Crime & Justice - Standby

Crime & Justice - Standby A page dealing with news of crimes and incidents around the world

جَرِيمَة تَهُزّ الْمُجْتَمَعِ الْمِصْرِيِّ....رَجُلٌ يُقْتَلُ زَوْجَتِه وَيَنْتحر....الزَّوْجَةُ اشْتَرَتْ أُضْحِيَّة وَ...
31/05/2026

جَرِيمَة تَهُزّ الْمُجْتَمَعِ الْمِصْرِيِّ....رَجُلٌ يُقْتَلُ زَوْجَتِه وَيَنْتحر....الزَّوْجَةُ اشْتَرَتْ أُضْحِيَّة وَزَوْجُهَا بَاعَهَا... أُمُّ الزَّوْجَةِ أَنَا مِسَامِحَتُه لِأَنَّهُ مَرِيضٌ نَفْسِي......

خيمت حالة من الحزن والصدمة على أهالي قرية كفر أبو حسين بمركز الزقازيق في محافظة الشرقية المصرية عقب العثور على زوجين متوفيين داخل منزلهما صباح يوم الجريمة تعالت المشاحنات وتطورت إلى مشاجرة دامية دوت صرخات الاستغاثة من شقة الزوجين بالطابق الثاني لترعب الجيران وفي تلك اللحظات كان الزوج قد سدد لزوجته طعنات أودت بحياتها قبل أن يُنهي حياته هو الآخر لتطوى صفحة الأسرة تاركين طفلاً صغيراً يواجه مصيراً مؤلماً ومستقبلاً غامضاً بعد فقدان والديه في مشهد مأساوي.

شهود العيان والجيران من الأهالي قالوا إن الزوجين كانت بينهم خلافات ومشاحنات متكررة جداً في الفترة الأخيرة وصوتهم دايماً عالي وصباح الجمعة حصلت بينهم مشادة حادة جداً وصرخات دوت في محيط المنطقة لكن لم يتخيل أحد إنها ستصل لنهاية المطاف والموت.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية يوم الجمعة 29 مايو/ أيار 2026 إخطارًا يفيد بالعثور على جثتي زوجين داخل مسكنهما وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ لإجراء المعاينات والفحوصات اللازمة.

وبالمعاينة الأولية تبين العثور على الزوج "عبدالله السيد" 30 عامًا يعمل دليفري وزوجته "رؤى رأفت محمد حسين عثمان" 25 عامًا داخل المنزل وبجسديهما طعنات متفرقة فيما رجحت التحريات الأولية قيام الزوج بإنهاء حياة زوجته قبل أن ينهي حياته بينما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف كافة تفاصيل الواقعة ودوافعها.

وجرى نقل الجثمانين إلى ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف جهات التحقيق وتحرر المحضر اللازم بالواقعة فيما تستكمل النيابة العامة التحقيقات للوقوف على كافة الملابسات.

وقررت النيابة العامة نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى "الأحرار التعليمي" لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة كما طلبت تحريات المباحث النهائية حول الواقعة.

قالت شقيقة الزوجة في تصريحات إعلامية أن شقيقتها كانت متزوجة حديثًا ولديها طفل رضيع مشيرة إلى أن حياتها الزوجية شهدت خلافات متكررة بسبب الظروف المعيشية والأزمات المالية وأضافت أن زوج شقيقتها كان قد استولى في وقت سابق على مشغولاتها الذهبية واستثمر قيمتها في شراء مواشٍ بغرض التجارة الأمر الذي تسبب في خلافات عديدة بين الزوجين مؤكدة أن المجني عليها كانت تتعرض في بعض الأحيان للاعتداء وكانت تغادر منزل الزوجية إلى منزل أسرتها عقب وقوع المشكلات قبل أن تتدخل العائلة للصلح وإعادتها إلى منزلها مضيفة أن شقيقتها كانت قد اشترت أضحية عيد الأضحى استعدادًا للعيد إلا أنها فوجئت بقيام زوجها ببيعها والتصرف في قيمتها المالية دون علمها الأمر الذي أثار غضبها وتسبب في نشوب مشادة حادة بينهما.

وبحسب رواية الأسرة تطورت المشادة داخل المنزل بصورة مأساوية حيث انتهت بوفاة الزوجة قبل أن يُعثر على الزوج متوفيًا هو الآخر داخل المسكن تاركين خلفهما طفلًا رضيعًا وأكدت شقيقة الزوجة أن الواقعة جاءت بعد سلسلة طويلة من الخلافات الأسرية والمشكلات المادية لافتة إلى أن الأسرة لا تزال تعيش حالة من الصدمة والحزن الشديدين جراء ما حدث.

كشفت والدة الزوجة التي لقيت مصرعها على يد زوجها قبل أن يُنهي هو الآخر حياته داخل منزلهما بقرية "كفر أبو حسين" التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية في أول تعليق لها تفاصيل مؤلمة حول الواقعة التي خيمت بالحزن على أهالي القرية.

قالت والدة الزوجة في تصريح خاص ل "أهل مصر" إن ابنتها عاشت سنوات مع زوجها "عبدالله السيد" 30 عامًا وكانت تحبه وتحرص على الحفاظ على بيتها رغم كثرة الخلافات التي نشبت بينهما على مدار السنوات الماضية.

وأضافت أن "عبدالله" كان يعاني من مرض نفسي منذ نحو 3 سنوات نتيجة تعاطيه للمواد المخدرة وخضع للعلاج خلال تلك الفترة إلا أنه بعد خروجه كان يتعرض لانتكاسات من وقت لآخر.

وأكدت أن "رؤى" وقفت بجوار زوجها في أصعب الظروف وباعت مشغولاتها الذهبية لمساعدته في شراء مواشٍ يتاجر بها لتحسين أوضاع الأسرة وكانت تتحمل الكثير من أجل استقرار منزلها والحفاظ على ابنها الصغير.

وأشارت إلى أن ابنتها كانت قد تركت منزل الزوجية لفترة بسبب خلافات بينهما وأقامت في منزل أسرتها قبل أن تعود إلى بيتها قبل وقوع الحادث بنحو 20 يومًا في محاولة جديدة لاستكمال حياتها مع زوجها.

