28/08/2025
الأدب القضائي تاجُ القاضي وسِرُّ هيبته
الأدبُ القضائي ليس مجرّد مظهرٍ خارجي ولا طقسٍ شكلي، بل هو التاج الذي يزيّن القاضي، والدرع الذي يصون هيبته، والنور الذي يُضيء محرابه.
فالقاضي لا يُهاب بعلمه وحده، ولا يُعظَّم بسلطانه فقط، إنما يُجلّ بسمته، ويُحترم بوقاره، ويُعظَّم بأدبه.
الأدب القضائي هو لغة الصمت المهيب، ومفتاح الهيبة الباقية، وبه تُبسط العدالة في ثوبها الأسمى.