16/08/2026
مَجْزَرَة جَدِيدَة تَهُزّ الْقَاهِرَة.. مُهَنْدِس يَقْتُلُ 4 مَنْ إفْرَادِ أُسَرَتْه بِالرَّصَاص فِي 15 مَايُو....
شهدت مدينة 15 مايو بالقاهرة جريمة أسرية مروعة بعدما أقدم مهندس معماري وبلوغر ديني يدعى "إياد محمد أحمد" وشهرته "إياد عبداللطيف" 51 عاما على مهاجمة أفراد من أسرة طليقته "رحاب محمد حنفي محمد" 47 عاما ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.
وأفادت التقارير الأولية بأن الضحايا هم ابنة المتهم "جنة الله إياد محمد أحمد" 22 عاما وشقيقا طليقته "هاني محمد حنفي" 45 عاما و"أحمد محمد حنفي" 42 عاما وزوج ابنة خالتها "محمد سيد محمد خليل" 61 عاما فيما نجت طليقته ووالدتها من الهجوم.
بدأت الواقعة عندما حضر المتهم وهو مهندس إلى منزل أسرة طليقته بمدينة 15 مايو للمشاركة في جلسة صلح عرفية تهدف إلى إنهاء الخلافات الأسرية القائمة بين الطرفين.
وخلال الجلسة احتدم النقاش بين المتهم والحاضرين وتصاعدت حدة الخلاف بشكل مفاجئ قبل أن يخرج المتهم سلاحًا ناريًا كان بحوزته ويطلق عدة أعيرة نارية تجاه الموجودين داخل العقار.
وأسفر إطلاق النار عن مصرع 4 أشخاص بينهم ابنة المتهم و3 من أقارب طليقته فيما أصيب شخصان آخران بإصابات متفرقة وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.
وعقب وقوع المجزرة انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع البلاغ وتمكنت من ضبط المتهم والتحفظ على السلاح المستخدم في الواقعة فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات والوقوف على ملابسات ودوافع الجريمة.
وتواصل جهات التحقيق إجراءاتها لكشف تفاصيل الواقعة والاستماع إلى أقوال المصابين والشهود وفحص ملابسات الخلاف الذي سبق جلسة الصلح تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة.
أقوال واعترافات المتهم "إياد عبداللطيف" : طليقتي مهدداني بالحبس وواخدة عليا أحكام كتير متجمعة نفقة..
خسرت عمري وفلوسي وعيالي ونفسي
طليقتي ضيعت كل فلوسي ورجعت من الخارج لقيت نفسي على الزيرو.. ولما قعدنا نتحاسب إخواتها ضربوني
حرضت بنتي وابني عليا عمري ضاع عليهم وكلهم مهدديني بالحبس وأكثر من مرة طلبت الصلح ومحدش عبرني.
طليقتي مهدداني بالأحكام ومعاناة أشوف عيالي وواخدة عليا أحكام نفقة وعاوزة تحبسني وحاولت أَصل مع أهلها الى حل لكن كله كان ضدي.
"رحاب محمد حنفي" طليقة مهندس جريمة 15 مايو تكشف التفاصيل: «جنة كانت حاسة إن في حاجة وحشة هتحصل»
«جنة وهي طالعة كانت بتقولي: بلاش، أنا مش مطمنة.. أنا قلقانة».
كلمات مؤلمة روتها زوجة المهندس المتهم في واقعة 15 مايو وهي تحكي تفاصيل ما سبق الجريمة والخلافات التي استمرت لسنوات واللحظات الأخيرة قبل إطلاق النار.
وتقول إن الأسرة عاشت لفترة طويلة في ظروف مادية صعبة وإنها اضطرت للاعتماد على أبسط الأطعمة بعدما توقفت المصروفات عنها وعن أولادها منذ سنوات رغم محاولات عديدة للتواصل والوصول إلى حل ودي.
وبحسب روايتها بدأت الأسرة إجراءات قانونية للمطالبة بالنفقات، وصدر حكم بمصاريف شهرية إلا أنها تؤكد أنها لم تحصل على أي مبالغ طوال تلك الفترة مع استمرار انقطاع التواصل بينهم وبين الزوج.
وقبل الواقعة بساعات تواصل الزوج مع ابنه "عابد" وأبلغه أنه سيحضر لدفع جزء من المستحقات وطلب وجود عدد من أفراد الأسرة والمحامي لإنهاء الخلاف.
لكن لاحقًا غيّر رأيه وأصر على الحضور إلى شقة الزوجية رغم اقتراح عقد اللقاء في مكتب المحامي أو منزل أحد الأشخاص المحايدين.
وتقول الزوجة إن إصراره على الذهاب إلى الشقة أثار قلقها وقلق المحامي وأفراد الأسرة خاصة أنه كان قد حدد أسماء الأشخاص الذين يريد وجودهم في اللقاء.
وأضافت أن شقيقها الراحل "محمد" حاول أيضًا استضافته في منزله باعتباره طرفًا محايدًا لكنه أصر على الذهاب إلى شقة الزوجية.
وبحسب روايتها رصد شقيقها وصوله إلى العقار من خلال كاميرات المراقبة وكان يحمل حقيبة على كتفه.
وتابعت : «جنة وهي طالعة كانت عمالة تقولي بلاش.. أنا مش مطمنة أنا قلقانة».