وتابعت الأم : "عبدالله كان بيحب رؤى وأنا مسمحاه واللي حصل قضاء وقدر لكن اللي واجع قلبي هو حفيدي الصغير" موضحة أن الطفل البالغ من العمر عام ونصف العام كان موجودًا وقت الواقعة وشاهد والديه غارقين في دمائهما ومنذ ذلك اليوم يمر بحالة نفسية صعبة ويكرر باستمرار السؤال عنهما قائلًا : "بابا.. ماما".

وأضافت أنها فوجئت يوم الحادث بوالد الزوج يتصل بها ويطلب منها الحضور سريعًا، وعندما وصلت وجدت ابنتها وزوجها جثتين غارقتين في الدماء داخل صالة المنزل في مشهد وصفته بأنه من أصعب اللحظات التي مرت بها في حياتها.












#الشرقية
#الزقازيق

#مصر



#جريمة
#الجريمة
#حادثة
#حادث

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

فَاجَعة دَمَوِيَّة بَعْد اتِّفَاقِيَّة الْمَوْتُ...بَعْدَ مَرَضٍ مُزْمِنٍ وَضُغُوط قَاسِيَة أَمْ تَتَّفِقُ مَعَ ابْنِهَا...
25/03/2026

فَاجَعة دَمَوِيَّة بَعْد اتِّفَاقِيَّة الْمَوْتُ...بَعْدَ مَرَضٍ مُزْمِنٍ وَضُغُوط قَاسِيَة أَمْ تَتَّفِقُ مَعَ ابْنِهَا بِقَتْلِهَا هِي وَأَخَوَاتِهِ ثُمَّ انْتِحَارِه...مَذْبَحَة عَائِلية تَهُزّ الْإِسْكَنْدَرِيَّة..

تلقى قسم شرطة كرموز يوم السبت في 21 مارس/آذار 2026 بلاغًا بمحاولة شاب الانتحار من الطابق الـ 13 بأحد العقارات وعقب إنقاذه عُثر على جثمان والدته وأشقائه الخمسة داخل الشقة سكنهم بذات العقار والضحايا هم : الأم إنجي عطية (41 عامًا) ويوسف.و.م.م (17 عامًا) ويحيى.و.م.م (15 عامًا) ورهف.و.م.م (12 أعوام) وملك.و.م.م (10 عامًا) وياسين.و.م.م (8 أعوام).

ووفقًا للتحريات وتحقيقات النيابة العامة أبلغت الأم "إنجي عطية.ع" شهرتها دعاء" 41 عاماً أبنائها الستة بتلقيها نبأ طلاقها هاتفيًا من والدهم المقيم بالخارج والذي أعلن زواجه من أخرى وتوقفه عن الإنفاق عليهم.

وأحضرت الأم مريضة بسرطان القولون بعدما تملك منها اليأس والاكتئاب 3 أنصال شفرات حلاقة "أمواس" بعد انتشار السرطان في الكبد والبنكرياس وتيقنها من قرب موتها ونفذت الأم خطتها وجرحت رسغ أيدي أبنائها الستة ما أسفر عن نزيف حاد استمر حتى صباح اليوم التالي إلا أنه عقب استيقاظ الأسرة في اليوم التالي تبين وفاة الطفلة "ملك" 10 أعوام فأصرت الأم على أن يلحق بها الجميع.

وطلبت من نجلها الأكبر "ريان" 21 عاما وشقيقه "يوسف" 17 عاما بقتل شقيقهما "يحيى" 15 عاما حيث أطبق الأوسط بـ "وسادة" على وجهه حال تثبيت الأكبر لقدميه حتى فارق الحياة خنقًا في الرابعة عصرًا.

وتكرر السيناريو مع الطفلة "رهف" 12 عامًا في الخامسة مساءً بـ "وسادة" أخرى بمشاركة أشقائها فيما قاوم الابن الأصغر"ياسين" 8 أعوام الموت وحاول التشبث بالحياة ما دفع الأم لمحاولة نحره بالموس في الرقبة.

وبفشل كل المحاولات قررت الأم التخلص من الابن الأوسط "يوسف" أولاً حيث خنقه شقيقه الأكبر بالوسادة بمساعدة الأم وبعدها استخدم غطاء رأس" إيشارب" خاص بالأم في قتل شقيقه الأصغر.

وعقب ذلك طلبت الأم من ابنها الأكبر "ريان" أن ينهي حياتها هي الأخرى فقام بالإطباق على عنقها بذات الإيشارب حتى فاضت روحها قبل أن يحاول الانتحار من الطابق 13 وينقذه الأهالي ليصبح الناجي الوحيد من المذبحة العائلية.

وكشف جيران ضحايا المجزرة المروعة أن الأسرة المكونة من 7 أفراد كانت تعيش في ضائقة مالية حادة وتعتمد بشكل أساسي على مساعدات الجيران والمعونات في ظل تخلي الأب عن الإنفاق عليهم.

وأضافوا أن الابن الأكبر "ريان" حاول إيجاد مخرج للأزمة المالية حيث اقترح على والدته أن يشجع أشقائه الصغار للبحث عن عمل يعينهم على الإنفاق إلا أنها رفضت وبررت ذلك بيأسها من الشفاء وقرب موتها.

وأكد الجيران أن الأطفال كانوا يقعون تحت سيطرة نفسية كاملة من الأم ما دفعهم للانصياع لقرار إنهاء حياتهم جميعًا عقب مكالمة الأب الأخيرة التي أعلن فيها طلاق الأم وقطع التواصل معهم نهائيًا.

وشيّع أهالي الإسكندرية يوم الأحد جثامين ضحايا مذبحة كرموز الستة من مسجد العمري عقب أداء صلاة العصر ووارى الأهالي الجثامين الثرى داخل مدافن العمود بنطاق "حي غرب" وسط حالة من الحزن العميق.

