محمد ابوسعده المحامى

محمد ابوسعده المحامى العنوان :
امام محكمة جنوب الجيزة.
- كورنيش النيل ش احمد عرابى المهندسين
للتواصل :
٠١٢٠١١١١٨٨٢

06/09/2026

الدفاع الشرعى ...

هل يجوز رد الاعتداء بمثل الاعتداء؟
فى حاله وقوع الضرر على النفس او المال .

هل إذا اعتدى عليك شخص بالضرب او السب،
هل يجوز أن تضربه و تسبه ؟
وإذا حاول سرقة مالك ؟
واذا حاول قاتلك . هل يجوز قتله ؟

متى يكون دفاعًا مشروعًا ومتى يتحول إلى جريمة؟

الإجابة

ليست: «نعم» أو «لا» على إطلاقها؛

لأن القانون يفرّق بين دفع الاعتداء وبين الانتقام.

إذن، رد الظلم جائز ولكن بشرط
ألا يتحول المظلوم إلى ظالم،
وألا يتجاوز في الرد قدر ما يحقق دفع الظلم أو استيفاء الحق بالطرق المشروعة.
والعفو مع القدرة على الرد منزلة أعظم،

الدفاع عن النفس والمال

الإنسان ليس مطالبًا بالاستسلام للمعتدي إذا كان يدفع عنه نفسه أو ماله.

لكن الدفاع شيء والانتقام شيء آخر.

فإذا هجم عليك شخص، جاز لك دفعه بالقدر الذي يوقف الخطر. فإذا انتهى الاعتداء، انتهى حقك في الدفاع.

أما أن يهرب المعتدي ثم تطارده لتضربه انتقامًا، فقد خرجت من دائرة الدفاع إلى دائرة الاعتداء.

ثالثًا: هل يجوز رد الاعتداء على المال؟

نعم، يجوز دفع من يريد الاعتداء على مالك، بحسب القدرة والظروف، وبقدر ما يندفع به الاعتداء.

والقاعدة هنا: الأخف فالأخف؛ فإن أمكن دفع المعتدي بالكلام أو الاستغاثة فلا يُصار إلى ما هو أشد، وإن لم يندفع إلا بالقوة، استُعملت القوة اللازمة لدفعه، دون تجاوز.

ولذلك فليس كل من اعتدى على مالك يبيح لك قتله؛ فالعبرة بخطورة الاعتداء والوسيلة اللازمة لدفعه.

ماذا لو كان الاعتداء باللفظ؟

هنا الأمر أدق.

فالأصل أن للمظلوم أن يدفع عن نفسه الإهانة، لكن لا يجوز أن يتجاوز حدود الحق.

فإذا شتمك شخص، فلا يجوز أن تكذب عليه، أو تقذفه، أو تتهمه بالزنا، أو تشتم والديه وأهله الذين لم يعتدوا عليك.

فإذا سبّك شخص، فلك أن ترد عليه بما لا يتضمن كذبًا أو قذفًا أو ظلمًا، والعفو والسكوت أعلى وأفضل متى كان في ذلك إصلاح ومنع للفتنة.

الفرق بين «الدفاع» و«الانتقام»

الدفاع:
أن تستخدم القدر اللازم لوقف اعتداء قائم أو وشيك.

الانتقام:
أن يستمر الإنسان في إيذاء المعتدي بعد زوال الخطر، أو يعاقبه بنفسه بما يتجاوز الحق.

وهنا يقع الخطأ الذي قد يحول المظلوم إلى معتدٍ.

ماذا يقول القانون المصري؟

القانون المصري يعرف الدفاع الشرعي كسبب من أسباب الإباحة في حالات محددة، وينظم أحكامه قانون العقوبات في المواد من 245 وما بعدها.

والفكرة الأساسية أن القانون لا يعطي الإنسان «رخصة للانتقام»، وإنما يسمح له برد خطر غير مشروع وفق شروط وضوابط قانونية.

ومن أهم الأمور التي ينظر إليها القضاء:

اولا - وجود خطر غير مشروع وحال أو وشيك.
ثانيا - أن يكون الخطر متعلقًا بالنفس أو المال في الحالات التي حددها القانون.
ثالثا - أن يكون فعل الدفاع لازمًا لرد الخطر.
رابعا - ألا يتجاوز المدافع حدود الدفاع الشرعي.

