22/02/2026
سيادة الرئيس ..
نحن لا نحاكم الأشباح .. بل نحن نحاكم بشراً !
يقول الضابط في محضره : " دلت تحرياتي السرية .. " !
والسؤال الذي يطرح نفسه في محراب عدالتكم : من هذا الذي " دلك " ؟ ما اسمه ؟ ما شكله ؟ وما هي مصلحته ؟ .
إننا أمام شاهد شبح يهمس في أذن الضابط فيظلم ، ويختبئ خلف الستار فيُدان الأبرياء .
إن التحريات ليست دليلاً ، بل هي رأي لصاحبها .. والرأي يُخطئ ويُصيب ، ويميل مع الهوى ويستقيم مع الحق ، إذاً كيف نأتمن مصدراً سرياً لا نستطيع مناقشته ، ولا تستطيع المحكمة الموقرة مواجهته ؟
العدالة يا سادة نور ، والتحريات ظلمة .. ولا يستقيم أن نأخذ من الظلمة دليلاً لنور الحقيقة .