قررت نيابة كرموز بالإسكندرية تحت إشراف المستشار "محمد غازي" رئيس النيابة تجديد حجز المتهم "ريان" الذي شارك فى قتل أشقائه الخمسة وأمه بمنطقة "بشاير الخير" 15 يوما على ذمة التحقيق ووفقًا لاعترافات المتهم فقد أقنعتهم الأم المصابة بالسرطان بأن موتهم فى شهر رمضان المبارك سيضمن لهم دخول الجنة وسيرحمهم من مواجهة مصاعب الحياة خاصة بعدما طلقها الأب الذى يعيش فى دولة عربية هاتفيًا يوم 27 رمضان وأبلغها بزواجه من أخرى.

وحسب التحقيقات أعدت الأم خطة تضمن موتهم سريعًا عبر الخنق وقطع الشرايين على أن تتولى هي وابنها الأكبر مهمة قتل الجميع ثم يقتلها ابنها الأكبر وينتحر فى النهاية.

وأضاف المتهم : بعد إقناعهم بخطة الموت ودخول الجنة طلبت منه الأم شراء ٣ شفرات حلاقة لاستخدامها فى قطع الشرايين وأحدثت جروحًا قطعية فى أيديهم جميعًا وفى صباح اليوم التالى لم تتوفى سوى الطفلة "ملك" 10 أعوام فأصرت الأم على أن يلحقوا بها فأمرت المتهم "ريان" وشقيقه "يوسف" 17 عاما بقتل شقيقهما "ياسين" 15 عاما عبر خنقه بوسادة فمات فى الرابعة عصرًا بعد ذلك وبأمر من الأم قتل الشقيقان أختهما "رهف" 12 عامًا بنفس الطريقة فى الساعة الخامسة مساءً ثم حاولا قتل شقيقهما "يحيى" 15 عامًا بالطريقة ذاتها لكنه قاوم فبادرت الأم بمحاولة ذبحه باستخدام شفرة الحلاقة لكنها فشلت فقررت التخلص من ابنها الأوسط "يوسف" 17 عاما إذ أطبق الأخ الأكبر على وجهه مستخدمًا فى ذلك وسادة حال إمساك والدته بقدميه ما أسفر عن وفاته خنقًا.

وأشار المتهم إلى أنه عقب ذلك عاود محاولة قتل أخيه الصغير "يحيى" رفقة والدته مستخدمًا إحدى أغطية الرأس الخاصة بوالدته إذ أطبق به على عنق شقيقه خنقًا بمعاونة والدته التى أمسكت قدميه حتى توفى إثر ذلك.

وأضاف أنه عقب الانتهاء من قتل جميع أشقائه لم يتبق سوى هو والدته التى طلبت منه قتلها بنفس الوسادة ثم إلقاء نفسه من فوق العقار وقتل والدته بالفعلڜ لكنه فشل فى الانتحار.

قدمت "أماني إبراهيم" محامية المتهم طلب رسمي للنيابة العامة لعرض "ريان" على مستشفى المعمورة للطب النفسي لبيان مدى سلامة قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة.

وأوضحت أن موكلها قضى 5 أيام كاملة مع جثامين الضحايا قبل اكتشاف الواقعة وهو ما أثر بشكل مباشر على اتزانه النفسي وإدراكه للوقائع التي أدلى باعترافاته حولها متهمة الأب بأنه السبب الرئيسي وراء مصير الأسرة.

وأضافت دفاع المتهم أن عائلة الأم تخلوا عن ابنتهم وأحفادهم في أصعب لحظاتهم حيث لم يحضروا جنازتها من مسجد العمري في منطقة كرموز قبل أن يدفنوا في "مقابر الصدقة" بعد رفض الأهل استلام الجثامين أو توفير مدافن لهم.

قال الحاج "عطية" يعمل عامل محاره والد "إنجي" ضحية الواقعة التي لقيت مصرعها رفقة أبنائها الخمسة تفاصيل إنسانية مؤلمة عن حياة ابنته مؤكدًا أنه لم يرها منذ أكثر من 20 عامًا قبل أن يتلقى خبر وفاتها بشكل مفاجئ من رجال المباحث.

وقال الأب في رواية مؤثرة إنه كان رافضًا زواج ابنته منذ البداية نظرًا لصغر سنها آنذاك حيث كانت تبلغ 18 عامًا وتدرس بكلية الهندسة مشيرًا إلى أنها تزوجت دون علمه وغادرت المنزل برفقة زوجها لتنقطع كافة سبل التواصل بينها وبين أسرتها منذ ذلك الحين.

وأضاف أنه حاول لسنوات طويلة البحث عنها، وسافر إلى عدة أماكن وأنفق أموالًا طائلة في سبيل الوصول إليها إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل مؤكدًا : دورت عليها 20 سنة وما عرفتش أوصل لها ولا كلمتنا ولا عرفنا عنها أي حاجة موضحاً أن الأسرة لم تكن تعلم بعودتها إلى مصر خلال السنوات الأخيرة ولا بظروفها الصحية أو المعيشية لافتًا إلى أنه لم يكن على علم بإصابتها بمرض خطير أو معاناتها من أزمات نفسية أو اقتصادية.

وأشار الأب إلى أن لحظة إبلاغه بالواقعة كانت صادمة حيث حضر إليه أحد ضباط المباحث وأبلغه بوفاة ابنته مطالبًا إياه بالتوجه لاستخراج تصريح الدفن والتعرف على الجثمان داخل المشرحة قائلاً : ما كنتش متخيل إني هشوف بنتي بعد 20 سنة في المشرحة مؤكداً أن أول مرة يرى فيها ابنته منذ غيابها كانت من خلال صورة متداولة مشيرًا إلى انهياره فور رؤيتها خاصة بعد علمه بوفاتها مع أبنائها مضيفًا : دي أول مرة أشوفها من 20 سنة.. ما كنتش أتخيل النهاية دي.

كما نفى الأب ما تردد حول حصوله على مقابل مادي نظير زواجها مؤكدًا أنه كان ميسور الحال ويعمل بالخارج ولم يكن بحاجة لأي أموال مضيفًا : كنت رافض الزواج من الأساس.. وكنت أتمنى ترجع تعيش معانا ونعالجها ونرعى أولادها.