وفي بعض الحالات الاستثنائية التي حددها القانون، قد يصل الدفاع الشرعي إلى استعمال القوة المفضية إلى الموت، بحسب طبيعة الخطر والظروف التي تحيط بالواقعة.

أما إذا انتهى الاعتداء ثم عاد الشخص لضرب المعتدي أو الانتقام منه، فهنا قد لا نتحدث عن دفاع شرعي أصلًا، وإنما عن فعل مستقل يخضع للتجريم والعقاب.

الخلاصة

القانون لا يطلب منك أن تكون ضعيفًا أمام المعتدي، والقانون لا يلزمك بالاستسلام للخطر؛

لكن

القانون أعطاك حق الانتقام بلا حدود.

يجوز دفع الاعتداء عن النفس والمال والعِرض بالقدر اللازم لدفع الخطر، فإذا زال الخطر زال حق الدفاع.

أما في الاعتداء اللفظي، فلك أن تدفع عن نفسك الإهانة دون كذب أو قذف أو تعدٍّ على الأبرياء، والعفو أفضل عند القدرة.

والقاعدة التي تجمع الأمر كله:

«ادفع المعتدي، ولا تتحول إلى معتدٍ.
خذ حقك، ولا تأخذ أكثر من حقك.
وإن قدرت على العفو فذلك افضل و اعظم »

فالقانون لم يجعل القوة ظلمًا، وإنما جعل القوة في موضعها عدلًا، والتجاوز فيها ظلمًا، والعفو عند القدرة إحسانًا.

29/08/2026

سؤال قد يبدو غريبًا… لكنه يستحق التفكير.

هل يمكن للإنسان السوي أن يتحول إلى مجرم؟

هل الإنسان الذي نراه طبيعيًا في حياته، يمكن أن يصل في لحظة ما إلى ارتكاب أبشع الجرائم؟

هل يمكن الإنسان السوي أن يتحول تحت الضغط الشديد النفسي او البيئى او الاقتصادى إلى مجرم؟

هل لكل جريمه عقوبه ؟
هل يمكن للمجرم ان يهرب من العقوبه؟

هل يوجد عوامل اخرى خارجيه او داخليه تسيطر على اراده المتهم
ام ان الجريمه تنبع عن اراده حره ؟؟

ولتفسير ذلك، فيجب التحدث أولًا

عن علم الجريمة والنفس البشرية،
والحد الفاصل بين العوامل المحيطة والمسؤولية الجنائية
و الجريمة.. و ما معناها؟

ويجب التنويه إلى التفرقة بين الدافع للجريمة وبين تبرير الجريمة.

الدافع للجريمة:
هو السبب أو الباعث النفسي الذي دفع الشخص إلى ارتكاب الجريمة،

مثل

الانتقام، الطمع، الغيرة، الخوف، الكراهية أو الرغبة في التخلص من شخص.

➜ الدافع
يفسر لماذا ارتكب الجريمة، لكنه لا يجعلها مشروعة.

تبرير الجريمة:
هو محاولة إعطاء الجريمة مبررًا يجعل الفعل يبدو مقبولًا أو مشروعًا،
سواء أمام النفس أو أمام الآخرين،
مثل أن يقول الجاني: «كنت أستحق أن أفعل ذلك لأنه ظلمني».

الدافع
يفسّر الجريمة،

اما

التبرير
فيحاول إضفاء المشروعية أو القبول عليها.

ووجود دافع قوي لا يعني قانونًا أن الجريمة مبررة أو أن المسؤولية الجنائية تنتفي.

وهنا لنا الحديث عن:

أولًا: 🧠 النظريات العلمية المفسرة

الجريمة سلوك مُكتسب يُتعلم بالمحاكاة والتقليد.

تنشأ الجريمة عند غياب الوسائل المشروعة لتحقيق الأهداف.

وصف الشخص بـ"مجرم" يدفعه لتبني هذا السلوك فعليًا.

