SEEDS for Legal Initiatives - نواة للمبادرات القانونية

  • Home
  • Lebanon
  • Beirut
  • SEEDS for Legal Initiatives - نواة للمبادرات القانونية

SEEDS for Legal Initiatives - نواة للمبادرات القانونية To raise awareness on legal rights and advocate for legal reform

All people in Lebanon and the region, including all marginalized groups, are aware of their legal rights, of legal mechanisms and are empowered to seek justice that is based on human rights, equity and non- discrimination.

قانون عفو أم إعلان إفلاس للعدالة؟في 12 آب 2026، أقرّ مجلس النواب اللبناني قانون العفو العام، وهو ثاني قانون عفو عام يُقر...
13/08/2026

قانون عفو أم إعلان إفلاس للعدالة؟

في 12 آب 2026، أقرّ مجلس النواب اللبناني قانون العفو العام، وهو ثاني قانون عفو عام يُقرّ في لبنان. بدل إصلاح القضاء وتسريع المحاكمات وتحسين أوضاع السجون، اختار مجلس النواب الطريق الأسهل: محو الجرائم وتخفيض العقوبات وتوزيع «العدالة» بالجملة.
فالاقتراح لا يكتفي بعفو واسع يشمل، من بين ما يشمل، جرائم زراعة المخدرات وبعض جرائم السرقة، بل يخفض أيضًا العقوبات في الجرائم المستثناة من العفو: الإعدام إلى 28 سنة، والمؤبد إلى 17 سنة، وسائر العقوبات بمقدار الثلث. وهذا يعني أن استثناء جرائم القتل والاغتصاب والتعذيب والعنف الأسري من العفو لا يحول دون استفادة مرتكبيها من تخفيض العقوبة.
والأخطر أن حق الضحية يصبح رهينة إجراء شكلي وتاريخ اعتباطي: فمن ادعى شخصيًا قبل الأول من آذار 2026 قد يمنع التخفيض، أما من لم يستطع أو لم يُتح له ذلك قبل هذا التاريخ، فتُخفَّض عقوبة الجاني رغمًا عنه.
ليست هذه سياسة جزائية، ولا إصلاحًا للسجون، ولا معالجة لبطء القضاء. إنها تسوية تشريعية تُحمّل الضحايا ثمن انهيار الدولة، وتكافئ السلطة نفسها على تعطيل العدالة.
هذا ليس عفوًا عامًا بقدر ما هو عفو تصدره السلطة لنفسها عن فشلها في إقامة العدالة.

حرية التعبير لا تُحمى بالنصوص وحدها، بل بالضمانات التي تمنع استخدامها لتقييدها.في هذا الكاروسيل، نقرأ مشروع قانون الإعلا...
12/08/2026

حرية التعبير لا تُحمى بالنصوص وحدها، بل بالضمانات التي تمنع استخدامها لتقييدها.
في هذا الكاروسيل، نقرأ مشروع قانون الإعلام من زاوية حقوقية، ونضيء على 10 نقاط أساسية تثير مخاوف جدية بشأن حماية حرية التعبير والإعلام، من العقوبات الجزائية، إلى اتساع صلاحيات الرقابة وموقع السلطة داخل القانون.
هذه ليست ملاحظات تقنية على الصياغة القانونية فقط، بل أسئلة أساسية حول من يملك سلطة تحديد حدود التعبير المقبول، وكيف يمكن أن يؤثر ذلك على الصحافة وعلى حق الجمهور في الوصول إلى المعلومات.

في ١١ آب ٢٠٢٦، أقرّ مجلس النواب اللبناني إلغاء عقوبة الإعدام واستبدالها بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة المشددة.وكان آخر ت...
11/08/2026

في ١١ آب ٢٠٢٦، أقرّ مجلس النواب اللبناني إلغاء عقوبة الإعدام واستبدالها بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة المشددة.
وكان آخر تنفيذ لعقوبة الإعدام في لبنان قد جرى في ١٧ كانون الثاني ٢٠٠٤، حين أُعدم ثلاثة أشخاص في سجن رومية. ومنذ ذلك الحين، لم تُنفّذ أي أحكام إعدام في لبنان، رغم استمرار النص على العقوبة في التشريعات اللبنانية وإصدار أحكام بها.