وبعدها صعد عدد من أفراد الأسرة إلى الشقة، بينما بقيت هي في الأسفل ثم فوجئت بصوت إطلاق نار متواصل، فهرعت إلى الشقة لتجد أفراد الأسرة ملقين على الأرض.
وتقول : «عابد ابني كان الوحيد اللي صاحي لكنه ما كانش قادر يقوم وكان بيقول رجلي وجعاني.. وأنا ما كنتش عارفة إنه اتصاب في رجله».
وأضافت أن ابنتها "جنة" كانت قد أنهت دراستها بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة حلوان وكانت تحاول العمل ومساعدة الأسرة في ظل ظروفهم الصعبة.
وختمت الزوجة حديثها بكلمات مؤلمة : «إخواتي كانوا دراعاتي اللي بسند عليهم.. وهو قضى عليهم أنا مش عارفة هعمل إيه بعد كده».
وأكدت أن "عابد" ما زال لا يعرف حتى الآن بوفاة شقيقته "جنة" وأن الأسرة تحاول إخفاء الخبر عنه بينما يعيش باقي الأبناء حالة من الانهيار النفسي بعد ما حدث وفقدان شقيقتهم وخاليهم.
أعلنت النيابة العامة المصرية تفاصيل واقعة إطلاق أعيرة نارية داخل إحدى الشقق السكنية بدائرة قسم شرطة 15 مايو والتي أسفرت عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة آخر بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم وتسليمه إلى جهات التحقيق.
وأوضحت النيابة العامة أنها تلقت إخطارًا بوقوع الحادث وعلى الفور انتقل فريق من أعضائها إلى مسرح الواقعة يرافقه خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية لإجراء المعاينة ورفع وفحص الآثار والأدلة الجنائية المرتبطة بالحادث.
وخلال المعاينة جرى ضبط السلاح الناري المستخدم في الواقعة وكمية من الذخائر إلى جانب سلاح أبيض وحقيبة احتوت على عدد من الأدوات وقناعًا لإخفاء ملامح الوجه كما ناظرت النيابة العامة جثامين المتوفين واتخذت الإجراءات القانونية والفنية اللازمة بشأنها.
وتواصلت أعمال الفحص لمسرح الحادث والأدلة المضبوطة إلى جانب مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط العقار في محاولة لتحديد تسلسل الأحداث بصورة دقيقة.
خلافات أسرية سبقت إطلاق النار
وبحسب ما كشفته التحقيقات أقر المتهم بقتل ابنته وثلاثة من أهليّة مطلقته والشروع في قتل نجله على خلفية خلافات أسرية نشبت بينه وبين مطلقته.
وأفادت التحقيقات بأن المتهم كان قد حدد موعدًا للقاء المجني عليهم بمنزل أحدهم بدعوى السعي إلى تسوية الخلافات القائمة، قبل أن يتوجه إلى محل الواقعة حاملًا السلاح الناري والذخائر.
وبحسب أقوال المتهم وما أسفرت عنه التحقيقات أطلق أعيرة نارية تجاه الموجودين ما أدى إلى وقوع الضحايا الأربعة وإصابة آخر.
وأفادت النيابة العامة بأن المتهم أقر بتحصله على السلاح والذخائر من خلال أحد المواقع على شبكة الإنترنت المظلم «Dark Web» مقابل مبلغ مالي فيما يجري فحص تلك المعلومات والتحقق من الأدلة الرقمية والفنية ذات الصلة.
كما جرى فحص السلاح والذخائر المضبوطة تمهيدًا لإعداد التقارير الفنية اللازمة التي تكشف مدى ارتباطها بالواقعة.
واستمعت النيابة العامة إلى أقوال عدد من شهود الواقعة من بينهم ستة أشخاص كانوا موجودين بشقة محل الحادث فضلًا عن مطلقة المتهم وزوجة أحد المجني عليهم واللتين كانتا بشقة أخرى بالعقار ذاته إلى جانب أحد الجيران.
وقدمت إحدى الشاهدات تسجيلًا صوتيًا للحوار الذي دار بين المتهم والمجني عليهم أعقبه دوي إطلاق أعيرة نارية وتم التحفظ على التسجيل وفحصه ضمن الأدلة التي تتعامل معها جهات التحقيق.
كما جرى تفريغ تسجيلات آلات المراقبة المثبتة بمحيط محل الواقعة والتي رصدت حضور المتهم إلى المكان وحيازته للحقيبة المضبوطة وفقًا لما أعلنته النيابة العامة.
وبعد استجواب المتهم ومواجهته بما أسفرت عنه التحقيقات والأدلة أمرت النيابة العامة بحبسه أربعة أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات مع استمرار استكمال الإجراءات والفحوص الفنية والتحريات اللازمة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف جميع ملابسات الواقعة وفحص الأدلة المادية والتسجيلات وأقوال الشهود إلى جانب التقارير الفنية الخاصة بالسلاح والذخائر تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء ما ستسفر عنه التحقيقات.
وتؤكد القواعد القانونية أن ما ورد من اتهامات وتحقيقات يظل في إطار ما تنظر فيه النيابة العامة وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي نهائي.
#القاهرة
#مصر
#جريمة
#الجريمة
#حادثة
#حادث
Crime & Justice - الجريمة والعدالة
Crime & Justice - Standby
Crime & Justice