🌍 وإليك أبرز وأهم الكتب العالمية والعربية

التي شكّلت علم الجريمة والتحليل النفسي الجنائي، وتناولت بعمق كيف يتحول الإنسان إلى مجرم:

"أنا لست مجرمًا.. ولكن" (لورانس شيرمان):
الجريمة ليست حكرًا على الأشرار؛ الظروف الفجائية والضغط اللحظي يوقعان العقلاء في الفخ.

"عقل المجرم" (ستانتون سامينو):
المجرم لا يفكر كالشخص الطبيعي؛ لديه منطق مشوه يرى فيه نفسه دائمًا ضحية للمجتمع تبرر له الانتقام.

"تأثير لوسيفر" (فيليب زيمباردو):
البيئة والسلطة أقوى من الأخلاق؛ وضع أشخاص طيبين في نظام فاسد أو ظالم يحولهم حتمًا إلى أشرار.

"بدون ضمير" (روبرت هير):
السيكوباتيون مجرمون بلا مشاعر؛ يولدون أو ينشأون بخلل يمنعهم تمامًا من التعاطف مع آلام الآخرين.

🏛️ الكتب العربية

"أصول علم الإجرام والعقاب" (جلال ثروت):
الجريمة ظاهرة مركبة؛ لا يمكن فهمها بالقانون وحده بل بربطها ببيئة الشخص واقتصاد مجتمعه.

"علم النفس الجنائي" (محمد شحاتة ربيع):
وراء كل جريمة دافع نفسي؛ الأمراض العقلية والاضطرابات السلوكية غير المعالجة هي الوقود الخفي للجريمة.

"الجريمة والمجتمع" (مصطفى العوجي):
المجتمع هو الذي يصنع المجرم؛ التفكك الأسري والحروب والجهل في البيئة العربية هي المصنع الأول للانحراف.

ثانيًا: 📉 مراحل التحول الإجرامي

1. الاستعداد:
وجود عوامل بيئية أو وراثية.

2. الشرارة:
التعرض لضغط؛ أزمة مالية، صدمة، تحريض.

3. التبرير العقلي:
إقناع النفس بأن الجريمة مقبولة أو ضرورية.

4. التكرار والاعتياد:
زوال حاجز الخوف وتحول الجريمة إلى نمط حياة.

---

ثانيا : الجريمة.. ومعناها ودرجاتها وأسبابها

الجريمة هي سلوك يعتدي به الإنسان على حق أو نفس أو مال أو عرض أو أمن المجتمع، ويُجرِّمه القانون ويقرر له عقوبة.

أولًا: درجات الجريمة

يقسم قانون العقوبات المصري الجرائم إلى ثلاث درجات:
جنايات،
وجنح،
ومخالفات،
وتختلف جسامة الجريمة بحسب نوعها والعقوبة المقررة لها،

وكذلك

بحسب القصد والظروف المصاحبة للفعل .

---

ثانيًا: ما هي العوامل المؤثرة لحدوث جريمة؟

1️⃣ العامل النفسي ( المرض النفسى ) الادراك و الاراده

يدخل فيه الغضب، والحقد، والغيرة، والانتقام، والاندفاع، وضعف ضبط النفس، والش**ة، والوهم، والرغبة في السيطرة.

وهنا لنا سؤال:

هل ارتكاب الجريمة يعني بالضرورة أن الشخص كان يعاني من مرض نفسي، أم أن الجريمة تحتاج إلى دوافع أعمق؟

الإجابة:

ليس كل من ارتكب جريمة مريضًا نفسيًا، وليس كل مريض نفسي مجرمًا أو خطرًا على المجتمع.

فالجريمة قد تصدر عن شخص سليم العقل، إنما تصدر الجريمة لتحركه ش**ة المال أو الغضب أو الانتقام أو غيرها من الدوافع.

ولا يعني سقوط المسؤولية الجنائية، ما دام المتهم مدركًا لطبيعة أفعاله.

والعبرة بمدى تأثيره في الإدراك والإرادة وقت ارتكاب الجريمة.

وهنا يأتي دور الطب النفسي الشرعي في تقييم حالته، بينما تبقى للمحكمة سلطة تقدير المسؤولية وفقًا للقانون والأدلة.