“إن الحاجة إلى تحديث التشريع الإعلامي في لبنان موضع اتفاق، إلا أن نجاح أي إصلاح لا يقاس بسرعة إقراره أو بعدد السنوات الت...
08/08/2026

“إن الحاجة إلى تحديث التشريع الإعلامي في لبنان موضع اتفاق، إلا أن نجاح أي إصلاح لا يقاس بسرعة إقراره أو بعدد السنوات التي استغرقها إعداده، بل بقدرته على تكريس الضمانات الدستورية لحرية الرأي والتعبير، واحترام التزامات لبنان الدولية، وتعزيز إعلام حر ومستقل وتعددي.
ومن هنا، فإن أي اقتراح قانون للإعلام ينبغي أن يكون مناسبة لتوسيع مساحة الحرية وتعزيزها، لا لإعادة رسم حدودها من خلال تعريفات ضيقة، أو صلاحيات تنظيمية واسعة، أو نصوص تحتمل تفسيرات متباينة. فالتشريع الذي ينظم الإعلام يجب أن يرسخ حماية الحق في حرية التعبير، لا أن يضيق نطاق المستفيدين منه أو يوسع من إمكانات التدخل في ممارسته.”
المحامية ليال صقر - مؤسسة نواة للمبادرات القانونية

لقراءة المقال كاملا:
https://www.seedslb.org/news/media-law-comments

في 28 تموز/يوليو 2026، كرّست محكمة المطبوعات برئاسة القاضية ريما خليل والمستشارتين القاضيتين نادين ضومط وهالة أبي حيدر ف...
07/08/2026

في 28 تموز/يوليو 2026، كرّست محكمة المطبوعات برئاسة القاضية ريما خليل والمستشارتين القاضيتين نادين ضومط وهالة أبي حيدر في بيروت مبدأً أساسياً: لا يجوز أن تتحول الملاحقة الجزائية إلى وسيلة لإسكات الأصوات الناقدة أو لتحصين أصحاب السلطة والنفوذ من النقد المشروع.
وفي حكمها في قضية أنطون الصحناوي ضد الصحافي حازم الأمين، رئيس تحرير “درج”، أكدت المحكمة أن المادة الإعلامية المشكو منها تندرج ضمن الدور الرقابي لوسائل الإعلام، وتتصل بحق الجمهور في الاطلاع على المعلومات ومناقشة القضايا ذات الاهتمام الوطني، بما فيها المسؤوليات المرتبطة بالأزمة المالية والمصرفية.
لذلك، اعتبرت المحكمة أن هذا النشر يدخل ضمن حدود النقد المباح الذي تكفله حرية الصحافة والتعبير، وأبطلت التعقبات بحق الصحافي حازم الأمين لانتفاء العناصر الجرمية.
إليكم أبرز المبادئ التي كرّسها هذا الحكم.
Daraj Media

٦ سنوات بين التحقيق والتعطيل… ما هي أبرز المحطات التي رسمت مسار العدالة في جريمة إنفجار مرفأ بيروت؟
04/08/2026

٦ سنوات بين التحقيق والتعطيل… ما هي أبرز المحطات التي رسمت مسار العدالة في جريمة إنفجار مرفأ بيروت؟

هل يشرعن الاتفاق-الإطار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان؟نعم، وذلك حتى نزع سلاح حزب الله من قبل الدولة اللبنانية.الإشكالي...
11/07/2026

هل يشرعن الاتفاق-الإطار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان؟

نعم، وذلك حتى نزع سلاح حزب الله من قبل الدولة اللبنانية.
الإشكالية القانونية في الاتفاق-الإطار ليست في تأكيد حصرية السلاح بيد الدولة أو بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية، فذلك يشكل مبدأً دستورياً وسيادياً مطلوباً.
إنما الإشكالية تكمن في ربط الانسحاب الإسرائيلي بتحقق هذا الشرط، بما يعني عملياً قبول استمرار الاحتلال إلى حين تنفيذ التزامات الدولة اللبنانية.
كما يمنح الاتفاق إسرائيل، بصورة عملية، حق تقييم أو مراقبة مدى ممارسة الدولة اللبنانية لسيادتها، وهو ما يتعارض جوهرياً مع مفهوم السيادة ذاته.
ويستند البعض إلى البند الخامس من الاتفاق، الذي تعلن فيه إسرائيل أنها لا تمتلك أطماعاً إقليمية في لبنان، للقول إن الاتفاق لا يشرعن الاحتلال. إلا أن هذا الاستنتاج يخلط بين الضم والاحتلال، وهما مفهومان مختلفان في القانون الدولي.
فالإقرار بعدم نية ضم الأراضي المحتلة لا ينفي أن الاتفاق يقبل، بصورة مؤقتة، باستمرار الاحتلال إلى حين تحقق شرط معين. والاحتلال العسكري، أصلاً، لا يمنح أي حق في الضم.
خلاصة:
لذلك، وبالنتيجة، فإن الاتفاق لا يشرعن ضم الأراضي اللبنانية، لكنه يتضمن قبولاً باستمرار الاحتلال الإسرائيلي إلى حين بسط الدولة سلطتها على كامل أراضيها، بما يتيح لإسرائيل تبرير استمرار احتلالها، رغم أن هذا الاحتلال يبقى غير مشروع ولا يجد أي سند قانوني في القانون الدولي.