وأشار إلى أن زوجته تمر بحالة نفسية سيئة بعد الواقعة لافتًا إلى رغبتها في تبني نجل الضحية المتهم في القضية حال ثبوت براءته قائلًا : مراتي بتقول عايزة تاخده يعيش معانا.. حاجة من ريحتها..واختتم الأب حديثه برسالة مؤثرة لابنته الراحلة قائلاً : سامحيني يا بنتي.. كنت بحبك وعايزك ترجعي.. ليه عملتي كده في نفسك وفي ولادك؟.

كشفت صديقة مقربة من "إنجي" ضحية واقعة كرموز غرب الإسكندرية النقاب عن تفاصيل مؤلمة في حياة الأسرة خلال السنوات الأخيرة موضحة أن سلسلة من الأزمات الصحية والمعيشية المتراكمة مهدت الطريق للجريمة التي صدمت الرأي العام.

وأوضحت الصديقة أن "إنجي" عاشت قرابة 16 عامًا في السعودية عقب زواجها من زوج يحمل الجنسية الأردنية قبل أن تبدأ معاناتها الصحية منذ نحو خمس سنوات حيث ظهرت عليها أعراض آلام حادة ورجّحت الفحوصات الأولية إصابتها بسرطان القولون إلا أن عدم استكمال أوراق الإقامة حال دون تلقيها العلاج أو استكمال التشخيص.

وأضافت أنه مع تفاقم حالتها نصحها الأطباء بالعودة إلى مصر لتلقي العلاج على نفقة الدولة لتبدأ رحلة شاقة استغرقت نحو عام لاستخراج أوراق سفر لأبنائها الستة الذين لم تكن لديهم شهادات ميلاد موثقة وبعد عودتها إلى الإسكندرية قبل نحو أربع سنوات ونصف خضعت لفحوصات دقيقة أكدت إصابتها بمرض "كرون" وهو التهاب مزمن يصيب الجهاز الهضمي وغالباً الأمعاء الدقيقة والقولون أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز الهضمي مع احتمالية تطوره إلى أورام وأكدت أن تكلفة العلاج كانت باهظة حيث بلغ سعر بعض الأدوية آلاف الجنيهات ما اضطرها للاعتماد على مساعدات الأصدقاء وبعض الأقارب في ظل ضعف الدعم المالي من الزوج الذي كان يرسل مبالغ متقطعة لا تكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية بل كان ينقطع أحيانًا عن إرسال أي نفقات.

وتابعت أن الحالة الصحية لإنجي تدهورت بشكل كبير إذ امتد المرض وفق روايتها إلى الكبد والبنكرياس لتدخل في مرحلة حرجة بينما عاشت الأسرة ظروفًا معيشية صعبة داخل شقة وفرها أحد معارف الزوج دون مقابل مع الاعتماد شبه الكامل على الدعم الخارجي لتوفير الغذاء والعلاج.

وأشارت إلى أن الضحية كانت شديدة الكتمان تحاول إخفاء معاناتها عن الجميع وتتماسك أمام أبنائها رغم الألم النفسي والجسدي إلا أن الأزمة بلغت ذروتها قبل أيام من الواقعة بعد خلاف هاتفي مع زوجها حول المصروفات انتهى بإيقاع الطلاق وإبلاغها بوقف أي دعم مالي مستقبلي ما شكل صدمة قاسية لها في ظل تدهور حالتها وخوفها على مصير أبنائها.

وكشفت الصديقة أن الأم ناقشت مع أبنائها أوضاعهم الصعبة وطرحت فكرة إنهاء حياتهم جميعًا بدافع حمايتهم من مستقبل مجهول لتتحول الفكرة إلى تنفيذ داخل الشقة في مشهد مأساوي استمر لساعات وأيام دون أن يلحظ الجيران أي استغاثة.

وأكدت أن الابن الأكبر "ريان" لم يكن سوى ضحية للظروف مشيرة إلى أنه حاول إنهاء حياته عقب الواقعة قبل أن يتم إنقاذه نافية ما تردد عن تعاطيه مواد مخدرة واصفة إياه بالشاب الهادئ والمنطوي الذي نشأ في بيئة مغلقة ولم يتمكن من التكيف بعد العودة إلى مصر.

وأضافت أن الأب كان لديه تاريخ من عدم الاستقرار الأسري وترك أسر سابقة وهو ما ساهم في تعميق الأزمة فضلًا عن حرمان الأبناء من التعليم لفترات طويلة بسبب غياب الأوراق الرسمية ما زاد من هشاشتهم الاجتماعية.



#ريان
#يوسف
#يحيى
#رهف
#ملك
#ياسين


#كرموز
#مصر
#الاسكندرية





#جريمة
#الجريمة
#حادثة
#حادث

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

جَرِيمَةٌ مُرْعِبَةٌ حَدَثَتْ فِي مِصْرَ.... خَيَّاطٌ مِصْرِيٌّ عَاكَسَ خَطِيبَةَ شَابٍّ فَعَاتَبَهُ وَاشْتَبَكَ مَعَهُ....
10/02/2026

جَرِيمَةٌ مُرْعِبَةٌ حَدَثَتْ فِي مِصْرَ.... خَيَّاطٌ مِصْرِيٌّ عَاكَسَ خَطِيبَةَ شَابٍّ فَعَاتَبَهُ وَاشْتَبَكَ مَعَهُ... انْتِقَامًا مِنْهُ الْخَيَّاطُ قَتَلَهُ هُوَ وَوَالِدَتُهُ فِي عِزْبَةِ الْبَيْضَا....

