23/08/2026
تعلمت مع الوقت أن أكبر عدو للمستثمر ( الاستثمار العقاري او الشراء بغرض السكن) ليس السوق دائمًا...
بل عقله.
خلال سنوات عملي في السوق العقاري، لاحظت أن كثيرًا من قرارات الشراء (العقار الاول غالبا) لا تُبنى على الأرقام، بل على الانطباعات والمشاعر.
ولهذا أحاول دائمًا أن أراقب ثلاثة انحيازات نفسية قد تغيّر قرار الشراء دون أن نشعر.
1️⃣ أولًا: الخوف من ضياع الفرصة (FOMO)
"هذه آخر وحدة."
"الأسعار سترتفع غدًا."
"الجميع يشتري."
قد يكون ذلك صحيحًا... وغالبا لا يكون.
لكنني تعلمت أن الاستثمار الجيد لا يعتمد على الاستعجال، بل على جودة القرار.
🎯إذا لم يكن القرار يحتمل أن تؤجله يومًا واحدًا، فربما لا يستحق أن تحتفظ به عشر سنوات🎯
2️⃣ثانيًا: الانحياز للسعر المرجعي (Anchoring Bias)
يعرض عليك مشروع كان سعره 2.5 مليون درهم، وأصبح اليوم 2.2 مليون.
فتشعر تلقائيًا أنك أمام صفقة.
لكن السؤال الحقيقي ليس: كم كان سعره؟
بل:
هل يستحق قيمته الحالية؟
🎯السوق هو الذي يحدد القيمة، وليس السعر الذي كُتب في الإعلان قبل أشهر🎯
3️⃣ثالثًا: الانحياز لتأكيد القناعة (Confirmation Bias)
وهذا أخطرها جميعًا.
أحيانًا نعجب بمشروع من أول زيارة...
ثم نقضي الأيام التالية في البحث عن كل معلومة تؤكد أننا اتخذنا القرار الصحيح.
أما أنا، فأطرح على نفسي سؤالًا مختلفًا:
"ما الأسباب التي قد تجعلني أرفض هذا الاستثمار؟"
🎯غالبًا تكون الإجابة عن هذا السؤال أكثر قيمة من كل المزايا التي قيلت لي🎯
العقار بطبيعته يثير المشاعر.
لكن الاستثمار الناجح لا يُبنى على المشاعر.
لهذا السبب...
لا أشتري أول مشروع يعجبني.
💎💎أشتري المشروع الذي يبقى مقنعًا بعد أن تهدأ الحماسة، وتبدأ الأرقام في الحديث- وهذا لا يعني الانتظار لدراسة المشروع امدا طويلا حتى اتخاذ قرار الشراء انما العقلانيه والاعتدال في التفكير واتخاذ القرار💎
برأيك، هل سبق أن تراجعت عن شراء عقار كنت متحمسًا له بعد أن أعدت دراسة الأرقام؟