والفاصل بينهما:

هل كان الجاني حين ارتكب فعله واعيًا بما يفعل، مدركًا لطبيعته، وقادرًا على توجيه إرادته؟

توضح تقارير منظمة الصحة العالمية:

حيث يتم النظر إلى مجموعة من المعايير والعوامل، منها:

1. شخصية المتهم.

2. تاريخه النفسي.

3. قدرته على التحكم في الانفعالات.

4. وجود اضطراب نفسي.

5. تعاطي المواد المخدرة.

6. الظروف المحيطة بالمتهم وقت وقوع الجريمة، وطبيعة الحدث الذي سبق السلوك.

لذلك نقول:

إن الضغط النفسي قد يكون عاملًا يزيد قابلية الشخص للانفعال وفقدان السيطرة، لكنه ليس سببًا كافيًا لتحويل الإنسان السوي إلى مجرم.

والسؤال الأهم هنا:

هل القانون المصري يعفي المتهم من المسؤولية الجنائية بسبب مرض أو اضطراب نفسي؟

وفقًا لنص المادة 62 من قانون العقوبات المصري، العبرة بحالة المتهم وقت ارتكاب الجريمة.

إذا كان الاضطراب النفسي أو العقلي قد أفقده الإدراك أو الاختيار وقت ارتكاب الجريمة → لا يُسأل جنائيًا.

وهنا نقطة مهمة جدًا:

وجود مرض نفسي ≠ انعدام المسؤولية الجنائية.

أما إذا كان الاضطراب قد أنقص الإدراك أو الاختيار فقط → يظل المتهم مسؤولًا جنائيًا، ويحاسب.

حيث يتم فحص المتهم ووضعه تحت الملاحظة في منشأة نفسية رسمية لتحديد حالته.


2️⃣ العامل الاجتماعي والبيئي و التعود و التبرير .. ( الثقافه )

ويشمل الأسرة، والتربية، ورفقاء السوء، والتفكك الأسري، والعنف، والبيئة التي تنتشر فيها الجريمة، والتأثر بسلوك الآخرين.

ومنها ثقافة الشخص وحسب نشأته الأسرية، حيث يتحول الخطأ إلى عادة وسلوك وتبرير.

وتندرج المخدرات ضمن العامل النفسي والسلوكي لما قد تسببه من اضطراب في الإدراك والسلوك والقدرة على ضبط النفس.

أخطر ما في بعض الأخطاء ليست التي يبدأ بها الإنسان، وإنما أن يستصغرها، ثم يكررها، ثم يجاهر بها، حتى تصبح عادة في حياته، ثم يبحث لها عن مبررات وأوهام تبرئه منها.

الأشخاص الذين يبررون أخطاءهم لأنفسهم باستمرار من أصعب الشخصيات التي يمكن التعامل معها؛ لأن اقتناعهم الدائم بأنهم على حق يمنعهم من الاعتراف بالخطأ، وبالتالي يستمرون في إيذاء من حولهم دون وعي أو رغبة في التغيير.

---

الخلاصة

المشكلة ليست فقط في وقوع الإنسان في الخطأ، وإنما في أن يعتاد الخطأ، ويستصغره، ويجاهر به، ثم يدافع عنه ويبحث له عن مبررات.

فالخطا إذا تكرر أظلم القلب، وإذا استُهين به صار صاحبه لا يشعر بقبحه.

فلا تقل: «هذه صغيرة ولن تضر»؛ بل قل: «أعصي من؟ وأعصي من أنعم عليّ؟»

وبادر باصلاح النفس قبل أن يتحول الخطا من فعلٍ عابر إلى عادة، ثم إلى طبع، ثم إلى أسلوب حياة.

خصوصًا أن تلك الأفعال معظمها حرّمها الدين ولم يجرّمها القانون.

فهناك فرق كبير بين الأخلاق وبين السلوك.

---

ثالثًا: العامل الاقتصادي ( المصلحه )

ويشمل الفقر والحاجة والبطالة والديون، وكذلك الجانب الآخر وهو الطمع والرغبة في الثراء السريع وتحقيق المصلحة والمنفعة غير المشروعة.