شهدت محافظة كفر الشيخ فجر يوم الجمعة 6 فبراير/شباط 2026 جريمة مأساوية بعدما تحوّل خلاف شخصي إلى جريمة قتل راح ضحيتها الشاب "أبو الخير سمير علي" 34 عامًا ووالدته "صباح سالم مجاهد" 65 عامًا داخل منزلهما بالعزبة البيضاء التابعة لقرية الحمراء بمركز كفر الشيخ.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى خلاف سابق بين المتهم "خالد حمدي رشوان أبو زيد" 29 عامًا وهو خياط من أبناء القرية والمجني عليه على خلفية اتهام المجني عليه للمتهم بالتحرش بخطيبته وعلى إثر هذا الخلاف عُقدت جلسة عرفية أُلزم خلالها المجني عليه بدفع مبلغ 32 ألف جنيه كتعويض عن إصابات لحقت بالمتهم إلا أن هذا الحل العرفي لم يُنهِ الأزمة إذ اعترف المتهم لاحقًا بأنه شعر بالإهانة وظلت فكرة الانتقام تسيطر عليه.

وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم أعدّ لجريمته مسبقًا إذ توجّه إلى ورشة حدادة وصنع سلمًا حديديًا بطول ستة أمتار وجهّز سكينًا حادة وفي ساعات الفجر الأولى تسلل إلى منزل الضحيتين مستخدمًا السلم الحديدي ونفّذ جريمته داخل المنزل وعندما استيقظت والدة الشاب لأداء صلاة الفجر وشاهدت ما حدث لقيت المصير ذاته.

وبعد ارتكاب الجريمة حاول المتهم الهروب خارج البلاد كما سعى للاستعانة بعمه للتخلص من الجثتين إلا أن الأخير رفض ولم يُبلغ الجهات المختصة مكتفيًا بالصمت ورغم محاولة الفرار تمكنت الأجهزة الأمنية المصرية بمحافظة كفر الشيخ بالتنسيق مع مديرية أمن مطروح من القبض على المتهم خلال أقل من 48 ساعة.

ونُقلت جثتا الضحيتين إلى مشرحة مستشفى كفر الشيخ العام وصدر قرار بدفنهما بعد استكمال الإجراءات القانونية بينما تواصل جهات التحقيق استجواب المتهم تمهيدًا لإحالته إلى محكمة الجنايات.

أكد المتهم في اعترافاته أن خلافات سابقة نشبت بينه وبين المجني عليه "أبو الخير سمير علي" وشهرته "أحمد" بسبب اتهامه بالتحرش بخطيبة المجني عليه وتطورت الخلافات إلى مشاجرة انتهت بجلسة عرفية أُلزم خلالها المجني عليه بدفع مبلغ 32 ألف جنيه مصروفات علاج بعد إصابة المتهم بجروح متعددة.

وأضاف المتهم أنه شعر بالإهانة عقب الجلسة العرفية وما ترتب عليها ما دفعه للتخطيط للانتقام حيث توجه إلى ورشة حدادة وصنع سلمًا بطول 6 أمتار كما أعد سكينًا حادًا لتنفيذ مخططه.

وأوضح أنه في الساعات الأولى من فجر يوم الواقعة تسلل إلى منزل المجني عليه مستخدمًا السلم وصعد إلى الطابق العلوي حيث كان المجني عليه نائمًا وقام بطعنه بالسكين حتى الموت وعندما استيقظت والدته "صباح سالم مجاهد" لأداء صلاة الفجر وشاهدت ما حدث اعتدى عليها بنفس الطريقة حتى فارقت الحياة بعدما قيد حركتهما بالحبال.

وأشار المتهم إلى أنه عقب ارتكاب الجريمة حاول الهروب إلى ليبيا لتفادي القبض عليه كما حاول الاستعانة بعمه "إبراهيم.ش.ي.أ" 47 عامًا عامل للتخلص من الجثتين إلا أن الأخير رفض ولم يبلغ الجهات المختصة بالواقعة.

وكشفت التحريات أن الجريمة جاءت نتيجة خلافات قديمة بين الطرفين رغم صدور حكم سابق بحبس المتهم شهرًا من محكمة جنح مركز كفر الشيخ على خلفية تلك الخلافات ومحاولات صلح لم تكلل بالنجاح.

كما تبين أن المتهم استولى عقب ارتكاب الجريمة على عدد من الهواتف المحمولة وبعض المشغولات الثمينة من داخل المنزل قبل فراره.

ونجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم خلال أقل من 48 ساعة من وقوع الجريمة وسط حالة من الغضب والاستياء الشديدين بين أهالي العزبة البيضاء الذين استنكروا بشاعة الواقعة.











#مصر


#حادث
#حادثة
#جريمة
#الجريمة

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

مَجْزَرَةٌ مُرَوِّعَةٌ بِحَقِّ أَطْفَالٍ فِي مِصْرَ.... مِصْرِيٌّ يَقْتُلُ ثَلَاثَةَ أَطْفَالٍ انْتِقَامًا مِنْ وَالِدِه...
21/01/2026

مَجْزَرَةٌ مُرَوِّعَةٌ بِحَقِّ أَطْفَالٍ فِي مِصْرَ.... مِصْرِيٌّ يَقْتُلُ ثَلَاثَةَ أَطْفَالٍ انْتِقَامًا مِنْ وَالِدِهِمْ بِسَبَبِ طَرْدِهِ مِنْ بَيْتِهِ فِي الْمَنُوفِيَّةِ......

مجزرة صدمت أهل قرية "الراهب" التابعة لمركز "شبين الكوم" حيث سيطرت حالة من الحزن الشديد عقب العثور على 3 أطفال فى عمر الزهور قد فارقوا الحياة إثر قيام أحد شباب القرية باستدراجهم لمنزل مهجور وخنقهم بقطعة قماش.

تلقى اللواء "علاء الدين الجاحر" مدير أمن المنوفية إخطارا من مأمور مركز شرطة شبين الكوم يفيد بعثور الأهالي بقرية الراهب على 3 أطفال وقد فارقوا الحياة.

وبالانتقال والفحص لرجال مباحث مركز شبين الكوم تبين قيام المدعو "محمود جابر" 28 عامًا بالتخلص من المجني عليهم وهم "مكّة أشرف عاطف عبد العاطي عبد الباري" 6 أعوام وأولاد عمها "جنّة سعيد عاطف عبد العاطي عبد الباري" 5 أعوام و"عبد الله سعيد عاطف عبد العاطي عبد الباري" 3 أعوام.

