثامين الضحايا قبل اكتشاف الواقعة وهو ما أثر بشكل مباشر على اتزانه النفسي وإدراكه للوقائع التي أدلى باعترافاته حولها متهمة الأب بأنه السبب الرئيسي وراء مصير الأسرة.

وأضافت دفاع المتهم أن عائلة الأم تخلوا عن ابنتهم وأحفادهم في أصعب لحظاتهم حيث لم يحضروا جنازتها من مسجد العمري في منطقة كرموز قبل أن يدفنوا في "مقابر الصدقة" بعد رفض الأهل استلام الجثامين أو توفير مدافن لهم.

قال الحاج "عطية" يعمل عامل محاره والد "إنجي" ضحية الواقعة التي لقيت مصرعها رفقة أبنائها الخمسة تفاصيل إنسانية مؤلمة عن حياة ابنته مؤكدًا أنه لم يرها منذ أكثر من 20 عامًا قبل أن يتلقى خبر وفاتها بشكل مفاجئ من رجال المباحث.

وقال الأب في رواية مؤثرة إنه كان رافضًا زواج ابنته منذ البداية نظرًا لصغر سنها آنذاك حيث كانت تبلغ 18 عامًا وتدرس بكلية الهندسة مشيرًا إلى أنها تزوجت دون علمه وغادرت المنزل برفقة زوجها لتنقطع كافة سبل التواصل بينها وبين أسرتها منذ ذلك الحين.

وأضاف أنه حاول لسنوات طويلة البحث عنها، وسافر إلى عدة أماكن وأنفق أموالًا طائلة في سبيل الوصول إليها إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل مؤكدًا : دورت عليها 20 سنة وما عرفتش أوصل لها ولا كلمتنا ولا عرفنا عنها أي حاجة موضحاً أن الأسرة لم تكن تعلم بعودتها إلى مصر خلال السنوات الأخيرة ولا بظروفها الصحية أو المعيشية لافتًا إلى أنه لم يكن على علم بإصابتها بمرض خطير أو معاناتها من أزمات نفسية أو اقتصادية.

وأشار الأب إلى أن لحظة إبلاغه بالواقعة كانت صادمة حيث حضر إليه أحد ضباط المباحث وأبلغه بوفاة ابنته مطالبًا إياه بالتوجه لاستخراج تصريح الدفن والتعرف على الجثمان داخل المشرحة قائلاً : ما كنتش متخيل إني هشوف بنتي بعد 20 سنة في المشرحة مؤكداً أن أول مرة يرى فيها ابنته منذ غيابها كانت من خلال صورة متداولة مشيرًا إلى انهياره فور رؤيتها خاصة بعد علمه بوفاتها مع أبنائها مضيفًا : دي أول مرة أشوفها من 20 سنة.. ما كنتش أتخيل النهاية دي.

كما نفى الأب ما تردد حول حصوله على مقابل مادي نظير زواجها مؤكدًا أنه كان ميسور الحال ويعمل بالخارج ولم يكن بحاجة لأي أموال مضيفًا : كنت رافض الزواج من الأساس.. وكنت أتمنى ترجع تعيش معانا ونعالجها ونرعى أولادها.

وأشار إلى أن زوجته تمر بحالة نفسية سيئة بعد الواقعة لافتًا إلى رغبتها في تبني نجل الضحية المتهم في القضية حال ثبوت براءته قائلًا : مراتي بتقول عايزة تاخده يعيش معانا.. حاجة من ريحتها..واختتم الأب حديثه برسالة مؤثرة لابنته الراحلة قائلاً : سامحيني يا بنتي.. كنت بحبك وعايزك ترجعي.. ليه عملتي كده في نفسك وفي ولادك؟.

كشفت صديقة مقربة من "إنجي" ضحية واقعة كرموز غرب الإسكندرية النقاب عن تفاصيل مؤلمة في حياة الأسرة خلال السنوات الأخيرة موضحة أن سلسلة من الأزمات الصحية والمعيشية المتراكمة مهدت الطريق للجريمة التي صدمت الرأي العام.

