04/10/2026
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب يعتصرها الألم والحزن، وبنفوس راضية بقضاء الله وقدره، ننعي فقيد الشباب محمد مصطفى، الذي وافته المنية أمس إثر حادث سير أليم، ليرحل عن دنيانا في ريعان شبابه، وهو يسعى وراء لقمة العيش ويكافح من أجل مستقبله ومستقبل أسرته.
رحل محمد تاركًا وراءه وجعًا لا توصف كلماته، وصدمةً قاسيةً في قلوب أهله وأصدقائه وكل من عرفه، فليس أقسى على القلب من أن يُخطف شاب من بين أهله وأحبته بهذه الصورة المفجعة.
يا وجع الفقد حين يكون الراحل شابًا.. ويا قسوة الطريق حين يخطف منّا أحبابنا وهم في طريقهم للسعي على أرزاقهم.
إن رحيل الشباب في حوادث الطرق أصبح فاجعة تتكرر، وأرواحًا تُزهق، وأسرًا تستيقظ على خبر يهدم فرحتها ويترك جرحًا لا يلتئم.
رحم الله محمد مصطفى، ورحم كل من رحلوا وهم يسعون في الأرض طلبًا للرزق، وجعلهم الله من الشهداء، وجعل تعبهم وسعيهم في ميزان حسناتهم، وألهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان.
اللهم ارحمه رحمةً واسعة، واغفر له، وأنر قبره، وآنس وحشته، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة، واربط على قلوب أهله ومحبيه.
ولا نقول إلا ما يرضي الله:
إنا لله وإنا إليه راجعون.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
رحم الله فقيد الشباب محمد مصطفى، شهيد لقمة العيش، وأسكنه فسيح جناته. رحم الله أخى الصغير المحترم الفقيد وألهم أهله ومحبيه الصبر والثبات.