أظهرت مقاطع فيديو لكاميرات المراقبة الأطفال الثلاثة في آخر ظهور لهم قبل اختفائهم حيث كانوا عائدين من أحد الدروس سيراً على الأقدام متشابكي الأيدي فيما ظهر المتهم وهو صديق والدي الأطفال خلفهم على متن دراجة هوائية.

مباحث مركز شبين الكوم بقيادة الرائد "محمد مغربي" نجحت في القبض على القاتل في أقل من ساعتين من وقـوع الجـريمة.

وباستجواب المتهم أقر باستدراجه الأطفال الثلاثة إلى منزل مهجور ثم خنقهم حتى الموت معللاً سبب الجريمة بخلافات مع والد الشقيقين "جنة" و"عبدالله".

وخلال اعترافاته أمام السلطات أكد المتهم "محمود جابر" أن صديقه "سعيد" والد الصغيرين وعم الثالثة
قطع علاقته معه وطرده من بيته ما أدى لتوتر العلاقة بينهما وقام باستدراجهم بالحلوى لمنزل مهجور لينتقم من صديقه ونفـذ الجريمـة بالمنزل ...

وأضاف المتهم : قررت أحرق قلبه على أولاده ما دفعه لارتكاب الجريمة البشعة ثم خرج للبحث عن الأطفال مع الأهالي لإخفاء الشبهة عنه.

وفرضت قوات الأمن المصرية كردونا أمنيا حول موقع الحادث واصطحبت المتهم إلى الموقع في حضور قوات التحقيق وفريق النيابة العامة حيث قام المتهم بتمثيل الجريمة وأدلى باعترافات تفصيلية حول الحادث.

وقررت النيابة العامة بمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية تحت إشراف الدكتور "أحمد أبو الخير" المحامي العام لنيابات المنوفية حبس المتهم بقتل 3 أطفال خنقا وألقى جثثهم فى منزل مهجور لإخفاء جريمته أربعة أيام على ذمة التحقيقات.

قالت أحد شهود العيان أن المنزل الذي عثر فيه على جثامين الأطفال الثلاثة هو لجدة القاتل ولكنه مهجور منذ زمن طويل ولا أحد يتردد عليه وكان المتهم دائم التجول في الشارع ولكنه لا يتردد على المنزل المهجور ابدا أضافت : بينما كانت الأسرة تفتش عن الأطفال فجأة والد جنة وعبدالله فتح باب البيت المهجور ليفتش داخله فوجد أولاده وابنة شقيقه جثث هامدة مضيفة : إن الطفل "عبدالله" كان مشنوق ومتعلق في مسمار والبنتين ميتين في مكان تاني وسمعنا صوت الأب بيصرخ ورأينا بعيوننا المنظر البشع للجثث أضافت إن الأب "سعيد" كان صاحب القـاتل لهذا الاطفال لم يخافوا من استدراج القاتل لهم وكانوا مطمئنين له.

قال "سعيد" والد الضحايا "جنة" و"عبدالله" : أنا سواق توك توك وهو فكهاني كان بيركب معايا مشاوير وساعات بنروح الوكالة مع بعض واتصاحبنا لما اتصاحبنا ناس كتير نصحتني أبعد عنه وقالوا عنه حرامي ومش كويس بس أنا مشفتش منه حاجة وحشة كان بيجي يقعد معايا في الغيط وكان بيجيلي البيت ولما اتُهِم في قتل ست كبيرة قررت أبعد عنه جالي البيت بعدها وطردته وزعل مني ساعتها وقال لي هحرق قلبك زي ما حرقت قلبي.

الموتوسيكل بتاعه هو كان شايله عندي ولما طلب يبيعه اديته المفتاح وخده باعه وخسر فيه 125 ألف جنيه لما بعدت عنه قبل الحادثة جالي الغيط تاني وقعد معايا وقبل الحادثة بتلت ساعة كلمني "محمود" وقفلت السكة في وشه لكنه اطمن اني في مشوار وراح استنى عيالي وهم راجعين من الدرس عيالي عارفينه وكان بيجيبلهم حاجات حلوة وبسكويت لما قابلهم خدهم على البيت المهجور وجابلهم لعب زي ما ظهر في الكاميرات وعرفت بعد الحادثة إنه كان بيتخانق مع قرايبه قبلها بكام يوم علشان ياخد مفتاح البيت القديم بتاع أهل أمه اللي قتل فيه عيالي خد العيال فوق وشنقهم الثلاثة جنة وعبد الله ولادي وبنت عمهم كانت معاهم وجت في الرجلين طلعت لقيت عيالي في اوضة والثالثة في اوضة ومتعلقين انا اللي فكيتهم بإيدي كان بيدور معايا على العيال وهو اللي قتلهم.

بنت صغيرة قالت انها شافتهم عند البيت المهجور فروحت جري على هناك ومحمود القاتل جه معايا ووقف تحت وطلعت انا وواحد صاحبي لما لقيتهم كده نزلت له وخدت بالي ان هدومه متعفرة وفيها نقط دم بقوله حرقت قلبي زي ما قلت وفضلت اضرب فيه قال لي انا كنت بنضف وبدبح وأهله حاشوني عنه وقالوا مش هو اللي عمل كده في عيالك والمباحث جت بعدها وعرفوا إن هو اللي عمل كده من الكاميرات.











#مصر

#حادث
#حادثة
#جريمة
#الجريمة

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

جَرِيمَةٌ مُرْعِبَةٌ حَدَثَتْ فِي مِصْرَ.... مِصْرِيٌّ يَحْبِسُ وَيُعَذِّبُ وَيُجَوِّعُ ابْنَتَهُ حَتَّى الْمَوْتِ لِتَر...
15/01/2026

جَرِيمَةٌ مُرْعِبَةٌ حَدَثَتْ فِي مِصْرَ.... مِصْرِيٌّ يَحْبِسُ وَيُعَذِّبُ وَيُجَوِّعُ ابْنَتَهُ حَتَّى الْمَوْتِ لِتَرْبِيَتِهَا فِي مُحَافَظَةِ قِنَا.....

