بيروت ام الشرائع

بيروت ام الشرائع I help in legal - finance - startups 📈
We are on a mission to ,
Change the way people about law

31/05/2026

*عودة الى الضاحية الجنوبية حيث تتوالى البيانات البلدية لعدم فتح المدارس :*

فقد أصدرت بلدية المريجة تحويطة الغدير والليلكي بياناً دعت فيه حرصًا على سلامة التلامذة والهيئات التعليمية والإدارية، جميع المدارس الرسمية والخاصة ضمن نطاقها البلدي إلى عدم العودة إلى التعليم الحضوري وعدم فتح أبوابها حتى إشعارٍ آخر. كما دعت الأهالي إلى الالتزام بهذا القرار
🇱🇧⚖️

علم "المرفأ" أنّ روابط أساتذة الجامعة اللبنانيّة، عبر الهيئة التنفيذيّة لرابطة الأساتذة المتفرّغين فيها، تتّجه إلى التصع...
31/05/2026

علم "المرفأ" أنّ روابط أساتذة الجامعة اللبنانيّة، عبر الهيئة التنفيذيّة لرابطة الأساتذة المتفرّغين فيها، تتّجه إلى التصعيد في الأيّام المقبلة، بالتزامن مع تنامي الاعتراضات السياسيّة والأكاديميّة على مشروع تعديل قانون الجامعة اللبنانيّة بما يسمح لرئيسها الحالي، البروفيسور بسام بدران، بالبقاء لولاية جديدة.

وبحسب معلومات "المرفأ"، فإنّ ولاية بدران تنتهي في 12 تشرين الأوّل 2026، وعليه، وبموجب القانون رقم 66 الذي ينصّ على أن يتمّ تعيين رئيس الجامعة بمرسوم يُتّخذ في مجلس الوزراء بناءً على اقتراح وزير التربية، وذلك قبل شهرين على الأقلّ من انتهاء الولاية، يُفترض أن يصدر التعيين في موعد أقصاه 12 آب المقبل، كما يفترض أن تكون آليّة الترشيح قد فُتحت من قبل رئاسة الجامعة قبل ذلك بشهرين، أي في حدود الأسبوع المقبل.

وحتّى الآن، لا تشير المعلومات إلى أنّ بدران يتّجه إلى فتح باب الترشيح، ما يؤشّر إلى مخالفة واضحة للمهل القانونيّة، تعويلًا منه على تمرير التمديد.

وبحسب معلومات "المرفأ"، ونتيجة الرفض السياسي والأكاديمي القاطع لاقتراح القانون، عبر روابط الأساتذة والأحزاب واجتماع بكركي، فإنّ البحث بدأ يتّجه نحو التوافق على شخصيّة من داخل ملاك الجامعة لتولّي رئاستها في المرحلة المقبلة، باعتبار أنّ هذا المنصب يطال بصورة مباشرة إدارة أكبر مؤسّسة تعليميّة رسميّة في البلاد تضمّ نحو 80 ألف طالب وطالبة، إضافة إلى آلاف الأساتذة والموظّفين، ما يجعل أيّ قرار يرتبط بها موضع حساسيّة كبيرة تمسّ آلاف العائلات على امتداد الخارطة اللبنانية.
#المرفأ

31/05/2026

*بلدية حارة حريك تدعو جميع المدارس الرسمية والخاصة إلى تأجيل العودة الحضورية وعدم فتح أبوابها حتى إشعار آخر، بسبب التصعيد الأمني والتهديدات الإسـرائيلية، مؤكدة أن أي مدرسة تخالف القرار تتحمل كامل المسؤولية عن أي مخاطر قد تنتج عن ذلك.*

For sale Honda pilot 2018 full Price: 26000$ Contact: 71322010
31/05/2026

For sale Honda pilot 2018 full
Price: 26000$
Contact: 71322010

30/05/2026

تدابير سير في نفق المطار المسلك الغربي (المطار – #خلدة) بسبب أعمال نظافة بتاريخ 31-5-2026*

صــــدر عـــن المديريـّـة العامّــة لقـوى الأمــــن الدّاخلـي ـ شعبـة العلاقــات العامّة ما يـــــــلي:

ستقوم إحدى الشركات بالقيام بأعمال نظافة في نفق المطار المسلك الغربي، المطار – خلدة، وذلك بتاريخ 31-5-2026 ما بين الساعة 5.00 والساعة 8.00 صباحًا، بحيث سيتمّ قطع المسلك المذكور لحين الانتهاء.

