14/05/2021
رسائلي للشباب على طريق المحاماة (2).. إيمان المحامي بقضيته
حتى تدعو قاضيك إلى الإيمان بقضيتك ..
ألا يتعين أولاً أن تؤمن أنت بها ..
ألا يجب عليك أن تقتنع .. قبل أن تقنع غيرك
إن ايمانك بالحق الذي تدافع عنه هو خطوتك الأولى على طريق بلوغ الغاية
هل شاهدت نفسك مرة تدافع عن الحق .. وهل ضبطت نفسك مرة متلبساً تدافع عن الباطل .. هل كنت فى الحالين نفس الشخص .. هل لاحظت اختلافاً بين الحالين ؟!!!
بكل تأكيد نعم هناك اختلاف فقديماً قالوا إن لصاحب الحق مقالة.
والرسول لا يمكنه تحمل تبعات الرسالة بغير أن يكون هو ذاته مؤمناً بالرسالة التى يحملها إلى الناس .
وإيمان المحامى يقوم على الإيمان العام بمفهومه الواسع أولاً .. والإيمان الضيق بمفهومه الخاص ثانياً …
فالإيمان بمفهومه الواسع يجعلك تتذكر دائماً أنك تؤمن بالله وأن الله هو الحق وهو العدل ولأنك تدافع عن الحق ولأنك تسعى إلى العدل فتأكد أنه معك ينصرك ويثبت خطاك وإن أردت نصرته فلا تخالفه ولا تحنث أبداً بيمينك التى أقسمت باسمه فيها..
..............
المقال كاملاً // https://wp.me/paDVq4-KTN