شهدت قرية خزام التابعة لمركز قوص بمحافظة قنا المصرية واقعة مأساوية بعدما لقيت فتاة تُدعى "سارة حمدي حسن" وتبلغ من العمر 19 عامًا مصرعها إثر تعرضها للتعذيب والتجويع على يد والدها الذي احتجزها داخل غرفة مغلقة لمدة عام وشهر بدعوى تربيتها ومراقبة سلوكها وفق روايته.

وبحسب مصادر أمنية وطبية فإن الأب "حمدي حسن" نقل ابنته إلى الوحدة الصحية بالقرية بعدما فارقت الحياة مطالبًا بإستخراج تصريح دفن إلا أن طبيب الوحدة رفض طلبه بعد الاشتباه في وجود شبهة جنائية وطلب منه التوجه إلى مستشفى قوص المركزي وهناك اشتبه الطبيب في الحالة بعد أن أبلغه الأب بأن عمر الفتاة 19 عامًا بينما بدت عليها علامات هزال شديد جعلت مظهرها أقرب لكِبار السن.

جرى إخطار الشرطة وتم استدعاء الطبيب الشرعي الذي كشف وجود عفونة شديدة في البطن نتيجة الجوع وأخرى في فروة الرأس إضافة لعلامات هزال تام وجفاف ما أكد وجود شبهة جنائية قوية في الوفاة.

وتبين من أقوال الشهود والتحريات أن الأب القاتل اعترف بأنه طلق والدة المجني عليها "سارة" منذ عدة سنوات وأن ابنته كانت تتنقل في الإقامة بينه وبين والدتها وجدتها لأمها على خلفية خلافات أسرية وقضايا حضانة متكررة وقرر يحبس ابنته داخل المنزل وبرر ذلك بأن "سارة" كانت تعاني من اضطرابات نفسية وكانت بتهرب من المنزل بشكل متكرر وتذهب الى الأقصر سواء لكوافيرات أو تنزل الشارع.

أضاف إنه كان يخرج لعمله وعندما يعود يقفل عليها في غرفتها لوحدها ويمنعها من الخروج نهائي مضيفا إنه قيّد سارة بسلاسل حديد في إيديها ورجليها.

وأضاف في اعترافاته إن سارة كانت ترفض الأكل والشرب وإن جسمها ضعف واحدة واحدة مع الوقت الى أن فارقت الحياة.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن "سارة" كانت قد حررت محضرًا سابقًا ضد والدها اتهمته فيه بالاعتداء عليها وتقييدها بالسلاسل وصدر حكم قضائي بحبسه على ذمة القضية قبل أن تتنازل "سارة" لاحقًا ليعود ويحصل على حضانتها مرة أخرى.

كما أظهرت التحقيقات أن الأب كان يفرض قيودًا مشددة على حياة ابنته وطلب توقيع كشف طبي عليها بدعوى الشك في سلوكها إلا أن التقارير الطبية أثبتت سلامتها وعدم وجود ما يثير تلك الشكوك.

وأكد شهود من أسرة الأم أن الأب احتجز الفتاة داخل غرفة حديدية وقيدها بالسلاسل وحفر لها حفرة داخل الغرفة لقضاء حاجتها قبل أن يبدأ في منع الطعام والشراب عنها بشكل متعمد حتى تحولت بحسب وصفهم إلى جلد وعظم وتوفيت قبل أربعة أيام من نقلها إلى الوحدة الصحية..تركها من بعد وفاتها أربعة أيام حتى قرر إستخراج تصريح بالدفن حتى وهي ميتة عذب جسدها الهزيل بعدم دفنها.

تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الأب المتهم "حمدى حسن" وتم تحرير محضر بالواقعة وبعرضه على جهات التحقيق تقرر حبسه في البداية 4 أيام على ذمة القضية قبل أن يصدر قرار بتجديد حبسه 15 يومًا لاستكمال التحقيقات في واقعة لا تزال محل متابعة واسعة من الرأي العام المصري ومنصات التواصل الاجتماعي.

وبمواجهة زوجة المتهم أقرت خلال التحقيقات بعلمها بقيام زوجها باحتجاز الفتاة وتعذيبها كما أفاد أبناء المتهم الصغار بإدراكهم لما كان يحدث داخل المنزل من تعذيب الفتاة.

فيما أكدت والدة المجني عليها في أقوالها أن الأب هو المتسبب الرئيسي في حبس ابنته داخل إحدى غرف المنزل ومنعها عن الطعام حتى لفظت أنفاسها الأخيرة وأشارت إلى محاولاتها المتكررة للتواصل مع ابنتها خلال الفترة الماضية إلا أن الأب كان يتهرب من الرد ويبرر غيابها بأنها تقيم لدى أحد أقاربها وهو ما وصفته الأم بأنه غير صحيح في المقابل أنكر الأب المتهم جميع الاتهامات المنسوبة إليه أمام جهات التحقيق مؤكدًا : الكلام ده محصلش مني.

وكشف مصدر مسؤول بمديرية الشؤون الصحية بقوص عن تفاصيل التقرير الطبي الخاص بالمتوفاة "سارة حمدي حسن" البالغة من العمر 19 عامًا والمقيمة بقرية خزام موضحًا أن الفتاة توفيت نتيجة التجويع.

وأوضح التقرير الطبي أنه تم توقيع الكشف الظاهري على الجثمان وتبين وجود آثار واضحة لنقص نمو حاد وسوء تغذية شديد مشيرًا إلى أن سبب الوفاة النهائي لا يمكن الجزم به إلا من خلال تحريات المباحث والتقارير الفنية المختصة.

كشف "يحيى الصغير" محامي الطفلة سارة عن تفاصيل صادمة في أول تصريح له مؤكدًا أن النيابة العامة وجّهت للأب تهمة القتل العمد مع استمرار التحقيقات في واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية.

تابع : الأب قام بحبس ابنته داخل غرفة مغلقة بالمنزل ثم قام بتقييدها وربطها بالسلاسل ومنعها تمامًا من الاستحمام وحفر لها حفرة داخل الغرفة لاستخدامها لقضاء حاجتها.