رابعًا: هل يوجد عامل خارجي يؤثر على اراده و الادراك ؟

فقد يتأثر الإنسان بنفسه أو بيئته أو ظروفه الاقتصادية، لكنه في النهاية قد يملك القدرة على اختيار الاستجابة لهذه المؤثرات.

يوجد الكثير من الأشخاص يعيشون دور المظلوم و يعيشون فى الاوهام ويبررون تلك الأفعال ، ويتحدثون أن تلك الأفعال ضرورية للخروج من مشكلة أو أنها حق مكتسب.

فيشرعون ، ويكذبون، ويخدعون، ويوقعون العداوة بين الناس، ويدعون إلى الفحشاء والمعصية.

فإذا رأيت إنسانًا يكذب، ويخدع، ويفسد بين الناس، ويزين المعصية، ويدعو إلى الفحشاء، ويثير العداوة والبغضاء؛ فهذه أفعال مذمومة وينبغي أن نحذر منها .

ومن هنا لا يصح القول إن الفقر يجعل الإنسان سارقًا، أو الغضب يجعله قاتلًا، أو البيئة السيئة تجعله مجرمًا حتمًا؛ فهذه عوامل مؤثرة، وليست قدرًا محتومًا.

كما أن الش**ة أو الوهم أو المصلحة أو الانتقام قد تكون دوافع، لكن الدافع لا يعني أن الإنسان مُجبر على ارتكاب الجريمة.

الخلاصة النهائية

يمكن رد أهم العوامل المؤثرة في الجريمة إلى ثلاثة:

عامل نفسي:
ماذا يحدث داخل الإنسان؟

عامل اجتماعي وبيئي:
ماذا يحدث حول الإنسان؟

عامل اقتصادي:
ما الظروف والمصالح المادية التي تؤثر فيه؟

ثم تأتي إرادة الإنسان ودوافعه لتحدد كيف يستجيب لهذه المؤثرات.

فقد تجتمع الضغوط كلها حول الإنسان، لكن الجريمة تبدأ عندما يتحول المؤثر إلى دافع، والدافع إلى قرار، والقرار إلى فعل.

الخلاصه :

القانون يضع حدًّا أدنى من السلوك الذي لا يجوز للمجتمع تجاوزه،
فليس كل فعل يُعد جريمة جنائية تستوجب العقاب.

« فقد تفلت من عين القانون، لكنك لا تفلت من علم الله.

وقد تسقط العقوبة لعدم ثبوت الجريمة، لكن ليس كل من أفلت من العقاب قد أفلت من الحساب.»

15/08/2026

ليه القضايا بتتحفظ ...
ايه الاجراءت الى اشتراطه
المشرع لاثبات دليل الاتهام
للحصول على الحد الاقصى للعقوبه ..

13/08/2026

هل كل مخالفات البناء ينفع يتم التصالح عليها؟
وما هي الحالات التي يشملها قانون التصالح؟
وهل تقديم طلب التصالح وحده كفاية لحماية صاحب العقار؟
⚖️ في الفيديو أوضح لك أهم النقاط التي لازم تعرفها قبل اتخاذ أي اجراء
«عندك مخالفة بناء؟ استنى… ما تعملش أي إجراء قبل ما تعرف الكلام ده!» 🔥
هناقش قانون التصالح فى حلقه خاصه على القناه التانيه التليفزيون المصرى .

12/08/2026

الكشف على البطاقه .
تفتيش الاشخاص و السياره ..
و الاحكام الغيابى ...
الحالات التى حدده المشرع ....

09/08/2026

التوقيع على بياض

08/08/2026

تسجيل العقارات بالقانون المصرى .

08/08/2026

توكيل السياره منفردا ليس ناقل للملكيه .

19/07/2026

هتعمل إيه لو اتعرضت لاعتداء على نفسك أو مالك؟ اعرف الصح قبل ما يفوت الأوان.

02/12/2025

المعيار القانوني لتحديد بعد الطلاق… ازاي المحكمة بتُقيّمها !؟

Address

ميدان الجيزه
Giza

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when محمد ابوسعده المحامى posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Shortcuts

Share

Category