يُرجى من المواطنين الكرام أخذ العلم، والتقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الداخلي وإرشاداتهم، وبلافتات السير التوجيهية، تسهيلًا لحركة السير
🇱🇧⚖️

يفرض على كل سوري الزواج من ثانية ❗كحل لمشكلة العنوسة ❗
29/05/2026

يفرض على كل سوري الزواج من ثانية ❗
كحل لمشكلة العنوسة ❗

الأستاذ راشد شاتيلا : عندما تصبح الإنسانية أقوى من الحروب من لبنان و إلى أوكرانيا و العالم كيف يمكن للعالم أن ينتصر للعد...
28/05/2026

الأستاذ راشد شاتيلا : عندما تصبح الإنسانية أقوى من الحروب من لبنان و إلى أوكرانيا و العالم كيف يمكن للعالم أن ينتصر للعدالة والكرامة الإنسانية والقانون بدل الدمار والغرور؟

في زمنٍ بلغ فيه الإنسان أعلى درجات التقدم العلمي والتكنولوجي، كان من المفترض أن تتحول الأرض إلى مساحة للعدالة والتعاون الإنساني، إلا أن العالم ما زال يعيش تحت ظلال الحروب والصراعات التي تحصد الأرواح وتدمّر الأوطان وتستنزف مستقبل الشعوب. فمن الإعتداءات الإسرائيلية على لبنان، إلى الحرب الروسية الأوكرانية و حروب أخرى في العالم ، يقف العالم اليوم أمام مرحلة خطيرة تهدد الأمن العالمي والإستقرار الإقتصادي والإنساني والبيئي والصحي.

لقد أصبحت الحروب الحديثة أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى، لأنها لم تعد تقتصر على الجبهات العسكرية فقط، بل امتدت لتطال الاقتصاد العالمي، والغذاء، والطاقة، والصحة النفسية، والبيئة، وحتى مستقبل الأجيال القادمة. وفي ظل هذا الواقع، أصبح السؤال الحقيقي: هل خُلقت العقول البشرية لبناء الحضارات أم لتطوير وسائل الدمار؟

لقد دفع لبنان أثمانًا باهظة نتيجة الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي استهدفت الإنسان والبنية التحتية والإقتصاد. فالحروب لا تنتهي بانتهاء القصف، بل تبدأ بعدها معاناة طويلة من إعادة الإعمار، والنزوح، والبطالة، والخوف، والإنهيار النفسي والإجتماعي.

لقد أثّرت الحرب على كل تفاصيل الحياة اللبنانية، فتراجعت الحركة الإقتصادية والسياحية، وتضررت المؤسسات والمستشفيات والمدارس، وازدادت هجرة الشباب والكفاءات العلمية بسبب غياب الإستقرار. كما أصبح المواطن اللبناني يعيش قلقًا دائمًا على مستقبله ومستقبل عائلته في وطن يعاني أصلًا من أزمة اقتصادية خانقة.

أما على الصعيد الصحي والبيئي، فإن الحروب تترك آثارًا خطيرة قد تستمر لعقود، من التلوث الناتج عن القصف والحرائق، إلى الأزمات النفسية التي تصيب الأطفال والشباب نتيجة العيش تحت التهديد والخوف المستمر.

ورغم كل ذلك، يبقى الشعب اللبناني مثالًا للصمود والإرادة والتمسك بالحياة، لأن الأوطان لا تُبنى بالقوة العسكرية فقط، بل ببقاء الإنسان متمسكًا بالأمل والكرامة.