أضاف : كان يقدم لها كميات ضئيلة جدًا من الطعام لمدة عام كامل بهدف إنهاكها تدريجيًا حتى الموت لإظهار الواقعة وكأنها وفاة طبيعية وخلال الشهر الأخير وبعد ملاحظته تمسكها بالحياة منع عنها الطعام تمامًا أثبتت المعاينة أن جثمان الطفلة كان في حالة هزال شديد للغاية ولم يتبقَّ منها سوى عظام مكسوة بالجلد.

والدة الفتاة وأخوالها حاولوا مرارًا التواصل معها إلا أن الأب كان يمنع أي تواصل بشكل متعمد.














#مصر





#حادث
#حادثة
#جريمة
#الجريمة

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

مَجْزَرَةٌ عَائِلِيَّةٌ تَهُزُّ سُورْيَا..... أَبٌ يُقْدِمُ عَلَى الِانْتِحَارِ بَعْدَ أَنْ قَتَلَ زَوْجَتَهُ وَ بَنَاتِ...
30/12/2025

مَجْزَرَةٌ عَائِلِيَّةٌ تَهُزُّ سُورْيَا..... أَبٌ يُقْدِمُ عَلَى الِانْتِحَارِ بَعْدَ أَنْ قَتَلَ زَوْجَتَهُ وَ بَنَاتِهِ الثَّلَاثَ فِي مَدِينَةِ حَمَاه.....

شهد حيّ البياض في مدينة حماة وسط سوريا مساء يوم الجمعة في 26 ديسمبر/كانون الأول 2025 جريمة قتل مروّعة حيث عُثر على عائلة مؤلَّفة من رجل وزوجته وبناته الثلاث مقتولين داخل منزلهم.

عقب تلقي البلاغ باشرت مديرية الأمن الداخلي في المدينة فوراً الإجراءات القانونية اللازمة شملت تطويق موقع الجريمة جمع الأدلة الجنائية وتحليلها وتوثيق جميع المعطيات الميدانية إلى جانب فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات المجزرة.

وبحسب التحقيقات الأولية فقد قام المهندس "فراس أنور البكري غنامة" 42 عامًا صباح يوم الجمعة بإطلاق النار على زوجته طبيبة الأسنان "أروى محمد غياث القطمة" 38 عامًا وبناته "سلمى" 14 عامًا و"تالا" 12 عامًا و"جودي" 5 أعوام فأرداهم قتلى ثم انتحر بإطلاق النار على رأسه.

قال قائد الأمن الداخلي في محافظة حماة العميد "ملهم الشنتوت" : مساء يوم الجمعة 26 ديسمبر/كانون الأول 2025 ورد إلى مديرية الأمن الداخلي في مدينة حماة بلاغ يفيد بوقوع حادث مأساوي في حي البياض تمثّل في جريمة أودت بحياة خمسة مواطنين.

وبيّنت المعطيات الأولية المستخلصة من التحقيقات والإفادات وجود خلافات أسرية سابقة مع الاشتباه بتعرّض الجاني وهو الأب "فراس غنامة" لضغوط نفسية خلال الفترة الأخيرة وهي معطيات ما تزال قيد التحقّق والتدقيق ضمن مسار التحقيق القضائي.

وأظهرت الأدلة الميدانية أن الجاني استخدم بندقية من نوع «كلاشنكوف» في ارتكاب الجريمة وكانت المسافة بينه وبين الضحايا قصيرة جدًا أثناء إطلاق النار كما لوحظ وجود آثار بارود على يديه ما يرجّح قيامه بإطلاق النار بنفسه وأكد التحليل الجنائي أن المقذوف الحربي يعود للبندقية المستخدمة في الحادثة.

وفي سياق العمل الجنائي أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة عند مدخل المنزل قيام الجاني بإحضار البندقية من غرفة مجاورة كان قد أخفاها فيها حيث يُظهر التسجيل حمله للسلاح وعودته به إلى داخل المنزل وهي وقائع تخضع للتقييم القانوني ضمن مجريات التحقيق.

ووفقًا لتقرير الطبابة الشرعية فإن الوفاة وقعت قبل نحو ثلاث عشرة ساعة من وصول فرق الأمن إلى موقع الحادث.

وتستمر التحقيقات بشكل دقيق ومكثف لكشف كامل الملابسات المحيطة بهذه الجريمة ونؤكد أنه سيتم إطلاع المواطنين على أي مستجدات أو نتائج رسمية فور اكتمالها كما نتقدم بأحر التعازي والمواساة إلى ذوي الضحايا وندعو إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الدعم النفسي لا سيما في حالات التوتر والإجهاد الأسري بما يسهم في الحد من وقوع مثل هذه الحوادث المؤلمة.

انقسمت آراء رواد التواصل الاجتماعي حول من نفذ الجريمة بين فيديو من كاميرات المراقبة بلحظة إحضار السلاح حيث تقول الجهات الرسمية بأنه سلاح الجريمة الذي قام بها الزوج وبين منشور كتبته الزوجة عن أملاك منهوبة فريق مقتنع بالرواية الرسمية وفريق يقول إنه يوجد طرف ثالث وراء الجريمة خاصة بشهادة مقربين واصدقاء الزوج قولهم باستحالة أن يقوم بهكذا فعل.

وتعقيبا على حادثة مقتل العائلة واللغط الذي أثير من قبل البعض ان الحادثة ليست من فعل الزوج رغم الفيديو وبيان وزارة الداخلية السـورية الرسمي.

أهل الزوج طبعوا نعوة ذكروا فيها ابنهم مع زوجته وبناته وحددوا وقت الصلاة والتعزية ومكانهما فرد أهل الزوجة وطبعوا نعوة مختلفة حذفوا فيها اسم الزوج القاتل وغيروا مكان العزاء.










#سوريا



#حادث
#حادثة
#جريمة
#الجريمة

Crime & Justice - الجريمة والعدالة

Crime & Justice - Standby

Crime & Justice

Address

Tripoli

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Crime & Justice - Standby posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to Crime & Justice - Standby:

Share