اتفاق-الإطار بين لبنان وإسرائيل: الإشكاليات القانونية الأساسية  هل يحتاج الاتفاق-الإطار إلى موافقة مجلس الوزراء؟تنص الفق...
07/07/2026

اتفاق-الإطار بين لبنان وإسرائيل: الإشكاليات القانونية الأساسية

هل يحتاج الاتفاق-الإطار إلى موافقة مجلس الوزراء؟
تنص الفقرة الخامسة من المادة 65 من الدستور اللبناني على أن من المواضيع الأساسية التي تستوجب موافقة ثلثي عدد أعضاء الحكومة المحدد في مرسوم تشكيلها: الحرب والسلم، والاتفاقات والمعاهدات الدولية.

صحيح أن الاتفاق-الإطار ليس معاهدة دولية ملزمة، إلا أنه لا يخرج، من منظور القانون الدولي، عن كونه اتفاقًا دوليًا غير ملزم (acte concerté non conventionnel)، إذ يقتصر على وضع إطار للتفاوض بين الدول من دون إنشاء التزامات قانونية نهائية.

وانطلاقًا من ذلك، يُرجَّح أن يندرج الاتفاق-الإطار ضمن مفهوم "الاتفاقات الدولية" الوارد في المادة 65، بما يجعله من المواضيع الأساسية التي تستلزم موافقة ثلثي أعضاء مجلس الوزراء.

وحتى لو اعتُمد تفسيرٌ ضيق لعبارة "الاتفاقات والمعاهدات الدولية"، بحيث يُحصر نطاقها بالاتفاقات الملزمة وحدها، فإن الاتفاق-الإطار يبقى متصلًا اتصالًا وثيقًا بمسألة الحرب والسلم، وهي من المواضيع الأساسية التي أخضعها الدستور أيضًا لآلية الإقرار نفسها.

خلاصة
لذلك، وفي ضوء المادة 65 من الدستور، نرى أن ثمة أساسًا دستوريًا قويًا للقول إن الاتفاق-الإطار يستوجب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الوزراء، سواء باعتباره اتفاقًا دوليًا غير ملزم، و/أو بالنظر إلى ارتباطه المباشر بموضوع الحرب والسلم.

يثير الاتفاق-الإطار الموقع في واشنطن بتاريخ 26 حزيران 2026 إشكالية قانونية أساسية تتعلق بالبند 13 الخاص بعدم مقاضاة إسرا...
06/07/2026

يثير الاتفاق-الإطار الموقع في واشنطن بتاريخ 26 حزيران 2026 إشكالية قانونية أساسية تتعلق بالبند 13 الخاص بعدم مقاضاة إسرائيل. هل يُلزم الاتفاق-الإطار لبنان قانونياً بعدم مقاضاة إسرائيل؟
من الناحية القانونية، يُصنَّف هذا الاتفاق كـ اتفاق غير ملزم في القانون الدولي (Acte concerté non conventionnel)، أي أنه لا يتمتع بالقوة الإلزامية التي تتمتع بها المعاهدات الدولية، ولا ينشئ بذاته موجبات قانونية، وإنما تترتب عليه بالدرجة الأولى آثار سياسية.
ومن هنا تبرز المفارقة:
فالبند 13 يتضمن موجباً قانونياً صريحاً، بينما ورد في إطار قانوني غير ملزم بطبيعته. وهذا يطرح تساؤلاً جدياً حول مدى إمكانية ترتيب التزام قانوني بهذه الأهمية عبر وثيقة لا تتمتع أصلاً بقوة الإلزام.
فإذا كان المقصود إنشاء التزام قانوني يمنع لبنان من مقاضاة إسرائيل، فإن ذلك لا يمكن أن يتم إلا من خلال معاهدة دولية ملزمة، تخضع لأحكام المادة 52 من الدستور اللبناني، والتي تستوجب موافقة مجلس النواب على المعاهدات التي لا يجوز فسخها سنةً فسنة.
الخلاصة: لا يمكن، من الناحية القانونية، تحميل اتفاق غير ملزم في القانون الدولي أثراً إلزامياً يتجاوز طبيعته القانونية، فهو أضعف من ان يلزم الطرفين بموجبات قانونية بحجم تلك الواردة في البند 13 والتي تشكل تعارض فادح وتناقض جوهري بين طبيعة الاتفاق ومضمون البند 13.
Sagi Sinno

19/06/2026

هل في تغيير سياسي حقيقي بلا مشاركة النساء؟
Lina Jarrous Roula Roukbi
الحلقة كاملة عبر الرابط:
https://sl1nk.com/00pp7m0


#سوريا
#لبنان
#سياسة

Address

Beirut

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when SEEDS for Legal Initiatives - نواة للمبادرات القانونية posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Practice

Send a message to SEEDS for Legal Initiatives - نواة للمبادرات القانونية:

Shortcuts

Share

Category