تحية إجلال وإكبار لشهداء لبنان الذين سقطوا دفاعًا عن الوطن والكرامة والإنسان، ولعائلاتهم الصابرة التي قدّمت أغلى ما تملك بثبات وعزة. سيبقى الشهداء نورًا في ذاكرة الوطن، وستبقى تضحياتهم محفورة في القلوب والتاريخ، لأن الأوطان تُبنى بدماء الأوفياء وصبر الأمهات وإيمان العائلات التي آمنت بأن كرامة الوطن أغلى من كل شيء.

أما الحرب الروسية الأوكرانية، فمجرد اندلاع الحرب أدى إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز والقمح عالميًا، ما تسبب بأزمات معيشية في بعض الدول .

لقد دخلت أوروبا مرحلة من القلق الإقتصادي والطاقة غير المسبوقة منذ سنوات، فيما تأثرت دول أخرى بالتضخم وارتفاع أسعار المواد الأساسية والغذائية. كما ساهمت الحرب في تعميق الانقسام السياسي العالمي وخلق حالة من عدم الإستقرار الدولي.

إن أخطر ما في هذه الحرب هو أنها أعادت العالم إلى منطق سباق التسلح والخوف النووي والتوترات الكبرى، بدل توجيه الجهود نحو التنمية والعلم وحماية الإنسان.

لقد دخل العالم عصر الحروب الذكية، حيث أصبحت الطائرات المسيّرة، والذكاء الاصطناعي، والهجمات السيبرانية، والأسلحة الدقيقة جزءًا من النزاعات الحديثة. ورغم أهمية التطور العلمي، فإن غياب القوانين الأخلاقية والإنسانية قد يحوّل التكنولوجيا إلى خطر عالمي.

فلا يمكن للبشرية أن تسمح بأن تتحول الآلات إلى أدوات تقرر حياة البشر وموتهم دون أي ضمير أو مسؤولية قانونية. ولذلك، أصبح من الضروري وضع قوانين دولية جديدة تنظم استخدام التكنولوجيا العسكرية وتحمي المدنيين والبيئة والإنسان و خاصة مع تطور الذكاء الاصطناعي .

ومن أهم الحلول المطلوبة اليوم:

•منع استخدام الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات بشكل مستقل و خاصة في الحروب.

•إنشاء معاهدات دولية لتنظيم الأسلحة التكنولوجية والطائرات المسيّرة.

•فرض عقوبات صارمة على استهداف المدنيين والبنى التحتية والمستشفيات و المدارس .

•تأسيس محاكم دولية خاصة بجرائم الحرب السيبرانية والتكنولوجية و الذكاء الاصطناعي ( مستقبلاً ) .

•تطوير أنظمة إنذار مبكر لحماية المدنيين أثناء الحروب والكوارث.

تعزيز دور الدبلوماسية والحوار قبل الوصول إلى المواجهات العسكرية.

إن العالم ينفق مئات المليارات على شراء الأسلحة والصواريخ والطائرات، بينما يعيش ملايين البشر في الفقر والجوع والمرض. ولو استُثمر جزء بسيط من هذه الأموال في خدمة الإنسان، لكان العالم اليوم أكثر أمنًا وعدالة وإنسانية.

فبدلًا من تمويل الحروب، لماذا لا تستثمر الدول في:

•بناء أنظمة عالمية للحماية من الزلازل والتسونامي والفيضانات و الحرائق .

•تطوير المستشفيات والأبحاث الطبية لعلاج الأمراض المزمنة والسرطانات .

•دعم ذوي الإحتياجات الخاصة وتأمين حياة كريمة لهم .

•إنشاء صناديق دولية لرعاية الأيتام والفقراء والمسنين .

•تطوير التعليم المجاني والتكنولوجيا الطبية والبحث العلمي .

•حماية البيئة ومواجهة التغير المناخي والتلوث .

•بناء مدن ذكية قادرة على مواجهة الكوارث الطبيعية مستقبلاً .

إن البشرية اليوم تحتاج إلى ثورة إنسانية عالمية تعيد ترتيب الأولويات، لأن مستقبل الإنسان أهم من سباقات السلاح والنفوذ السياسي.