وأوضحت الصديقة أن "إنجي" عاشت قرابة 16 عامًا في السعودية عقب زواجها من زوج يحمل الجنسية الأردنية قبل أن تبدأ معاناتها الصحية منذ نحو خمس سنوات حيث ظهرت عليها أعراض آلام حادة ورجّحت الفحوصات الأولية إصابتها بسرطان القولون إلا أن عدم استكمال أوراق الإقامة حال دون تلقيها العلاج أو استكمال التشخيص.

وأضافت أنه مع تفاقم حالتها نصحها الأطباء بالعودة إلى مصر لتلقي العلاج على نفقة الدولة لتبدأ رحلة شاقة استغرقت نحو عام لاستخراج أوراق سفر لأبنائها الستة الذين لم تكن لديهم شهادات ميلاد موثقة وبعد عودتها إلى الإسكندرية قبل نحو أربع سنوات ونصف خضعت لفحوصات دقيقة أكدت إصابتها بمرض "كرون" وهو التهاب مزمن يصيب الجهاز الهضمي وغالباً الأمعاء الدقيقة والقولون أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز الهضمي مع احتمالية تطوره إلى أورام وأكدت أن تكلفة العلاج كانت باهظة حيث بلغ سعر بعض الأدوية آلاف الجنيهات ما اضطرها للاعتماد على مساعدات الأصدقاء وبعض الأقارب في ظل ضعف الدعم المالي من الزوج الذي كان يرسل مبالغ متقطعة لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية بل كان ينقطع أحيانًا عن إرسال أي نفقات.

وتابعت أن الحالة الصحية لإنجي تدهورت بشكل كبير إذ امتد المرض وفق روايتها إلى الكبد والبنكرياس لتدخل في مرحلة حرجة بينما عاشت الأسرة ظروفًا معيشية صعبة داخل شقة وفرها أحد معارف الزوج دون مقابل مع الاعتماد شبه الكامل على الدعم الخارجي لتوفير الغذاء والعلاج.

وأشارت إلى أن الضحية كانت شديدة الكتمان تحاول إخفاء معاناتها عن الجميع وتتماسك أمام أبنائها رغم الألم النفسي والجسدي إلا أن الأزمة بلغت ذروتها قبل أيام من الواقعة بعد خلاف هاتفي مع زوجها حول المصروفات انتهى بإيقاع الطلاق وإبلاغها بوقف أي دعم مالي مستقبلي ما شكل صدمة قاسية لها في ظل تدهور حالتها وخوفها على مصير أبنائها.

وكشفت الصديقة أن الأم ناقشت مع أبنائها أوضاعهم الصعبة وطرحت فكرة إنهاء حياتهم جميعًا بدافع حمايتهم من مستقبل مجهول لتتحول الفكرة إلى تنفيذ داخل الشقة في مشهد مأساوي استمر لساعات وأيام دون أن يلحظ الجيران أي استغاثة.

وأكدت أن الابن الأكبر "ريان" لم يكن سوى ضحية للظروف مشيرة إلى أنه حاول إنهاء حياته عقب الواقعة قبل أن يتم إنقاذه نافية ما تردد عن تعاطيه مواد مخدرة واصفة إياه بالشاب الهادئ والمنطوي الذي نشأ في بيئة مغلقة ولم يتمكن من التكيف بعد العودة إلى مصر.

وأضافت أن الأب كان لديه تاريخ من عدم الاستقرار الأسري وترك أسر سابقة وهو ما ساهم في تعميق الأزمة فضلًا عن حرمان الأبناء من التعليم لفترات طويلة بسبب غياب الأوراق الرسمية ما زاد من هشاشتهم الاجتماعية.



#ريان
#يوسف
#يحيى
#رهف
#ملك
#ياسين


#كرموز
#مصر
#الاسكندرية





#جريمة
#الجريمة
#حادثة
#حادث

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

Address

Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Crime & Justice - Standby posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Crime & Justice - Standby:

Shortcuts

Share