06/10/2026
"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى..."
المجتمعات لا تنهض إلا باليد التي تبني ، والموقف الإيجابي الذي يُقوّم الخطأ لا يتغافل عنه .
وفي زماننا ، بات التغاضي عن المنكر سمة غالبة .
وقد مرّ بي أمس موقف عابر ذكرني بأن السعي للإصلاح - ولو بكلمة طيبة تضع الأمور في نصابها وتقرب القلوب - ليس رفاهية ، بل هو أمانة تنجو بها النفوس من عواقب السكوت .
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم مفاتيح للخير ومغاليق للشر .