إن معظم الحروب عبر التاريخ بدأت بسبب الغرور والطمع والرغبة في السيطرة والتفوق. فالإنسان عندما يظن أنه أقوى من الجميع، يبدأ بتدمير الآخرين، ثم يكتشف لاحقًا أنه دمّر نفسه ومستقبله أيضًا.

لقد أثبت التاريخ أن التواضع ليس ضعفًا، بل هو أعلى درجات الحكمة والقوة. فالقادة العظماء الحقيقيون هم الذين يحمون شعوبهم بالعدل والعقل والحوار، لا بإشعال الحروب وإراقة الدماء.

إن الغرور السياسي والعسكري هو الذي قاد البشرية إلى الحروب العالمية والكوارث الإنسانية، بينما يبقى التواضع والرحمة والإحساس بمعاناة الناس الطريق الحقيقي لبناء السلام والإستقرار.

فالعالم لا يحتاج اليوم إلى مزيد من القادة الذين يتنافسون على القوة، بل إلى قادة يمتلكون إنسانية وحكمة وشعورًا بمعاناة البشر.

يقف العالم اليوم أمام خيارين لا ثالث لهما:

إما الإستمرار في دوامة الحروب والدمار والكراهية، وإما بناء عصر جديد يقوم على التعاون والعلم والقانون والرحمة.

لقد أثبتت الكوارث الطبيعية والأوبئة والتغيرات المناخية أن البشرية كلها في قارب واحد، وأن أي أزمة في دولة قد تتحول إلى أزمة عالمية. لذلك، فإن مستقبل العالم لا يمكن أن يُبنى بالقنابل والصواريخ، بل بالعلم والعدالة والإستثمار في الإنسان.

إن أعظم انتصار يمكن أن تحققه البشرية ليس احتلال أرض أو تدمير جيش، بل إنقاذ طفل من الجوع، أو علاج مريض، أو حماية مدينة من كارثة طبيعية، أو منح إنسان فقير فرصة لحياة كريمة.

وفي النهاية، ستبقى الأمم العظيمة هي تلك التي تبني الإنسان وتحترم القانون وتحمي الكرامة الإنسانية، لا تلك التي تكدّس الأسلحة وتحوّل العالم إلى ساحة خوف ودمار.

فالسلام ليس حلمًا مستحيلًا، بل قرار شجاع يحتاج إلى عقول متواضعة تؤمن بأن قيمة الإنسان أعظم من أي حرب، وأن الحضارة الحقيقية تبدأ عندما تنتصر الإنسانية على الغرور والكراهية.

الأستاذ راشد شاتيلا محلل سياسي لبناني خبير في الذكاء الاصطناعي و إدارة البيانات

28/05/2026

*مرفأ بيروت: العمل مستمر بالدوام الكامل يومي الجمعة والسبت*

ذكرت إدارة واستثمار مرفأ بيروت جميع المتعاملين معها، بأن العمل في المرفأ سيستمر وفق الدوام العادي والكامل يومي الجمعة والسبت في 29 و30 أيار 2026، من الثامنة صباحاً وحتى الرابعة بعد الظهر.

ويأتي هذا التذكير لضمان استمرار إنجاز المعاملات وتسهيل حركة خروج البضائع، لا سيما المواد الغذائية منها، بالتنسيق القائم مع إدارة الجمارك ووزارات الاقتصاد والتجارة، الزراعة، والصناعة، دعماً للحركة التجارية واستمرارية عمل القطاعات المعنية، مع تأكيد الإدارة على جهوزيتها الكاملة لمتابعة مختلف العمليات والخدمات وفق الوتيرة التشغيلية المعتادة.

27/05/2026

*قصف مدفعي بمحيط قصر العدل في النبطية* ❗
الله يحمي الجنوب و اهله ❤️

27/05/2026

أضحى مبارك ❤️

Address

Beirut

Opening Hours

Monday 08:00 - 20:00
Tuesday 08:00 - 20:00
Wednesday 08:00 - 20:00
Thursday 08:00 - 20:00
Friday 08:00 - 20:00
Saturday 08:00 - 20:00

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when بيروت ام الشرائع posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to بيروت ام الشرائع:

Share