27/05/2026
في يومٍ تهتز له القلوب خشوعًا، وتذرف فيه العيون شوقًا ورحمة… يقف حجاج بيت الله الحرام على صعيد عرفات الطاهر، رافعين أكفّ الدعاء، تاركين خلفهم الدنيا بكل ما فيها، ومتجهين بقلوبٍ صادقة إلى الله وحده.
هنا لا فرق بين غني وفقير، ولا بين جنسيةٍ وأخرى… الجميع يرتدي لباسًا واحدًا، ويطلب رحمة ربٍ واحد.
يا لها من لحظات عظيمة تُغسل فيها الذنوب، وتُكتب فيها الأمنيات، وتفيض فيها الأرواح سلامًا وطمأنينة.
اللهم تقبّل من الحجاج حجهم، واغفر لهم ذنوبهم، واكتب لنا ولكم زيارة بيتك الحرام والوقوف على عرفات ونحن بأفضل حال. 🤍