29/09/2026
ُنتفع_به
سارق الذكريات.. الزهايمر يمحو الوجوه ويثقل كاهل الأسر.. 30 ألف جنيه متوسط علاج المريض شهريًا.. 400 ألف مصاب في مصر.. سابع سبب للوفاة عالميًا..
قانونيون: الإصابة لا تسقط المسؤولية الجنائية تلقائيًا
ومن جانبه، قال المستشار محمود البدوي، المحامي بالنقض والخبير الحقوقي، إن التعامل القانوني مع مريض الزهايمر يرتبط بالمرحلة التي وصل إليها المرض ومدى احتفاظه بالتمييز والإدراك. وأضاف أن المريض في المراحل التي يفقد فيها التمييز بصورة كاملة يخضع لأحكام فقدان الأهلية، بينما تظل تصرفاته في المراحل الأولى صحيحة متى كان مستوعبًا لما يفعله، ما لم يثبت وجود غفلة أو سفه أو استغلال لحالته.
وأشار "البدوي" إلى أن البيع والشراء والتنازلات والعقود تختلف أحكامها بحسب حالة المريض وقت التصرف، موضحًا أن التصرف الصادر قبل ثبوت فقدان التمييز أو قبل الحجر لا يُبطل لمجرد الإصابة بالزهايمر، بينما يمكن الطعن عليه إذا ثبت أن المرض كان قد أفقد المريض التمييز بصورة واضحة وكان الطرف الآخر على علم بحالته أو استغلها.
وأضاف البدوى لـ"اليوم السابع"،:" أن الأمر يمتد إلى الهبات والتبرعات والوصايا، إذ يشترط في الوصية أن يكون المريض وقت إجرائها كامل الوعي والإدراك، بينما لا تصح التصرفات المالية الضارة التي تصدر ممن فقد التمييز بسبب المرض.
وفيما يتعلق بالأحوال الشخصية، أوضح البدوي أن مريض الزهايمر إذا وصل إلى مرحلة فقدان التمييز لا يستطيع مباشرة عقد الزواج بنفسه، بينما لا يعتد بلفظ الطلاق الصادر منه في هذه الحالة لغياب الإدراك والإرادة اللازمة للتصرف.
ولحماية أموال المريض من الاستغلال، أوضح البدوي:" أن الإجراءات القانونية تبدأ بإقامة دعوى الحجر، وإثبات الحالة من خلال الجهات الطبية المختصة، ثم صدور حكم المحكمة وتعيين قيم يتولى إدارة أموال المريض ورعايته وسداد احتياجاته، مع خضوع التصرفات المتعلقة بالعقارات والأصول للضوابط والإذن القضائي المقرر قانونًا".
لمتابعة الموضوع بالكامل عبر بوابة الإلكترونية يمكنكم اتباع الرابط المختصرالمرفق ادناه :
كانوا يعيشون وسط أسرهم هانئين، يستمتعون بمودتهم وإحسانهم بعدما بلغ بهم العمر مبلغًا أثقل أجسادهم وأصبحوا أكثر احتياجًا إلى الرعاية والاهتمام.