04/08/2026
⚠️ كلمة قد تهدم بيتًا كاملًا...
إلى كل أب وأم، وأخ وأخت، وصديق وصديقة...
عندما يختلف الزوجان، لا تجعل ما تراه أو تسمعه من طرف واحد سببًا في أن تنصح بالطلاق، أو أن تصدر أحكامًا مثل:
"الشخص ده ما ينفعش."
"سيبه/سيبي."
"إزاي تعيش معاه؟"
فقد تكون ترى ظاهر الموقف، بينما الحقيقة الكاملة لا يعلمها إلا الله، ثم الطرفان.
النصيحة مسؤولية، والكلمة قد تُصلح بيتًا، وقد تكون سببًا في هدمه.
لذلك، لا نتعجل في إصدار الأحكام أو دفع أحد الزوجين إلى الانفصال، إلا إذا تبيَّن بعد السماع والعدل أن استمرار الحياة الزوجية أصبح ضررًا محققًا لا تُرجى معه المصلحة.
وقد حذر النبي ﷺ من الإفساد بين الزوجين فقال:
«ليس منا من خبَّب امرأةً على زوجها».
فلنكن عونًا على الإصلاح، لا سببًا في الفرقة.
شير ليعم النفع و متابعة رجاء لا أمر
✍️ إيهاب السوداني
مأذون شرعي
#الزواج #الطلاق #الأسرة #مصر